التشيع

البوليزاريو تتحالف مع الشيعة بمجلس حقوق الانسان
كل الورشات التي نظمتها البوليزاريو بمجلس حقوق الانسان بجنيف، كانت ورشات مطبوعة بتحالف مع الشيعة،خاصة شيعة البحرين المعارضين، وأيضا بتحالف مع بعض فصائل المعارضة بسيريلانكا وكشمير (المنطقة التابعة للهند).
ووفق مصادر إعلامية فإن الورشات الثلاث لم تكن تشهد حضورا إلا من سلالة شيعة البحرين وبعض الفصائل المعارضة بسيريلانكا وكشمير، كما أن الورشات لم تخرج عن ترديد نفس الأسطوانة المألوفة بشأن تقرير المصير.

التشيع يغزو مدن الصحراء والسلطات تتغاضى
عن الظاهرة بسبب حساسية المنطقة

أفادت مصادر إعلامية من مدينة العيون والداخلة، أن عدد الصحراويين الذين دخلوا المذهب الشيعي في السنوات الأخيرة أصبح في تزايد كبير، وأن هؤلاء المتشيعين، تضيف نفس المصادر ذاتها، أصبحوا يمارسون طقوس الشيعة علنا وفي بعض المساجد، كما أصبحوا يقومون بدعوات وخرجات من أجل كسب المزيد من الصحراويين و تشيعهم.
حيث صرح أحد الشيعة الصحراويين، أن عددهم أصبح يفوق مثلا في مدينة العيون وحدها 260 شخص، موزعين بين شباب وشابات، منهم من هو حاصل على تعليم عالي.
كل هذه التحركات التي أصبحت علنية، وأمام أنظار السلطات الأمنية والاستخباراتية، لا تواجه بأي تدخل حازم مثل ما يحصل بمدن شمال المملكة.
وحسب مصدر أمني تحدث للمنبر ذاته فإن تقارير يومية ترسل إلى الإدارات المركزية بالرباط، لكن الجهات العليا لا تتدخل، ربما يضيف المصدر الأمني ذاته، بسبب حساسية المنطقة، وأن أغلب الشيعة الصحراويين هم من قبائل وعائلات معروفة، وخصوصا القبائل الصحراوية التي توصف “قبائل الشرفاء”.

مهتدي مغربي يحذر من التشيع في الصحراء
قصة صحراوي عائد من التشيع

(سيدي الداهي) هكذا يسم صفحته الرسمية على الفايسبوك، شاب من مدينة الداخلة أوقعه أحد أصدقائه في شَرك شبكة متخصصة في نشر التشيع في مدينته، تستغل الخلاف السياسي بين الشباب الصحراوي والدولة المغربية، على حد تعبيره، وبعد أشهر قليلة قضاها في التشيع منَّ الله عليه بالهداية والعودة إلى أصله السني المالكي كما يقول.
فقد كتب على صفحته بالفايسبوك، بتاريخ14-09-2016 قائلا:(السلام عليكم إخواني الصحراويين هذه شهادتي بعد دخولي واعتناقي مذهب التشيع.
هذا المذهب لطالما أحببته وتمنيت لو كان المجتمع الصحراوي كله شيعي لا سني، فقط لأني أحببت مجموعة من القادة الشيعة المعروفين في الساحة السياسية العالمية كحسن نصر الله، ومحمود أحمدي نجاد الرئيس الإيراني السابق، وحتى بشار الأسد رغم كل مافعله من مجازر في حق شعبه. هؤلاء الزعماء كل شعاراتهم ضد الكيان الصهيوني والغرب.
وازدادت رغبتي في التشيع أكثر حين اكتشفت أنه لدي أصدقاء في الفيس من أبناء شعبنا الصحراوي أنهم من الشيعة ومقتنعين بالتشيع إلى درجة لا توصف.
وبدأت بالبحث في هذا المذهب (التشيع) مستندا على أصدقائي المتشيعين من بينهم لمام لغرابي وصحراوية حرة. وhamdi mouhamad Mustafa ..وآخرون من دعاة التشيع في الصحراء الغربية حيث استدلوني بمجموعة من الأحاديث والقصص التي هي صراحة فيما بعد اكتشفتأنها كلها مزيفة ومحرفة وتمس من كرامة النبي محمد (صلى الله عليه و سلم) وتقلل من شأنه وأصحابه و زوجاته.
ووصل بعضهم إلى تكفير بعض الصحابة الكرام كعمر ابن الخطاب وأبي بكر الصديق هؤلاء الصحابة الذين بشرهم الله عز وجل بالجنة، ووصفوا لي عائشة رضي الله عنها بالزانية (حاشاها) وأقنعوني بمجموعة من الروايات المزيفة، مستغلين جهلي بالدين، ومستغلين أيضا الخلاف السياسي بين الشعب الصحراوي وبعض الدول العربية السنية في قضية الصحراء الغربية المحتلة.
و رغم كل هذا جرتني عاطفتي ودخلت التشيع على جهالة. ومع مرور الوقت وبعد دخولي التشيع في ما يقارب 4 أشهر تقريبا، وبعد بحث لابأس به في أوجه الاختلاف بين المذهبين (السني والشيعي) اكتشفت أنني ارتكبت أكبر خطأ في حياتي ألا وهو اعتناقي مذهب التشيع، هذا المذهب الذي لا تربطه أي صلة بالإسلام كله كذب وزور وتزوير للحقائق وطعن في الصحابة وأزواج النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وها أنا اليوم وبكل فخر واعتزاز أعود لمذهب الحق مذهب المحبة والتسامح والسلام، ومذهب التوحيد بما تحمل الكلمة من معنى، أعني هنا المذهب السني.
وأرجو من الله عز وجل المغفرة والهداية. ومن هنا أرجو من أصدقائي وأبناء شعبنا الانتباه من السقوط في الفخ فبمجرد دخولك التشيع أخي تكون قد أشركت بالله، وخالفت كل ما أتانا به رسولنا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام).
ليعود محذرا من دعاة التشيع في الصحراء بتدوينة أخرى، حيث قال:”شارك معي أخي إلى كافة الصحراويين، وإلى كافة الأصدقاء أنه هناك مجموعة قليلة في الفايس بوك من الصحراويين المحسوبين على جهات لها علاقة بإيران، والشيعة المدعومين ماديا ومعنويا لنشر التشيع في الصحراء الغربية مستغلين الخلاف السياسي بيننا وبين أشقائنا العرب.
إن اختلفنا في السياسة فو الله لن نختلف في الدين لأن الشعب الصحراوي منذ القدم شعب سني مالكي لن يتغير ما دام في الصحراء الغربية رجال، لذا أرجو منكم الانتباه لهذه المجموعة وأن الشعب الصحراوي بريئ منهم و لا يمثلون إلا أنفسهم”.
ومن هنا نناشد كل من له مصلحة في وحدة الوطن وتماسك شعبه، التدخل من أجل التصدي لذا الخطر الداهم الذي يتهدد أهلنا في أقاليمنا الجنوبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *