استنكار حقوقي لتنظيم “موازين” في ظل العدوان على غزة

 

 

استنكرت فعاليات سياسية وحقوقية عديدة تنظيم مهرجان موازين في ظل العدوان الصهيوني على قطاع غزة، خاصة وأن أشرطة فيديو أظهرت أطفالا فلسطينيين من القطاع يناشدون الجهات المنظمة لمهرجان موازين بمطلب إلغائه تضامنا مع مأساة الشعب الفلسطيني.

وفي سياق متصل أعرب أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، عن استنكاره لتنظيم مهرجان “موازين” في ظروف العدوان الصهيوني على قطاع غزة، موضحا أن “المسخ بلغ مداه عندما نرى من يدعو هنا إلى الرقص والفرح وأطفال غزة يقتلون ويذبحون هناك”.

وأضاف ويحمان، في تصريح لـ”السبيل” على هامش وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، أنه “لا للرقص ولا للغناء ولا لكناوة ولا للموسيقى الروحية وغير الروحية”، داعيا إلى “تكثيف الاحتجاجات والوقفات والتظاهرات المؤيدة لمقاومة الشعب الفلسطيني والرافضة للعدوان الصهيوني على الفلسطينيين وحقوقهم المشروعة”.

وبدوره استنكر عبد الحميد أمين، الناشط الحقوقي المغربي، تنظيم مهرجان “موازين”، بالتزامن مع العدوان الصهيوني على قطاع غزة، مؤكدا في تصريح خص به “هوية بريس” على هامش ذات الوقفة: “إننا نرفض تنظيم مهرجان موازين” في هذه الظروف حيث العدوان الصهيوني والإمبريالي على الفلسطينيين وعلى قطاع غزة.

وأضاف عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن المغاربة “في حالة فوران وهيجان، وليسوا في حالة فرح وطرب”.

هذا وعبرت حركة التوحيد والإصلاح، في بيان لها، عن استنكارها “بأشد العبارات تنظيم مهرجان موازين، وغيره من المهرجانات الغنائية، في ظل استمرار الإبادة الصهيونية للشعب الفلسطيني في غزة”، مطالبة ب”التدخل لإلغاء تنظيم هذا “المهرجان الفضيحة”.

وقالت الحركة في بيانها إن “تنظيم “موازين” يمثل استفزازا مرفوضا لمشاعر ملايين المغاربة، وضربا لوشائج الأخوة المغربية الفلسطينية وعدم مراعاة للمشاعر الإنسانية لأحرار العالم”، مشيرة إلى أن “تنظيم المهرجان في هذه الظرفية الاستثنائية يسيء لصورة الشعب المغربي، الذي يخرج في فعاليات شعبية مستمرة للمطالبة بوقف الحرب على غزة، وإسقاط التطبيع وفتح الباب لإغاثة أهلنا في غزة وفلسطين”.

وفي ذات الصدد، علق محمد حمداوي، مسؤول العلاقات الخارجية في جماعة العدل والإحسان، على مطالب أطفال فلسطينيين بإلغاء مهرجان “موازين” بقوله: “عيب أن يتابع أطفال من غزة أن المغرب ينظم مهرجان “موازين” في ظل ما يقع لهم في غزة”، متسائلا في تصريح ل”هوية بريس”: “هؤلاء الذين ينظمون هذا المهرجان أليس لهم قلوب؟! أليس لهم أبناء؟! أليس لهم مشاعر؟! غريب جدا، أين يعيش هؤلاء؟!”.

وزاد ذات المتحدث: “آصرة الدم، وآصرة الدين، وآصرة القرابة؛ كلها تفرض التوقف عن هذه المهازل والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته حتى يرتفع الظلم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *