رَمضَانُ لُغَةً.. ؟؟!! شعر: د. عادل رفوش

 

ما حقَّقتْ رَمَضَانَ الدَّهْرَ في لُغَتِهْ

إذ قيل معناه للرمضاءِ قاحِلةً

ولم تُحَقِّقْهُ شرعاً شهْرَ مرْحَمةٍ

وضيَّقَتْ ذا اتساعٍ غيرَ آبِهَةٍ

وزادتِ اليومَ تَخْرِيباً مساجدَكم

قَمْعاً منَ الشعْبِ آلافاً مُؤَلَّفَةً

وكان يمكنُ جمعٌ في مقاصدِها

أمّا المساكينُ في دورٍ فليسَ لها

هَلاّ جمعْتِ إلى الحُسْنَيْنِ حسْنَهُما

هذاؤُهُ رمضانُ الجودِ لا بَخَلاً

وأعظمُ البخْلِ تضييقٌ على فِئةٍ

ونَحْنُ للهِ نشكو، ثم من ملِكٍ

  إلا وزارةُ أوْقافٍ بِفَهْرَسَتِهْ

تُضني الفصالَ بإظماءٍ ومَصْيَفَتِهْ

إذْ أغْلَقتْ دورَ قرآنٍ ومرْحَمتِهْ

إلا لرُؤْيَةِ مَأْفُونٍ بِمَعْصِيَتِهْ

تخْشى علينا منَ البلْوى بمَخْمَرَتِهْ

وصِبْيَةً بِقُلُوبٍ مِنْ مؤَلَّفَتِهْ

لكنّ إنصافَهَا حصْرٌ لِعلْمَنَتِهْ

إلا انصهارٌ وإلاَّ قَمْعُ شِرْذِمَتِهْ

نُصْحُ التوازي بلا سطْوٍ وَسَيِّئَتِهْ

للسائحينَ بفُرْقَانٍ وبَيِّنَتِهْ

تتْلُوا القرَانَ تَعَاليماً بجَمْعيَتِهْ

محمَّدُ السادسُ السامي بِمَحْكَمَتِهْ

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *