يقول ابن القيم: “وهذا محض القياس ومقتضي قواعد الشرع، فإن السنة إذا كانت سنة مجاعة وشدة غلب على الناس الحاجة والضرورة، فلا يكاد يسلم السارق من ضرورة تدعوه إلى ما يسد به رمقه… وهذه شبهة قوية تدرأ القطع عن المحتاج، وهي أقوى من كثير من الشبه التي يذكرها كثير من الفقهاء، بل إذا وازنت بين هذه الشبهة وبين ما يذكرونه ظهر لك التفاوت، فأين شبهة كون المسروق مما يسرع إليه الفساد، وكون أصله على الإباحة كالماء، وشبهة دعوى ملكه بلا بينة… وغير ذلك من الشبه الضعيفة جدا إلى هذه الشبهة القوية” علام الموقعين 3/11.
مقالات متعلقة
- مغرب عربي هكذا أنشأه الأمازيغ.. د. عادل رفوش
- جمعية منتدى النبوغ تقوم بتويع 7 أطنان من الملابس والمؤونة على ساكنة منطقة إسوال بجماعة زرقطن (الحوز) السـبـيـل
- يسألونك عن الساعة
- هل يشرع حمد الله بعد الجشاء والاستعاذة بعد التثاؤب؟
- اعرف كتابك -3- د. يوسف مازي باحث في العلوم الشرعية خطيب مسجد الزيتون – بني ملال
- الاستفتاء حول مصير الأرض المغتصبة قبل إرجاعها لأصحابها حق لكل يهودي صهيوني
- السياسة البربرية للحماية بالمغرب 1913-1934 (ج4).. الجماعة القضائية ذ.إدريس كرم
- الشيخ الطنطاوي معلما (ج.2) ذة. لطيفة أسير
- التّعريف بأدب التّأليف ربيع السملالي
- المبادرة المغربية للدعم والنصرة تدين أبواق التطبيع التي تنفذ أجندات الكيان الغاشم التخريبية