تعليقا على ما يسمى بالجالية المغربية المقيمة بإسرائيل، قال عزيز هناوي، إن “الصهاينة يريدون أن يجعلوا مما يسمى “الإسرائيليين من أصل مغربي” جسرا للاختراق الصهيوني للمغرب دولة وشعبا”.
وأضاف الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع “ويستخدمون أدوات السياحة والاعلام واللهجة الدارجة ويستعملون عددا من العملاء الخونة هنا النافذين في بعض دواليب الدولة التي يشغلونها لصالح التصهين.. ومعهم بعض خدام صهيون في بعض المكونات المدنية.. لتسويق الصهيونية”.
وتابع ذات المتحدث “لذلك نحن ننشر ما نشرته صفحة الخارجية الصهيونية بالدارجة.. ومعها صورة جريمتهم التي لن تنسى ولن تسقط بالتقادم أبدا.. جريمة اغتصاب القدس وهدم حارة المغاربة وقتل سكانها وتهجير من بقي حيا.. فضلا عن الجرائم بالمئات بحق ملايين شعب فلسطين وشعوب الأمة.. ومعهم أحرار العالم”.
وعلق هناوي على هذا المقطع بقوله “وزارة الخارجية الصهيونية تعين ناطقا باسمها بالدارجة المغربية.. نقول: حتى لو حفظ القرآن.. لن نطبع معكم”.
وفي تصريح له سابق قال هناوي: (وزير داخلية نتنياهو.. الصهيوني من أصل مغربي (مكناس) الإرهابي المتطرف “أرييه درعي” يتخذ قرارا بمنع أربعة مقدسيين من السفر باعتبارهم “مثيري شغب” في “جبل الهيكل” (يعني المسجد الأقصى المبارك): أصدر وزير الداخلية الصهيوني قراراً بمنع السفر لناشطَين مقدسيين هما محمد الشلبي، وأمين الشويكي، كما منع من السفر المرابطتين خديجة خويص وهنادي الحلواني. ربما تحتوي الصورة على: شخص واحد، ويبتسم، ولحية ونص”.
وقد اعتبر “درعي” في قراره أن سفر النشطاء الأربعة “يمكن أن يسبب ضرراً حقيقياً لأمن الدولة” وأن “تزيد من الأعمال الإرهابية في إسرائيل” معتبراً إياهم “مثيري شغب” في “جبل الهيكل”.
وتعليقا على هذا الخبر، أضاف ذات المتحدث سؤال:
ما رأي أصحاب مقولة أن ما يسمى “الجالية المغربية في إسرائيل هي المكون العبري في الدستور الجديد”؟!
هل المغاربة صوتوا على دستور يتبنى مفهوما صهيونيا للمكون العبري..؟!!
هل ينبغي على الدولة المغربية.. على هذا الأساس.. أن تعتبر هؤلاء مواطنين مغاربة كاملي المواطنة…؟!
لا ننتظر جوابا من أصحاب المقولة الصهيونية.. لسبب بسيط.. هو أنهم لا يرجى شفاؤهم من التصهين..