فوائد وثمرات كفالة اليتيم

كفالة اليتيم من الأمور التي حث عليها الشرع الحنيف، وجعلها من الأدوية التي تعالج أمراض النفس البشرية، وبها يتضح المجتمع في صورته الأخوية التي ارتضاها له الإسلام.

على أنه لابد أن يتنبه أن كفالة اليتيم ليست في كفالته ماديا فحسب، بل الكفالة تعني القيام بشؤون اليتيم من التربية والتعليم والتوجيه والنصح، والقيام بما يحتاجه من حاجات تتعلق بحياته الشخصية من المأكل والمشرب والملبس والعلاج ونحو هذا.

هذا وقد رتب الشرع الحنيف أجورا عظيمة على كفالة اليتيم منها:

صحبة النبي في الجنّة

فهو الذي قال صلى الله عليه وسلم: (أنا وكافِلُ اليَتِيمِ في الجَنَّةِ هَكَذا، وأَشارَ بالسَّبَّابَةِ والوُسْطَى، وفَرَّجَ بيْنَهُما شيئًا) [رواه البخاري].. وكفي بذلك شرفا وفخرا.

وسواء كان هذا اليتيم قريبا أو غريبا، فكلهم تنال به هذا الشرف العظيم، كما جاء في صحيح مسلم، قال صلى الله عليه وسلم: (كافِلُ اليَتِيمِ، له أوْ لِغَيْرِهِ، أنا وهو كَهاتَيْنِ في الجَنَّةِ) وأَشارَ مالِكٌ بالسَّبَّابَةِ والْوُسْطَى.

ثانيا: لين القلب وقضاء الحوائج

فقد روى الطبراني بسند حسن عن أبي الدرداء قال: أتى النبي صلي الله عليه وسلم رجل يشكو قسوة قلبه. قال: (أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك؟ ارحم اليتيم، وامسح رأسه، وأطعمه من طعامك؛ يلن قلبك وتدرك حاجتك).

ثالثا: أن يحفظك الله في أيتامك وذريتك

قال تعالي: {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} (النساء:9). فالجزاء من جنس العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *