يقول ابن القيم: “وهذا محض القياس ومقتضي قواعد الشرع، فإن السنة إذا كانت سنة مجاعة وشدة غلب على الناس الحاجة والضرورة، فلا يكاد يسلم السارق من ضرورة تدعوه إلى ما يسد به رمقه… وهذه شبهة قوية تدرأ القطع عن المحتاج، وهي أقوى من كثير من الشبه التي يذكرها كثير من الفقهاء، بل إذا وازنت بين هذه الشبهة وبين ما يذكرونه ظهر لك التفاوت، فأين شبهة كون المسروق مما يسرع إليه الفساد، وكون أصله على الإباحة كالماء، وشبهة دعوى ملكه بلا بينة… وغير ذلك من الشبه الضعيفة جدا إلى هذه الشبهة القوية” علام الموقعين 3/11.
مقالات متعلقة
- الدرس العقدي بين المضمون العلمي والأثر التربوي الإيماني د. البشير عصام المراكشي
- عندما يتباهى أهل العار باستئصال بدائله كل شر وشنار عبد المغيث موحد
- القيمون الدينيون يتقدمون بإشعار بعقد الجمع العام التأسيسي لجمعية القيمين الدينيين لباشا باشوية مدينة شيشاوة قوبل بالرفض
- الحوار مع أحمد ويحمان
- من السنن المهجورة الوضوء عند النوم
- تدبر القرآن في رمضان
- تجريم التحرش الجنسي.. والسياسة الأخلاقية للدولة
- نـيــــل المــنـى
- التصوّر القرآني لأدب التعامل مع الآخرين د.عبد العزيز وصفي باحث في العلوم الشرعية والاجتماعية
- د.فاوزي: تحقيق النظرة الملكية