يقول ابن القيم: “وهذا محض القياس ومقتضي قواعد الشرع، فإن السنة إذا كانت سنة مجاعة وشدة غلب على الناس الحاجة والضرورة، فلا يكاد يسلم السارق من ضرورة تدعوه إلى ما يسد به رمقه… وهذه شبهة قوية تدرأ القطع عن المحتاج، وهي أقوى من كثير من الشبه التي يذكرها كثير من الفقهاء، بل إذا وازنت بين هذه الشبهة وبين ما يذكرونه ظهر لك التفاوت، فأين شبهة كون المسروق مما يسرع إليه الفساد، وكون أصله على الإباحة كالماء، وشبهة دعوى ملكه بلا بينة… وغير ذلك من الشبه الضعيفة جدا إلى هذه الشبهة القوية” علام الموقعين 3/11.
مقالات متعلقة
- حارس ومحروس.. في قاعة الامتحان شعر: عبد المجيد أيت عبو
- مقارنة بين الإعلام العَلماني والإعلام الإسلامي بوجمعة حدوش
- أمس المسجد الإبراهيمي واليوم الأقصى… فعلى ما الدور غدا؟! ذ. إدريس كرم
- حقيقة الشرك.. و خطره الحلقة الثانية ناصر عبد الغفور
- بعد أن دمروا العراق وشنقوا صدام.. فريق أمريكي لا يزال يبحث عن أسلحة “الدمار الشامل”!
- عندما تهفو الرخويات إلى زرع عمود فقري محمد بوقنطار
- غزو المغرب (ماي يونيو 1912) ذ. إدريس كرم
- يا للذل والهوان.. فإلى متى؟ ذ. أحمد اللويزة
- متى حرمت الخمر؟
- أخطاء ومحاذير تحيق بالشباب التائبين “أيها الشباب لا تستجيبوا للضغوط مهما كان الثمن..”