جمعيات المهنيين بمراكش تطالب السلطات بإعادة فتح دور القرآن..

خلال ندوة المهنيين بغرفة التجارة والصناعة

-شارك فيها الدكتور المغراوي-
إجماع على ضرورة رد الاعتبار لجمعيات دور القرآن
موفد السبيل إلى مراكش
انعقدت يوم السبت 23 أبريل 2011 بالغرفة التجارية والصناعية بمراكش، وبمبادرة من الفضاء المغربي للمهنيين وجمعيات التجار والمهنيين بمراكش ندوة في موضوع:
“أية آفاق للقطاع المهني في ظل الإصلاحات الدستورية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية” .
وقد عرفت هذه الندوة حضورا مكثفا غيرمسبوق، حيث فاق عدد الحضور 2000 شخص، أغلبهم من مهنيي مراكش الذين استفادوا من دور القرآن، وانتظموا في حلقات تحفيظ القرآن من خلالها قبل أن تطالها يد الاستئصال والمنع…
وقد تضمن برنامج هذا اللقاء مناقشة عدة محاور هَمَّ الأول منها موضوع:
“الجهوية الموسعة وآثارها على المهنة”.
فيما هم المحور الثاني موضوع:
“تمثيلية المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية للمهنيين”.
أما المحور الثالث فكان موضوعه:
“تطور المجتمع المدني في ظل الإصلاحات الدستورية”.
لتُختم المحاور بمداخلة للدكتور المغراوي في موضوع:
“دور الاسلام في توجيه المهنيين .. دور القرآن نموذجا”.
وقد لقيت المداخلة إعجابا وقبولا وتفاعلا من قبل الحضور.
استهل الدكتور المغراوي كلمته هذه بالدعاء إلى الله عز وجل أن يبارك في الملك محمد السادس، وأن يجعله حامل لواء الكتاب والسنة والحرية والعدالة، راجيا منه أن يكون أبا لجميع المغاربة..
كما دعا الشيخ محمد عبد الرحمن المغراوي إلى ضرورة الدفاع عن الهوية الاسلامية للأمة المغربية في الدستور المقبل، محذرا من فتح المجال لمن يعادون تدين المغاربة ويحاربونه؛ لأن هذا قد يفضي إلى نشر التفسخ والشذوذ في أوساط الشعب المغربي المسلم…
وأضاف الدكتور المغراوي، أن الملك محمد السادس هو ملك البلاد ولا يوجد من يستطيع أن ينازعه الأمر، مؤكدا أن المغرب بلد مسلم وأن أهله مسلمون أبا عن جد، واستغرب في هذا الصدد من بعض الجهات التي تتحدث عمن تسميهم “الاسلاميين” مبينا أن المغاربة كلهم مسلمون… كلهم ينتمون إلى أمة الإسلام. منبها إلى: “أن رواد النوادي الليلية لو سمعوا كلمة: محمد؛ لعظموه وقالوا: صلى الله عليه وسلم، ولو ذكُر لهم أبو بكر؛ لقالوا: رضي الله عنه، ولو ذُكر لهم عمر بن الخطاب؛ لقالوا: رضي الله عنه.. فالأمة المغربية كلها أمة الإسلام”.
وأضاف الشيخ المغراوي أن جهات معادية للإسلام، هي من كانت وراء إغلاق دور القرآن التابعة لجمعية “الدعوة إلى القرآن والسنة” بمراكش، والتي تؤطر الشباب لإبعاده عن المخدرات والفساد، مؤكداً أن العديد من القنوات الفضائية، ومنها قناة: العربية -وبالضبط تركي الدخيل صاحب البرنامج الساخن: “أضــواء”-، اتصلَتْ به من أجل استغلالها للمواجهة مع الدولة المغربية، “لكنني رفضت، وقلت لهم جميعا: لا، هذا لايمكن أن يكون يقول الدكتور المغراوي.
وأفاد المغراوي أن السلطات وبدون حكم قضائي عمدت إلى إغلاق دور القرآن الكريم: “لقد خرجنا من دار القرآن بحي روض العروس بمراكش والمصاحف فوق رؤوسنا.. وتعلمون عاقبة القائد الذي أغلق دار القرأن، لقد أصيب بالشلل.. فوالله الذي لا إله إلا هو، كل من يتعرض لدور القرآن أو يغلقها في وجه المسلمين، سيتعرض لعواقب وخيمة..”.
وتجدر الإشارة إلى أنه كان ضمن المشاركين السيد العربي بلقايد الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية، والذي كان من بين رواد دار القرآن بالحي الحسني، حسب ما جاء في كلمة الشيخ المغراوي. بلقايد عبر عن استنكاره الشديد لإغلاق دور القرآن وطالب بفتحها.
ومن جهته أكد السيد عبد العزيز الدريويش أن دور القرآن لاينبغي أن ينادى بفتحها بعد اليوم لأن المفروض أنها مفتوحة وتمارس نشاطها التربوي…
كما عبر كل المتدخلين باسم الجمعيات المدنية والحركات الشبابية عن الدعم اللامشروط للقائمين على دور القرآن، حتى يتسنى لهم استرجاع مقراتهم الجمعوية، وممارسة أنشطتهم التربوية التي يخولها لهم القانون المغربي… وفي هذا الصدد عبر شباب حركة “براكا” الداعمة لحركة 20 فبراير والتي تشترك معها في النزول إلى الشارع، أنها ستجعل من قضية المطالبة بإعادة فتح دور القرآن أحد الأهداف المطالب بها من خلال تحركاتها في الشارع، وهذا ما ترجمته غداة هذه الندوة حيث رفع شباب هذه الحركة لافتات تطالب بفتح دور القرآن كتب عليها: “نطالب بالفتح الفوري لدور القرآن…”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *