ومما ينبغي أن يُعْلم في هذا الباب أن حسن الظن بالله يعنى حسن العمل، ولا يعني أبداً القعود والركون إلى الأماني والاغترار بعفو الله، ولذا فإن على العبد أن يتجنب محذورين في هذه القضية: المحذور الأول هو اليأس والقنوط من رحمة الله، والمحذور الثاني هو الأمن من مكر الله، فلا يركن إلى الرجاء وحده وحسن الظن بالله من غير إحسان العمل، فإن هذا من السفه ومن أمن مكر الله، وفي المقابل أيضاً لا يغلِّب جانب الخوف بحيث يصل به إلى إساءة الظن بربه فيقع في اليأس والقنوط من رحمة الله، وكلا الأمرين مذموم، بل الواجب عليه أن يحسن الظن مع إحسان العمل، قال بعض السلف: “رجاؤك لرحمة من لا تطيعه من الخذلان والحمق”.
مقالات متعلقة
- مكافحة “الآفة الإسلامية” أو لماذا يُحارَب الإسلاميون؟؟
- حقيقة الزاحف على مدرج المجد الزائف عبد المغيث موحد
- اعرف كتابك -4- د. يوسف مازي باحث في العلوم الشرعية خطيب مسجد الزيتون – بني ملال
- طغيان إيران الرافضية من المسؤول عنه ذ. أحمد اللويزة
- الشرك الخفي
- بعد ترسيم العري والتفسخ والتنصير نظرية التطور والارتقاء الإلحادية على شاشة التلفزة المغربية إبراهيم بيدون
- لماذا يجب علينا الاعتناء باحترام وبرّ الوالدين؟ محمد صالح المنجد
- سلسلة منطلقات الخلاف بين أطياف السلفية المعاصرة (ج12) خريطة الجماعات الجهادية وأهم جيوبها السرية إعداد مراد أمقران
- فِــــيمَ نَخْتَلِفْ..؟! الحلقة الثانية د.عادل رفوش
- الخيانة السياسية والاجتماعية