أخبار وطنية

ترحيل منصر أمريكي يقود خلية تنصير بأمزميز
عاشت مختلف المصالح الأمنية بمراكش، ليلة طويلة يوم الجمعة 5 فبراير من الشهر الجاري من التحقيقات مع خلية تنصير مفترضة تضم 14 مغربيا ومواطن أمريكي، بعد إلقاء القبض عليهم في أحد البيوت بجماعة “أمزميز” البعيدة عن مدينة مراكش بـ 54 كيلومتر.
وفي التحقيقات التي باشرتها مختلف المصالح الأمنية بما فيها عناصر من المخابرات الداخلية، ركزت على علاقة المواطن الأمريكي مع 14 مغربيا الذين تبين من خلال التحقيقات أنهم من معتنقي النصرانية منذ 2003، كما تضمنت أسئلة التحقيق الذي كان في مركز الدرك الملكي بأمزميز، رابط التعارف بين المواطن الأمريكي والمغاربة 14، وأين تم هذا التعارف، وما فحوى ما تضمنه اللقاء الذي كان يجمعهم في البيت الذي تم إلقاء القبض عليهم فيه بأمزميز.

هذا في الوقت الذي اعترف فيه الأمريكي أنه فعلا يعطي بعض الدروس للمغاربة في النصرانية إن طلب منه ذلك، كما قال أثناء التحقيق أنه يقوم بشرح مستفيض للنصرانية، لبعض المغاربة. في حين أكد المغاربة 14 أنهم يعتنقون الديانة النصرانية بدون أي ضغط من أحد، كما أنكروا قيامهم بعمليات تنصير في منطقة أمزميز.
وقد تم ترحيل المنصر الأمريكي إلى بلاده عبر مطار “مراكش المنارة” بعد إنهاء التحقيق معه.
وتأتي هذه الواقعة بعد أقل من عام من واقعة أخرى مماثلة تم خلالها اعتقال وطرد أربعة إسبان وامرأة ألمانية من المغرب، بعد عقدهم “اجتماعًا تنصيريًّا” مع مجموعة من المغاربة، بحسب بيان صدر في حينه عن وزارة الداخلية المغربية.
وكانت السلطات المغربية طردت في دجنبر الماضي خمسة منصرين أجانب، اثنان من جنوب أفريقيا، واثنان من سويسرا، وآخر من جواتيمالا، لنفس الأسباب.
ويعاقب القانون الجنائي المغربي بالسجن من ستة أشهر إلى ثلاثة أعوام لكل من “استعمل وسائل إغراء لزعزعة عقيدة مسلم أو تحويله إلى ديانة أخرى، وذلك باستغلال فقره وضعفه أو حاجته إلى المساعدة أو العلاج”.

المغرب حقق نموا أعلى من معدل البلدان الصاعدة في 2009
أفادت الشركة الفرنسية للتأمين على التجارة الخارجية بأن المغرب سجل خلال سنة 2009 نموا “يفوق بكثير معدل الدول الصاعدة”، باستثناء الهند والصين، ويتوقع أن يعرف نشاطا “متواصلا” خلال 2010.
وأبرزت الشركة في تقييمها لـ”مخاطر البلدان”، “الاستقرار السياسي” الذي ينعم به المغرب الذي سيبقى “جذابا” بالنسبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة المدعوة لـ”التطور مستقبلا”.
ويراهن خبراء هذه الهيئة أيضا على حدوث “قفزة جديدة” للعائدات السياحية وتحويلات المغاربة في الخارج، فضلا عن “الحفاظ” على صادرات النسيج ذات القيمة المضافة العالية.
كما أشارت الشركة الفرنسية إلى أن الطلب الداخلي “سيظل حيويا”، مضيفة أن النفقات العمومية في البنيات التحتية (زائد 11 في المائة) تظل “المحرك الرئيسي للنمو”.
وأبرزت أن الدولة المغربية انخرطت بالفعل في مجهود لتحديث مختلف قطاعات الاقتصاد وأنها تعمل بالخصوص على “النهوض بالتنمية الاجتماعية عبر توسيع حظيرة المساكن الاجتماعية”.
وأبقت الشركة على تصنيف المغرب في الخانة “أ 4” ، مما يدل على أنه لم يتأثر بالأزمة.
وتعد الشركة الفرنسية للتأمين على التجارة الخارجية، التي ظلت مؤسسة عمومية لمدة طويلة، حاليا فرعا للمجموعة المالية (ناتيكسيس). وتتولى بتدبير الضمانات العمومية لدى التصدير لحساب الدولة الفرنسية وتقدم الاستشارة للشركات، وضمنها أزيد من 200 مجموعة عالمية، في مجال تدبير المخاطر.

ذاكرة العلامة عبد الله كنون تؤسس لذاكرة مغربية حقيقية
اعتبر باحثون، يوم الجمعة 12 فبراير الجاري بالدار البيضاء، أن ذاكرة العلامة الراحل عبد الله كنون تؤسس لذاكرة مغربية حقيقية إذ عمل على إعادة بناء الأدب المغربي وتجاوز مظاهر التقليد والمشاركة في الأدب الحديث.
وقارب الباحثون أحمد الطريبق وخالد بلقاسم ويوسف ناوري، في لقاء نظم على هامش الدورة الـ16 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، عبد الله كنون باعتباره أحد المؤسسين لذاكرة الثقافة المغربية في أبعادها الإسلامية واللغوية والوطنية.
وأشاروا إلى أن الذاكرة الإسلامية لصاحب “النبوغ المغربي” تستمد جذورها من موقع تنشئته الإسلامية واشتغاله على تفكيك بعض القضايا المرتبطة بها خاصة قضية المرأة، مشيرين إلى أن عبد الله كنون ألف في هذا المجال العديد من الكتب كمؤلفه “مفاهيم إسلامية”.
وبالتساوق مع هذه الذاكرة، عرج الباحثون المشاركون في هذا اللقاء على ذاكرة كنون المشرقية، إذ كان يحظى بنوع من التوهج المشرقي من خلال استشرافه للعالم المشرقي وربط علاقات مع عدد من الأدباء والمفكرين، إلى جانب مشاركاته في الكتابات التي تعنى بالأدب المشرقي.
وتوقف الباحثون عند “الذاكرة اللغوية” لعبد الله كنون، المتجلية في اهتمام هذا العلامة بالقضايا اللغوية والنحوية من تقصي الكلمات العربية في الدارجة المغربية، واعتماد منهج التصنيف والتبويب، وكذا تحليه بوعي نقدي كبير وتصديه لإهمال المغاربة لأدبهم.
وعرف هذا المسار عند عبد الله كنون إشعاعا كبيرا من خلال مشاركته في عدد من المجمعات اللغوية بالبلدان العربية (مصر، سورية، الأردن..)، وكذا برابطة العالم الإسلامي وأكاديمية المملكة المغربية.
وتناول الباحثون جانبا آخر من شخصية عبد الله كنون والمتعلق بذاكرته الوطنية، التي تجلت في مجموعة من القرائن منها بالخصوص بعض الرسائل التي توصل بها من بعض الزعماء والمفكرين، مشيرين إلى أن خزانة العلامة كنون بطنجة تحتوي على ستة آلاف رسالة من هذا القبيل.
كما أن عبد الله كنون أرخ للهوية المغربية من خلال مؤلفات تحمل وعيا ثاقبا بهذه الهوية والتصدي للنسيان والرهان على التوثيق باعتباره من صميم الوجود، وبحث بالنص والوثيقة عن معنى المغرب وسعى إلى بناء نظام نقدي وتاريخي.

15 % من المغاربة يعيشون في الظلام
يعيش ما يزيد عن 4.5 ملايين مغربي بدون كهرباء وهو رقم كبير بالمقارنة مع بعض الدول المجاورة مثل تونس التي يصل الكهرباء إلى 99% من سكانها.
وأكد في تقرير خاص بالطاقة في إفريقيا يحمل اسم “powering Africa” نشرته مجلة African business في عددها الأخير يناير 2010، أن المغرب يحتل المرتبة السادسة في نسبة التغطية الكهربائية في القارة السمراء بنسبة 85%، في حين تحتل تونس المرتبة الأولى في نسبة التغطية الكهربائية في القارة السمراء محققة 99% من التغطية الكهربائية تتبعها في ذلك كل من الجزائر ومصر وليبيا بنسب تتراوح بين 98 و97%، كما تقدمت تونس على جنوب إفريقيا التي حققت، حسب نفس التقرير، نسبة 70% من الكهربة، كما يعاني الآلاف من المواطنين المغاربة كذلك من صعوبة الوصول إلى مصادر المياه.
ويقرن ذات التقرير في إفريقيا بين توفر الطاقة، وتفعيل التنمية الاقتصادية معتبرا العنصر الطاقي شرطا للتطور الاقتصادي، مشيرا إلى أن بلدانا مثل تونس والجزائر وليبيا ومصر استطاعت بفضل دعم حكومي أن توفر نسبة عالية من التغطية الكهربائية الريفية كشكل من أشكال التنمية الاجتماعية بين الـ10 و15سنة الماضية.
كما يؤكد تقرير “Powering Africa” الفوائد الاقتصادية والاجتماعية للتغطية الكهربائية في القارة السمراء لاسيما من حيث خلق فرص جديدة للتشغيل، وتوفير الحاجيات الأساسية والكمالية المتعلقة بالنفاذ للتكنولوجيات الحديثة فضلا عن أهمية التغطية الكهربائية في المجالين الصحي والتعليمي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *