ٍلائحة تكشف المطبعين مع الكيان الصهيوني في المغرب
قال أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، المؤسس حديثا، في أولى ندواته يوم الاثنين 14 يناير بالرباط، أن المرصد سيكشف عن معطيات حول المطبعين مع “إسرائيل”، مؤكدا أنهم يملكون قائمة بأسماء شخصيات سياسية مغربية متورّطة في إقامة علاقات تطبيعية مع الكيان الصهيوني.
وأضاف أن المرصد سينشر قائمة وصور المطبعين المغاربة بمحاضر رسمية، مشيرا أنها ستفاجئ الجميع، ..”لأن المرصد أخذ على عاتقه التصدي وفضح كل المساعي التطبيعية في المغرب”، ورغم أنه رفض الكشف عن تفاصيل القائمة أو موعد نشرها، إلا أن ويحمان أكد “أن هذا الأمر لن يطول، في إشارة إلى قرب موعد الكشف”، معتبرا “أن من شأن هذه الخطوة دفع الرأي العام إلى التعامل بشراسة أكثر مع كل مطبع”.
ويحمان قال: إن ما حقق المطبعون المعروفون من رصيد، جاء نتيجة مجهودات عمل الموساد الإسرائيلي بالمغرب.. في الوقت الذي تُحرّم الوثيقة التأسيسة للمرصد كافة أشكال التطبيع والعلاقات مع “إسرائيل”، حيث دعت إلى التجريم القانوني لأي تعامل مع هذه الأخيرة.
وسبق لمجموعة العمل الوطنية لمساندة فلسطين، أن أشرفت على إعداد الوثيقة التأسيسة للمرصد، بتكليف من الملتقى الوطني الأول لمناهضة التطبيع المنعقد في 27 ماي 2010 والذي صدر عنه آنذاك “إعلان الرباط”.
العدالة والتنمية يطالب بمنع التدخين
طالب تقدم فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، بمقترح قانون يتعلق بمكافحة التبغ، تقدم به لإدارة مجلس النواب من أجل الموافقة على الاتفاقية الإطار للمنظمة العالمية للصحة المتعلقة بمحاربة ومكافحة التدخين والتبغ، والتي خرجت إلى حيز الوجود بتاريخ 21 ماي 2003. ووقع عليها المغرب بتاريخ 16 أبريل 2004.
ويرى مراقبون أنه في الوقت الذي تقف كل الدول في 31 ماي من كل سنة، لتحصي خسائرها جراء التدخين، ولتقويم سياستها وحماية مواطنيها من هذه الآفة، ما تزال الحكومة المغربية مترددة في تطبيق القانون رقم 9115 الصادر في أبريل 1991 المتعلق بمنع التدخين والإشهار والدعاية للتبغ في الأماكن العمومية ، بعد مرور 20 عاما على إقراره، ومرور حوالي سنتين على تعديله.
اضطراب بخصوص التقويم الأمازيغي
قال الباحث في آثار وتاريخ المغرب القديم، مصطفى أعشي، الذي كان يتحدث في لقاء مع طلبة معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط حول موضوع (دور الأمازيغ في حضارات شمال إفريقيا)، إنّ التقويم الأمازيغي المعتمد حاليا غير دقيق، لأنّ التقويم الفلاحي عند الأمازيغ بدأ قبل حوالي 6500 و 7000 سنة قبل الميلاد، وأنّ التقويم الحالي تمّ اعتماده من طرف إحدى الأكاديميات الفرنسية، تسمى “Académie Berbère” سنة 1962م، مضيفا أن التقويم الأمازيغي أقدم من هذا التاريخ بكثير.
المغرب على خط التدخل الفرنسي في “المستنقع” المالي
وصلت قوات فرنسية يوم الأحد 13 يناير من ساحل العاج وتشاد إلى باماكو، من أجل دعم وتعزيز العملية العسكرية التي تشنها القوات الفرنسية لمؤازرة الجيش الحكومي المالي في مواجهة الإسلاميين الذين يسيطرون على شمال البلاد.
من المعلوم أن الولايات المتحدة الأمريكية دعمت قرار باريس، الشيء الذي اعتبره البعض محاولة من فرنسا وأمريكا لمبادلة الأدوار بينهما للتدخل في شؤون القارة الإفريقية، خاصة بعدما لحق بالأمريكيين من خيبات وهزائم في تدخلات عسكرية سابقة في عدد من أنحاء العالم.
المغرب لم ولن يكون بمعزل عن المستجدات السياسية والعسكرية الطارئة في منطقة الساحل والصحراء خاصة بعد التدخل الفرنسي في مالي، لذلك ذهب المراقبون إلى أن ما حدث في مالي كان نتيجة تحالف سياسي وتنسيق اقتصادي بين الرباط وباريس.
وزير الصحة: المغرب مُحتاجٌ لـ 7 آلاف طبيب و9 آلاف ممرّض
أرْجَعَ وزير الصحة الحسين الوردي، الخَصاص في عدد الأطباء الذي يَشمَل جُلَّ المناطق الوطنية وخصوصا منها النائية، إلى الخصاص في الموارد البشرية الذي يُعاني منه قطاع الصحة. موضِّحا أن المغرب يحتاج إلى ما يُقَدرُ بـ 7000 طبيبا و9000 ممرضا لسدِّ هذا الخصاص.
وأضاف الوردي في معرِض حديثه بمجلس النواب، أن هذا الخصاص يَتَّسِمُ بتوزيع غير عادل بين الجهات، وما بين الوسط القروي والحضري، الشيء الذي ينعكس سلبا على مَردُودية مِهنِيِّي القطاع، ويتسَبَّب في اختِلالات تَهمُّ الخدمات المقدمة للمواطنين أثناء وُلوجِهم للمؤسسات الصحية بمختلف أصنافها.
تراجع البنوك الإسلامية عن الاستثمار في المغرب
تراجعت بنوك إسلامية عن الاستثمار في المغرب واتهمت جهات نافذة بمحاربتها٬ حيث ذكرت مصادر مطلعة أن عددا من هذه البنوك تدرس حاليا إمكانية سحب طلباتها بعد أن اكتشفت أن هناك نية مبيتة من “جهات معينة” لإقبار تجربة البنوك الإسلامية في المغرب٬ مشيرة إلى أن بنكين على الأقل قررا الخروج من لائحة البنوك المتنافسة على رخص التمويلات الإسلامية التي سيمنحها عبد اللطيف الجواهري.
عمارة: يطمح إلى تحويل المغرب إلى قاعدة صناعية تنافسية
قال وزير التجارة والتكنولوجيات الحديثة السيد عبد القادر عمارة أنه يطمح إلى تحويل المغرب إلى قاعدة صناعية تنافسية من خلال اعتماد استراتيجيات كفيلة بتعزيز ثقة المستثمرين بشكل أكبر وتقوية جاذبية الاقتصاد الوطني.
وأوضح السيد عمارة خلال “منتدى 90 دقيقة للإقناع” قائلا: “عملنا يخضع لمنطق يقتضي جعل المغرب قاعدة صناعية تنافسية” وذلك من خلال استراتيجية من ثلاثة أشواط زمنية تروم “ترسيخ وتوسيع وتموقع المغرب في دائرة اهتمام المستثمرين”.
وسلط في هذا السياق الضوء على مختلف البرامج التي تم وضعها وفتح ورش التعويض الصناعي وورش جاهزية وأسعار الوعاء الصناعي.
وعبر عن دعمه للدراسات التي تم إنجازها بشأن “الأوفشورينغ” والترحيل المشترك مضيفا “إننا بصدد ترسيخ العديد من المهن في خبرتنا الصناعية”.
وأكد أن الانفتاح الاقتصادي للمغرب مكن من توقيع اتفاقيات التبادل الحر مع الولايات المتحدة وتركيا وأوروبا وعدد من البلدان العربية فضلا عن اتفاقية تفضيلية مع عدة بلدان إفريقية.
وعبر السيد عمارة في السياق ذاته عن إرادة الوزارة الرامية إلى توسيع قاعدة المهن العالمية بالمغرب عبر الاستفادة من المكتسبات في مجال الكيمياء والصيدلة.
وأبرز أن الانفتاح خيار سياسي لا رجعة فيه مشددا على ضرورة إجراء تقييم صائب لهذه الاتفاقات المبرمة.
وأشار الوزير من جهة أخرى إلى أن خلق تكتل جهوي على المستوى المغاربي يعد “بعدا هيكليا أساسيا” يضمن التكامل الاقتصادي وولوج أسواق أخرى محتملة بكل توازن وندية مؤكدا أن “الاقتصاد المغربي اقتصاد مفتوح وليس اقتصادا مستباحا”.