بمدينة النخيل مراكش وتحت شعار «الشباب في عالم متغير» انطلقت فعاليات المؤتمر الثاني عشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي يومه الخميس 9 ربيع الثاني 1436 هــ الموافق لــ 29 يناير 2015 بحضور أكثر من 700 مشارك من 85 دولة.
وتشكل الحضور من مسؤولين وعلماء ودعاة وأكاديميين ومفكرين وإعلاميين وأدباء وشعراء ومختصين في موضوع المؤتمر، إضافة إلى ممثلين عن الجمعيات التي تتمتع بالعضوية العاملة في الندوة.
ووفق ما صرحت به الندوة على موقعها الإلكتروني فإن المؤتمر الثاني عشر جاء كمؤتمرات الندوة العالمية السابقة، ليطرق موضوعًا من أهم الموضوعات التي تخدم الشباب في هذا الوقت، الذي يصاحبه انفتاح إعلامي غير مسبوق عبر القنوات الفضائية وشبكات التواصل الاجتماعي نتج عنه تغير كبير في الأنماط السلوكية والجوانب النفسية والمجالات الاجتماعية والاقتصادية والفكرية لدى شباب الأمة الإسلامية في ظل ما يعانيه من بطالة وفراغ .
وتوزعت فعاليات المؤتمر على مدى ثلاثة أيام متتالية، افتتح جلستها الأولى الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي، بحضور رئيس المجلس العلمي لجهة مراكش تانسيفت الحوز، محمد عز الدين المعـيار الإدريسي الذي أكد في مداخلته على الدور الذي يضطلع به الشباب داخل المجتمع باعتبارهم يمثلون الطاقة الخلاقة والعزيمة التي لا تلين وكونهم مصدر كل خير. كما ألقيت كلمات أخرى من طرف كل من المشير عبد الرحمان سوار الذهب رئيس جمهورية السودان السابق، والشيخ صالح بن عبد الله بن حميد إمام المسجد الحرام، والأستاذ نجيب الغياتي عن مؤسسة الإيسيسكو، بالإضافة إلى كلمة البروفيسور نوح مايلونغ عن جمهورية الصين الشعبية.
وقدم المؤتمر محاور وورقات جد مهمة توزعت كالتالي:
محور الأول: الشباب والتغيير
• مفهوم التغيير في الإسلام: آلياته وضوابطه وسننه .
• دور العلماء وقادة الفكر في ترشيد الحراك الشبابي .
• الشباب والحريات العامة والحقوق المجتمعية .
• الشباب والوعي السياسي.
• الشباب والإعلام الجديد .
المحور الثاني: الشباب والمتغيرات الاقتصادية
• البطالة في أوساط الشباب .
• الفقر: مدى انتشاره، تأثيره على الشباب، وسائل مكافحته .
• مخرجات التعليم وتأهيل الشباب لسوق العمل.
• ثقافة العمل الحر بين الشباب .
• تجارب شبابية عملية في المجال الاقتصادي .
المحور الثالث: الشباب والمتغيرات الثقافية والاجتماعية
•الانتماء الوطني: (ضعف الاعتزاز بالهوية، الأسباب ووسائل العلاج، دور التعليم ووسائل الإعلام في تعزيز الهوية).
•التبادل الحضاري والثقافي ودور الشباب فيه .
•التغير في الأنماط السلوكية لدى الشباب .
•دور الشباب في تمثُّل القيم الإسلامية وبثها .
•الشباب ومؤسسات المجتمع المدني: (مشاركة الشباب في الحياة العامة والعمل التطوعي).
•تجارب شبابية عملية في المجال الثقافي والاجتماعي .
المحور الرابع: الشباب: آفاق مستقبلية
•تطلعات المؤسسات الرسمية حول مستقبل الشباب .
•تطلعات الشباب ومطالبهم المستقبلية .
• الشباب ومستقبل الإعلام الجديد.