وزير سابق يستنكر استغلال القرآن الكريم في إشهار لشركة “اتصالات المغرب”

جوابا عن سؤال “هل أصبح القرآن الكريم شعارا إشهاريا؟“، كتب الدكتور خالد الصمدي “استغربت كما استغرب الجميع اختيار شركة اتصالات المغرب لهذا الشعار على سيارتها للإعلان عن سياسة القرب من زبنائها وخدمتهم”.

وأضاف الوزير المنتدب لدى التعليم العالي سابقا في منشور له على فيسبوك، متسائلا “فهل لهذه الشركة مستشارون يفحصون إشهاراتها، وطرق تواصلها، لينبهوا القائمين عليها أن الأمر يتعلق بآية قرآنية تتحدث عن صفة من صفات الله تعالى التي لا يشاركه فيها أحد، ولا يجوز استعمالها في ملصق تجاري إشهاري؟”.

وتابع الخبير التربوي متسائلا “وهل ستعمل الشركة على تدارك هذا الخطإ الفادح صيانة لهذا النص المقدس من أي ابتذال؟”.

هذا وقد وجه علماء الشريعة إلى ضرورة تعظيم القرآن الكريم وحذروا من اتخاذه سبيلا إلى مكاسب الدنيا، فيكون القرآن الكريم بالنسبة للمسلم رأس ماله، وجل بضاعته، وحرفته في التوصل إلى مكاسب الناس وأموالهم.

وفي هذا السياق قال ميمون بن مهران: “لا تتخذوا القرآن بضاعة، تلتمسون به الشِّف في الدنيا، -يعني الربح- والتمسوا الدنيا بالدنيا، والآخرة بالآخرة”. تهذيب الكمال (29/ 219).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *