لغز الانسحابات من التأسيسية؛ ثم تفجير الموقف من بعد؛ لا تفسره وجود بعض البنود التي لا ترضى عنها واشنطن أو المعارضة المتحالفة معها، ولا يفسرها كذلك الاجتماع التالي لقادة الفوضى مع سفيرة الفوضى الأمريكية المعروفة آن باترسون (مهندسة فوضى باكستان)، ولا الاجتماعات المتوالية مع السفاح اللبناني سمير جعجع من قبل بعض رموز الفوضى (المعارضة الأمريكية) بمصر، وإنما تجليها رغبة مؤكدة من قبل عواصم غربية في عدم تمكن الرئيس المصري وجماعته من تحقيق برنامجه وإنجاح مشروعه النهضوي في البلاد.
الرئيسية / ملف العدد / الجارديان: (هدف جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة ليس الدستور ولا الإعلان الدستوري، ولكن الهدف هو مرسي نفسه)
مقالات متعلقة
- السبيل ترصد واقع المسلمين في مدينة كومبيين الفرنسية
- رمضان شهر الرحمة والغفران
- حوار-نبيل
- إبطال مرجعية كتب التفسير التراثية وإضعاف الثقة بها
- متى ستعلن الدولة الحرب على العلمانية كما أعلنتها على ثالوث التشيع والشذوذ والتنصير؟ نبيل غزال
- الكنبوري*: انتهى جيل الحركة الوطنية الذي كان متشبعا بالقيم الدينية والوطنية وجزء من الطبقة السياسية أصبح يدور حول مرجعيات أيديولوجية متباينة
- التنسيقية الوطنية للمطالبة بفتح دور القرآن
- انتصارات رمضان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
- لماذا يموِّل الغرب الدراسات في المجتمعات الإسلامية؟ هل يمكن أن نثق بادعاء الموضوعية في البحث من طرف القائمين على الدراسات الممولة من طرف الغرب في البلدان الإسلامية؟
- كيف نقاوم حملة تشويه الإسلام والإساءة إلى رموزه؟