بيان من التنسيقية المغربية لجمعيات دور القرآن بشأن الفيلم الأمريكي الصهيوني المتطرف «براءة المسلمين»

بسم الله الرحمن الرحيم

تابعت التنسيقية المغربية لجمعيات دور القرآن باستهجان واستنكار شديدين؛ ما روجه بعض المتطرفين الصهاينة في شبكات التواصل الاجتماعي، من هراء سموه: (فيلما)، ولا يستحقه حسب شهادات نقاد الميدان، كما تابعت ما أعقب هذا الفعل الشنيع من ردود أفعال مختلفة.
وبناء عليه نصدر هذا البيان مؤكدين على ما يلي:
– نستنكر بشدة هذا العبث بمشاعر المسلمين، وندينه إدانة تامة، وكل من أسهم فيه إخراجا، وتمثيلا، وإشهارا وتسويغا.
– ندعو العالم الغربي وعلى رأسه أمريكا إلى الكف عن اللعب بالنار تحت شعار حرية الرأي والتعبير والإبداع، وندعو المسلمين إلى التفطن إلى هذه المغالطة؛ فإن للإبداع مجالات أخرى غير المس بالمقدسات الإسلامية، ونستهجن سن الغرب لقوانين تمنع معاداة السامية، في يبيح لشعوبه المس بمعتقدات المسلمين.
– ندعو الهيئات المهتمة بالشأن الديني الرسمية، وغير الرسمية في العالم الإسلامي إلى تحمل مسؤولياتها في الدفاع عن رسول الرحمة الذي قال عنه مرسله جل في علاه : «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين».
– ندعو المسلمين كافة وخاصة منظمات والجمعيات إلى التكتل يدا واحدة ضد هذا الاعتداء السافر على الهوية والعقيدة الإسلامية.
– نثمن مواقف التنديد والشجب لهذه الرعونة.
– ندعو المسلمين إلى الرد العملي على هذا العدوان؛ بمضاعفة الجهود في التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم، والمزيد من التمسك بسنته الشريفة، وبث سيرته العطرة.
– ندعو المسلمين لعدم الانسياق وراء مجرد ردود الأفعال العاطفية، وألا تستغرقهم اللحظة، وليتأملوا ماذا يراد من وراء هذه الضجة، والعالم الإسلامي عموما، والعربي خصوصا يعيشان مخاض التغيير.
– ندعو المسلمين إلى التحلي بأخلاق المصطفى صلى الله عليه وسلم، وعدم رد الإساءة بالإساءة، بالسب والقذف؛ أو القتل والتدمير، مؤكدين على تحريم قتل السفراء والرسل في ديننا.
– ننبه إلى أن هذه المحاولات اليائسة والبائسة، لن تنال من عزم المسلمين واعتزازهم بدينهم ونبيهم، ولن تنال من علو شأو رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه ربه جل وعلا: «ورفعنا لك ذكرك»، وقال: «إن شانئك هو الأبتر».
والحمد لله إله الأولين والآخرين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وصلى الله وسلم على نبيه الرحمة المهداة للعالمين، سيدنا محمد وآله أجمعين.

المنسق العام
يوم الجمعة 27 شوال 1433 الموافق 14 شتنبر 2012

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *