أخبار وطنية

مؤسسة عطاء الخيرية تقدم مساعدات لأكثر من 200 أسرة بإقليم تازة
(إبراهيم بيدون)

حطت رحال القافلة الثالثة للحملة الوطنية «لننعم جميعا بالدفء» في نسختها الثانية، يومي السبت والأحد 8 و9 فبراير الجاري، على قمم جبال الأطلس المتوسط الشرقي المحاذية لقمة جبل «بويبلان» (3172م)، وبالضبط في دوار «إزلافن» بإقليم تازة، لتوزيع مساعداتها من مواد غذائية وملابس وأغطية وهدايا للأطفال، وقدرت في مجموعها بقرابة 8 أطنان.
بعد ساعتين على متن السيارات من مدينة تازة، توقفت القافلة في منطقة «تيكركورين»، وقام المشاركون بإفراغ الشاحنة من المساعدات، ليتم حمل الأخيرة على متن شاحنة لنقل مواد البناء، و4 سيارات من نوع «مرسيدس 207»، أما المشاركون فامتطوا ظهور البغال ليبدؤوا رحلة طريق صعبة ومليئة بالمغامرات.
فبعد صعود وانخفاض في اتجاه أعالي الجبال الرابضة في مؤخرة الأطلس المتوسط، واختراق عدد من الوديان، مرت الساعات ونزل الظلام، ولم يصل المشاركون إلا مع الساعة التاسعة ليلا من يوم السبت، بعد قرابة 6 ساعات صعودا في الجبال.
وفي صبيحة يوم الأحد وُزعت المساعدات التي استفادت منها أكثر من 200 أسرة، وتتكون المساعدات من المواد الغذائية الأساسية، وكيس من الملابس المتنوعة والأحذية، بالإضافة إلى أغطية؛ كما استفاد قرابة 150 طفلا من هدايا مختلفة.
عاد المشاركون إلى ديارهم وهم يحملون في أذهانهم التصور الحقيقي لمفهوم المغرب العميق، الذي يعاني أهله من الحرمان من أبسط شروط الحياة الكريمة، فهناك لا كهرباء ولا هاتف، ولا مستشفى أو أي مرافق اجتماعية، بل ولا حتى طريقا معبدة، وهو ما يجعل من حياة ساكنة هذه المناطق أشبه بسجن كبير يعزلهم عن العالم.

الوفا: لا زيادات في سعر الخبز الأساسي والمخالفون سيواجهون بيد من حديد
نفى محمد الوفا، الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة، أية زيادات مرتقبة في الخبز، مفندا الإشاعات التي تروج بشأن رغبة أرباب المخابز إقرار زيادات بسبب اعتماد نظام «المقايسة».
وقال الوفا في اجتماع مع محمد بنقدور، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات حماية المستهلكين، إن الحكومة ستواجه بيد من حديد كل مخالف أقر زيادات في الخبز المسعر بـ1.2 درهم.
وحسب وديع مديح، رئيس جمعية حماية المستهلك بالدار البيضاء، فإن اللقاء بين الطرفين اندرج بعد ذيوع إشاعات تفيد باقتراب اعتماد زيادات في الخبز الأساسي.
وقال المتحدث إن الوفا تعهد بملاحقة مخالفي قرار الحكومة عدم الزيادة في الخبز المصنوع من الدقيق الذي تدعمه الدولة.
وكان المدافعون عن حقوق المستهلكين قد طلبوا ملاقاة الوزير محمد الوفا من أجل الحصول على توضيحات حيال ما يروج عن نية أرباب المخابز الرفع من تسعيرة الخبز الأساسي.
يأتي هذا في ظل موجة من الاحتقان عمت أرباب المخابز بشأن اعتماد الحكومة نظام «المقايسة» الذي يهدف رفع الدعم الجزئي عن المحروقات في المغرب، وهو ما رأى فيه المحتجون ضربا لمصالحهم الاقتصادية والمعيشية.
في المقابل، ما فتيء محمد الوفا، وزير الشؤون العامة والحكامة في حكومة عبد الإله بن كيران، يرسل تطمينات تفيد بأن سعر الخبز سيظل مستقرا، وأن كل مخالفة ستتم مواجهتها بما يلزم عملا بالقوانين الجاري العمل بها.

الدولة تتكفل بعملية استبدال القوارب المتضررة من المد البحري
قررت الدولة التكفل بعملية استبدال القوارب ومعدات الصيد البحري التي تضررت جراء الأمواج العاتية التي ضربت الساحل الأطلسي للمغرب في يناير الماضي، بغلاف مالي قدره 6 ملايين درهم.
وشكل هذا الدعم موضوع اتفاقية وقعها وزراء: الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، والاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، والداخلية محمد حصاد، إضافة إلى ممثلين عن غرف الصيد البحري الأربع.
وتلتزم الدولة، بموجب هذه الاتفاقية، بالتكفل بتكاليف اقتناء القوارب ومعدات الصيد المتضررة، إضافة إلى رسوم تراخيص الصيد البحري ومصاريف ترقيم هذه القوارب؛ وقال بوسعيد، في كلمة خلال حفل توقيع هذه الاتفاقية، إن هذه الأخيرة «تندرج في إطار التعليمات السامية للملك محمد السادس، الرامية إلى تعويض هذه الفئة من الصيادين، على إثر الأحوال الجوية التي عرفتها بلادنا خلال شهر يناير الماضي».
وأضاف أن هذه الاتفاقية تعكس أيضا التزام الحكومة ضمن استراتيجية «أليوتيس» التي تهدف إلى ضمان تنمية مستدامة لكافة سلاسل الصيد، مع إيلاء اهتمام خاص بالصيد التقليدي، عبر تحسين الظروف السوسيو- اقتصادية للصيادين.
من جانبه، أكد أخنوش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الاتفاقية «تروم وضع برنامج استثماري من أجل تجديد حظيرة حوالي 800 صياد تضرروا جراء الأمواج العاتية التي ضربت السواحل الأطلسية المغربية، وخلفت خسائر كبيرة».
وستتم تغطية الغلاف المالي المخصص لهذه الاتفاقية من موارد صندوق تنمية الصيد البحري برسم سنة 2014.
وكانت أمواج عاتية قد ضربت، يوم سابع يناير الماضي، عددا من المدن الساحلية المطلة على المحيط الأطلسي، نتج عنها تحطم 230 قاربا للصيد التقليدي، و60 من شباك ومعدات الصيد، إضافة إلى اختفاء 9 محركات.

الخمالي: الجزائر تسمح بالتنصير في مخيمات العار لاستدرار المساعدات الغذائية
استنكر الباحث بدر الدين الخمالي التواطؤ الجزائري مع الجبهة الانفصالية «البوليساريو» ضد الوحدة الترابية المغربية، وقال في مقال له بعنوان «النظام الجزائري ومخطط تنصير المحتجزين بتندوف» إن هناك جريمة خطيرة تقام في حق المحتجزين في المخيمات، وهي التمكين للمنظمات التنصيرية لنشر ضلالها، لأجل الاستفادة من دعمها في مخطط انفصالها، ولاستدرار المساعدات الغذائية والمتاجرة بمعاناة المحتجزين.
وأضاف «جريمة يندى لها جبين أي مسلم في مشارق الأرض ومغاربها، وهي التواطؤ المفضوح للنظام الجزائري مع جبهة «البوليساريو» ومنظمات التنصير في استهداف عقيدة الصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف، وخاصة الأطفال الذين أصبحوا سلعة للبيع للمنصرين والكنائس الغربية من قبل قادة الانفصاليين، وبمباركة تامة من النظام الجزائري، جريمة ترتكب جهارا نهارا عبر الحصار الغاشم والتجويع الدائم لاستدرار المساعدات الغذائية، والمتاجرة الرخيصة بالمعاناة الإنسانية».
وعن تواطؤ النظام الجزائري في القضية، قال: «كل ذلك دفع النظام الجزائري إلى توجيه البوصلة بشكل مشين ومخالف للقيم الأخلاقية نحو التعاون مع منظمات التنصير، وفسح المجال لها لكي تعبث يمينا وشمالا في المنطقة، ودفعها إلى عرقلة كل الجهود التي يتم بذلها من إيجاد حل للصراع عبر التوظيف المشبوه لملف حقوق الإنسان، وتحريك اللوبيات النصرانية المتطرفة بالولايات المتحدة الأمريكية للتأثير في القرار الأمريكي، ومن تم القرار الأممي لتوسيع مهام «المينورسو».
القضية أصبحت قضية عقيدة ودين وشرف ومصير أمة وأجيال بكاملها يتم استغلال معاناتهم بشكل بشع من قبل النظام الجزائري وصنيعته «البوليساريو» لبيعهم بثمن بخس للمؤسسات التنصيرية، في مقابل أن توفر لهم الدعم الدبلوماسي وتكثف الضغط على المغرب عبر أذرعها الأخطبوطية المتخفية تحت ستار منظمات حقوق الإنسان».
التواطؤ الجزائري لم يقف عند هذا الحد حسب الخمالي «بل إن تطاوله جعله يؤسس ما يسمى بالرابطة العالمية للدعاة والمفكرين المسلمين لنصرة الشعب الصحراوي، وهي رابطة وهمية مثلها مثل الجمهورية الوهمية، هدفها الضحك على ذقون المغفلين والسذج بعد أن انكشف أمر التنصير والإلحاد واستهداف عقيدة الصحراوين، على أن هناك من المفكرين والدعاة المسلمين من يساند أطروحة تشتيت وتقسيم بلاد المسلمين، وبث الفرقة والنزاع في صفوف أبناء الأمة».
ليختم بالقول: «والواقع أن التدليس والكيد للعقيدة الإسلامية والانحدار والسقوط الأخلاقي بلغ مداه لدى الطغمة الحاكمة بالجزائر، وتجاوزت كل الحدود في سبيل خدمة أجندتها التخريبية في المنطقة، مما لا يمكن السكوت عنه وعدم فضحه وكشفه أمام جميع المسلمين في شرق الأرض وغربها، كي يعلموا ما وراء أكمة حق الشعوب في تقرير مصيرها الذي تدعي الآلة الإعلامية والسياسية الجزائرية الدفاع عنه كذبا وزورا وبهتانا».
عبد الله المصمودي

عطاء تدخل البسمة على وجوه أكثر من 200 أسرة من قبيلة آيت الفرح بإقليم تازة
إبراهيم بيدون

حطت رحال القافلة الثالثة للحملة الوطنية “لننعم جميعا بالدفء” في نسختها الثانية، على قمم جبال الأطلس المتوسط الشرقي المحاذية لقمة جبل “بويبلان” (3172م)، وبالضبط في دوار “إزلافن”، لتوزيع مساعداتها، وقد تم ذلك يومي السبت والأحد 08-09 فبراير الجاري.
وينتمي دوار “إزلافن” إلى قبيلة آيت الفرح المنتمية إلى القبيلة الكبيرة بني واراين التي اشتهرت بمقاومتها الشرسة للمحتل الفرنسي بداية القرن الماضي.
بعد ساعتين من السير بالسيارات من مدينة تازة توقفت القافلة في منطقة تيكركورين، وقام المشاركون بإفراغ الشاحنة من المساعدات التي تقدر بقرابة 8 أطنان، ثم حملت المساعدات على متن شاحنة لنقل مواد البناء، و4 سيارات من نوع (مرسيدس 207)، أما المشاركون فامتطوا ظهور البغال ليبدؤوا رحلة طريق صعبة ومليئة بالمغامرات.
فبعد صعود وانخفاض في اتجاه أعالي الجبال الرابضة في مؤخرة الأطلس المتوسط، واختراق عدد من الوديان.. مرت الساعة الأولى فالثانية فالثالثة.. وبدأ العياء يدب في أجساد من يمشون على أقدامهم قبل أن يصل لمن يركبون.. والذين صاروا يرتاحون من خلال النزول والمشي على الأقدام..؛ نزل الظلام ولم يصل المشاركون إلا مع الساعة التاسعة ليلا من يوم السبت، بعد قرابة 6 ساعات صعودا في الجبال.
في صبيحة يوم الأحد وزعت المساعدات، واستفادت أكثر من 200 أسرة، وتتكون المساعدات من المواد الغذائية (عبارة عن قفة متنوعة)، وكيس من الملابس والأحذية، بالإضافة إلى أغطية؛ كما استفاد قرابة مائة وخمسين طفلا من هدايا متعددة (حلويات، لعب متنوعة، معجون أسنان وفرشاة مع درس توجيهي لاستعمالهما والحفاظ على الأسنان).
وقام مجموعة من المشاركين بتنشيط الصغار بمجموعة من الفقرات المرحة.
عاد المشاركون إلى ديارهم وهم يحملون في أذهانهم التصور الحقيقي لمفهوم المغرب العميق، الذي يعاني أهله من الحرمان من أبسط شروط الحياة الكريمة، فهناك.. لا كهرباء ولا هاتف ولا مستشفى.. ولا حتى طريقا ميسرة؛ بل طريق خوضها ركوبا في سيارات النقل المزدوج أشبه بمغامرة خطيرة، خصوصا عندما تميل السيارة جهة الحافة الشديدة الانحدار، فحينها يتمتم الراكبون: “اللهم سلم سلم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *