يقول ابن القيم: “وهذا محض القياس ومقتضي قواعد الشرع، فإن السنة إذا كانت سنة مجاعة وشدة غلب على الناس الحاجة والضرورة، فلا يكاد يسلم السارق من ضرورة تدعوه إلى ما يسد به رمقه… وهذه شبهة قوية تدرأ القطع عن المحتاج، وهي أقوى من كثير من الشبه التي يذكرها كثير من الفقهاء، بل إذا وازنت بين هذه الشبهة وبين ما يذكرونه ظهر لك التفاوت، فأين شبهة كون المسروق مما يسرع إليه الفساد، وكون أصله على الإباحة كالماء، وشبهة دعوى ملكه بلا بينة… وغير ذلك من الشبه الضعيفة جدا إلى هذه الشبهة القوية” علام الموقعين 3/11.
مقالات متعلقة
- تثبيت تهدئة ما تم احتلاله بالمغرب ذ. إدريس كرم
- حرية الاعتقاد في ميزان الشرع والعقل عبد القادر دغوتي
- عمليات كولون دمنات والقلعة من 14 نونبر إلى 4 دجنبر 1912م ذ. إدريس كرم
- هل كان رسول الله بدعا من الرسل في تعدد الزوجات؟
- 2009 الأكثر دموية للصحفيين في العقد الأخير
- المطففون إذا كالوا أو اكتالوا عبد المغيث موحد
- كيف تم الفتح الإسلامي لــ”إيران”؟
- بين الملاعب والمساجد.. هل انتصر “العميد لقجع” على “الحاج التوفيق”؟ حكيم بلعربي
- مطالب تعديل المدونة بين علماء المغرب وأصحاب الفكر الدخيل
- اليوم المسجد الإبراهيمي.. وغدا الأقصى المبارك.. عبد الله الزناسني