يقول ابن القيم: “وهذا محض القياس ومقتضي قواعد الشرع، فإن السنة إذا كانت سنة مجاعة وشدة غلب على الناس الحاجة والضرورة، فلا يكاد يسلم السارق من ضرورة تدعوه إلى ما يسد به رمقه… وهذه شبهة قوية تدرأ القطع عن المحتاج، وهي أقوى من كثير من الشبه التي يذكرها كثير من الفقهاء، بل إذا وازنت بين هذه الشبهة وبين ما يذكرونه ظهر لك التفاوت، فأين شبهة كون المسروق مما يسرع إليه الفساد، وكون أصله على الإباحة كالماء، وشبهة دعوى ملكه بلا بينة… وغير ذلك من الشبه الضعيفة جدا إلى هذه الشبهة القوية” علام الموقعين 3/11.
مقالات متعلقة
- قراءة في كتاب: “عن تدبير الشأن الديني والتطرف، أية هفوات وأية مفارقات؟” إعداد: مصطفى الحسناوي
- الفيسبوك ووهم الشباب إلياس الهاني
- وقفات مع البنوك التشاركية -أضراب الربا- ذ.نبيل العسال
- (الهراطقة الجدد): أو حق النزوة في الميثاق العالمي عبد الرحمان سعيدي
- جوامع الكلم في القرآن الكريم (الكلمة الدالة على الحقيقة والمجاز) حسن بنعباس
- قصة قصيرة: ذبول وردة ذ. إبراهيم أبوالكرم
- تطبيع ليس كالتطبيع.. لماذا؟ ياسر الزعاترة*
- من مفهوم البيئة إلى التربية البيئية ذ.محمد بلهادي*
- “الحَيَّاحة” والحريات الفردية والنموذج التنموي الملكي
- حال مدينة سلا بعد إغراقها بالخمور.. إبراهيم بيدون