ومما ينبغي أن يُعْلم في هذا الباب أن حسن الظن بالله يعنى حسن العمل، ولا يعني أبداً القعود والركون إلى الأماني والاغترار بعفو الله، ولذا فإن على العبد أن يتجنب محذورين في هذه القضية: المحذور الأول هو اليأس والقنوط من رحمة الله، والمحذور الثاني هو الأمن من مكر الله، فلا يركن إلى الرجاء وحده وحسن الظن بالله من غير إحسان العمل، فإن هذا من السفه ومن أمن مكر الله، وفي المقابل أيضاً لا يغلِّب جانب الخوف بحيث يصل به إلى إساءة الظن بربه فيقع في اليأس والقنوط من رحمة الله، وكلا الأمرين مذموم، بل الواجب عليه أن يحسن الظن مع إحسان العمل، قال بعض السلف: “رجاؤك لرحمة من لا تطيعه من الخذلان والحمق”.
مقالات متعلقة
- نيشان” و”tel quel” عمالة مكشوفة، دعوة إلى الثورة، وتهديد لاستقرار المغرب (مسؤولية الأمن بين دور القرآن ونيشان) عبد الكريم الفاسي
- د.نور الدين قراط: التشويش على عقائد الأمة محرم وأدعو البرلمانين أن يفكروا في سن قوانين للمحافظة على الثوابت حاوره: نبيل غزال
- شروط اختيار الجباة والرقابة على تحصيل الجبايات إبراهيم بوحمرة
- “حكومة الكفاءات”.. هل ستخيب التوقعات؟ نبيل غزال
- ثقافيات
- بالفيديو.. شباط: القرآن واضح ومن يطالب بتغيير الإرث فهو يغذي التطرف عبد الله مخلص
- صيام شعبان أفضل من صيام الأشهر الحرم
- إلى المساواة يا عباد الله ذ. أحمد اللويزة
- حاجتنا إلى صحوة علمية حقيقية بقلم : محمد القريفي منتسب لكلية الحقوق بمراكش
- أثر الفكر الديني الظلامي في خلخلة الأمن الياس الهاني