يقول ابن القيم: “وهذا محض القياس ومقتضي قواعد الشرع، فإن السنة إذا كانت سنة مجاعة وشدة غلب على الناس الحاجة والضرورة، فلا يكاد يسلم السارق من ضرورة تدعوه إلى ما يسد به رمقه… وهذه شبهة قوية تدرأ القطع عن المحتاج، وهي أقوى من كثير من الشبه التي يذكرها كثير من الفقهاء، بل إذا وازنت بين هذه الشبهة وبين ما يذكرونه ظهر لك التفاوت، فأين شبهة كون المسروق مما يسرع إليه الفساد، وكون أصله على الإباحة كالماء، وشبهة دعوى ملكه بلا بينة… وغير ذلك من الشبه الضعيفة جدا إلى هذه الشبهة القوية” علام الموقعين 3/11.
مقالات متعلقة
- قراءة في كتاب (3) دعوة سلف الأمة إحياء الكتاب والسنة -دور القرآن نموذجا- أبو معاوية طيب العزاوي
- الحوار مع محمد عيسى
- كيف نطبق الشروط الفقهية على الواقع؟ إبراهيم بن عمر السكران
- تسريبات موقع “ويكيليكس” عن العراق فضائح وجرائم مروعة.. وما خفي كان أعظم بقلم: معاذ السالمي
- موجز تاريخ (اللحية) السياسي ذ.طارق الحمودي
- وترجل الفارس.. من هو الشيخ العلامة محمد الأمين بوخبزة؟ عابد عبد المنعم
- جمعية منتدى الشروق
- السفاح أرييل شارون.. وحشية تفوق الخيال
- التليدي يقترح منهجا لخروج البيجيدي من محنته ومن دوامة الراد والمردود عليه عابد عبد المنعم
- نقد موقف ابن رشد في تأويله للشريعة