الأنتراكت النوادي الماسونية

التعريف 

هي نوادي اجتماعية وثقافية مرتبطة بمنظمة “الروتاري” الدولية، التي تسيطر عليها اليهودية العالمية والمنظمات الماسونية، وتضم هذه النوادي طلبة المدارس الإعدادية والثانوية.
التأسيس وأبرز الشخصيات
بتوجيه من مؤتمر “الروتاري” الدولي عام 1961/1962م، أنشئت أندية “الأنتراكت” من طلبة المدارس الإعدادية والثانوية، وتسمى: بأندية الطلائع.. وتتراوح أعمار الأطفال بين 14 و18 سنة. وقد دلت إحصائية خاصة عن أندية “الأنتراكت” عن العام 1983/1984م بأنه تم إنشاء 121 ناديًّا “للأنتراكت” بلغ عدد أعضائها من تلاميذ المدارس 95.150 عضواً. ويشرف على هذا العدد من أندية “الأنتراكت” 3459 ناديًّا للروتاري في 79 دولة من مجموع الدول الروتارية.
وفي سنة 1986م صدرت عن المركز الرئيسي للروتاري بالولايات المتحدة الأمريكية نشرة خاصة بعنوان “هذا الروتاري” جاء فيها عن الأنتراكت والروتراكت أنه أصبح لها أكثر من عشرة آلاف ناديًّا في مائة دولة.
وقد أنشئت نوادي الأنتراكت في بعض البلاد العربية منها: مصر.. ولقد نشرت مجلة: أكتوبر.. في تاريخ 16/11/1980م الحفل السنوي لنادي الأنتراكت، الذي أقيم في نادي “سبورتنج” بالإسكندرية، وأحيت الحفلة فرقة “البتي شاه” الغنائية الراقصة. ولا توجد إحصائيات عن نوادي “الأنتراكت” في البلاد العربية والإسلامية الأخرى.
الأفكار والمعتقدات
إن تخصيص هذه النوادي لرعاية الأطفال من 14-18 سنة يكشف المخطط الخطير الذي تسعى إليه منظمة الروتاري العالمية، للتأثير على الأطفال وصياغة تفكيرهم وسلوكهم وفق أهدافها الخبيثة، بعد أن تمت السيطرة على الكبار من الرجال والنساء.
ترفع هذه النوادي شعارات خادعة تلبس ثوباً براقاً مثل التربية الحديثة، والرياضة، والثقافة، وقضاء أوقات الفراغ.. وإعداد الطفل للمجتمع.. الخ.
وتخفي الهدف الحقيقي وهو إخضاع وتلقين الصغار مفاهيم روتارية لاستخدامهم في المستقبل في تنفيذ المآرب الصهيونية الخبيثة.
تنشأ هذه النوادي في حدود منطقة الروتاري، حيث توجد نوادي الكبار، كي يسهل السيطرة عليها ضمن خطط “الروتاري” للرجال، و”الأنرهويل” للنساء.
تنشأ هذه النوادي -على الأرجح- في المعاهد الخاصة التي تديرها الأقليات النصرانية واليهودية في البلاد العربية والإسلامية.
تقيم هذه النوادي حفلات غنائية ومسرحية خاصة بالصغار لما لهذه الوسائل من تأثير قوي فعال في الصغار.
من أنشطة هذه النوادي إقامة الرحلات والمخيمات الخلوية.
الجذور الفكرية والعقائدية
باعتبار أن الأنتراكت تأسست من قبل نادي الروتاري، فإن غرضها هو غرض نادي الروتاري العالمي ذي الخلفية اليهودية الماسونية، وإن جميع الأنشطة التي تقوم بها هذه الأندية تخدم في النهاية اليهودية العالمية باسم الإنسانية، والثقافة، والإخاء بين الشعوب.
الانتشار ومواقع النفوذ
تأسست هذه النوادي في الولايات المتحدة الأمريكية بتوجيه من مؤتمر الروتاري الدولي سنة 1961م وانتشرت في أوروبا، وصار لها فروع في معظم أنحاء العالم، ولها فرع في الكيان الصهيوني وفي بعض الدول العربية مثل مصر والأردن ولبنان ودول المغرب العربي.
يتضح مما سبق
أن “الأنتراكت” كأندية مشبوهة مرتبطة بمنظمة “الروتاري” الدولية التي تسيطر عليها اليهودية العالمية والمنظمات الماسونية لها غايات وأهداف خفية، وتعمد إلى تثبيت انتماءات الشباب الغض للأفكار الماسونية عن طريق منح السلامة الدراسية وتبادل الشبيبة، وقد أفتى المجمع الفقهي في دورته الأولى بمكة المكرمة في 10 شعبان سنة 1398هـ بتحريم الانتساب إلى هذه الأندية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *