أخبار دولية

المفوضية الأوروبية قد تحظر  TikTok

رجحت رئيسة المفوضية الأوروبية “أورسولا فون دير لاين” حظر شبكة التواصل الاجتماعي TikTo بالكامل في الاتحاد الأوروبي.

ونقلت صحيفة “بوليتيكو” عن فون دي لاين قولها: “الأمر ليس مستبعدا”.

ولفتت إلى أن المفوضية الأوروبية أصبحت أول منظمة في العالم تم منع موظفيها من تثبيت TikTok على هواتف عملهم.

ووقع الرئيس الأمريكي “جو بايدن” على مشروع قانون أقره مجلسا الكونغرس، كان جزء منه لحظر شبكة التواصل الاجتماعي “تيك توك” إذا لم تقم الشركة المالكة لها ByteDance ببيع أعمالها الأمريكية خلال تسعة أشهر. وينص القانون على إمكانية قيام الرئيس بتمديد هذه المهلة حتى عام.

وتم شن الحملة ضد الشبكة في الولايات المتحدة لعدد من السنوات، واستند الكونغرس في حظره إلى ما يعتقد أنه اتصال محتمل بين الشركة والحكومة الصينية، واهتمامها بأمن الأمريكيين وتجميع البيانات الشخصية، فيما تنفي شبكة التواصل الاجتماعي هذه الاتهامات.

 

اعتقال 900 متظاهر باحتجاجات الجامعات الأمريكية

قالت صحيفة واشنطن بوست إن إحصائياتها تشير إلى اعتقال 900 متظاهر على الأقل في احتجاجات الجامعات الأمريكية خلال الأيام الـ10 الماضية، إذ يعارض المحتجون الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة ويطالبون بوقف إطلاق النار.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها، أن ضبط الاحتجاجات المطالبة بوقف الحرب الإسرائيلية على غزة في الجامعات الأمريكية جلب مجموعة جديدة من التحديات للسلطات.

ووفق الصحيفة تراوحت المظاهرات الحاشدة في الجامعات بين الاعتصامات السلمية والمواجهات مع المتظاهرين المعارضين، حيث استخدم ضباط الشرطة بعض الأدوات والتكتيكات نفسها المستخدَمة لقمع أعمال الشغب والمظاهرات قبل أربع سنوات، عندما سار الآلاف في شوارع المدن الأمريكية بعد أن قتل ضابط شرطة مينيابوليس جورج فلويد.

وبدأت الاعتقالات في الفضاء الجامعي في 18 أبريل، عندما كتبت رئيسة جامعة كولومبيا نعمت شفيق، رسالة إلى شرطة نيويورك تطلب فيها المساعدة على إخلاء الطلاب المتظاهرين.

وأدى القرار إلى اعتقال أكثر من 100 شخص في جامعة مانهاتن، وألهم موجات جديدة من الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد.

ولم تَبدُ أي مؤشرات على انحسار موجة احتجاجات في الجامعات الأمريكية مطلع الأسبوع، على الرغم من اعتقال الشرطة مزيدا من المحتجين في الجامعات ومناوشات موجزة بين محتجين داعمين لكيان الاحتلال وآخرين داعمين للفلسطينيين في جامعة كاليفورنيا، حيث أقام الطلاب خيمة للاعتصام، الأسبوع الماضي.

 

جنوب إفريقيا: نتابع عن كثب تحقيق الجنائية الدولية بحق نتنياهو

أعلنت الرئاسة في جمهورية جنوب إفريقيا، أن بلادها تتابع عن كثب التحقيق الذي قد تصدر فيه المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.

وقال متحدث الرئاسة فنسنت ماغوينيا في مؤتمر صحافي، إن بلاده تتوقع أن تصدر المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق نتنياهو خلال هذا الأسبوع.

وأضاف: “نتابع عن كثب التطورات المتعلقة بأمر الاعتقال المحتمل. وسوف نشيد بأي تدخل من جانب المؤسسات المعنية بحماية القانون الدولي وتأمين حياة المواطنين أثناء اتخاذ هذه الإجراءات”.

وأكد التزام جنوب إفريقيا بمبادئ القانون الدولي باعتبارها إحدى الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، مضيفاً: “نعتقد أنه لا ينبغي لأي بلد أو فرد أن يكون فوق القانون الدولي”.

وتحدثت وزارة الخارجية الإسرائيلية الأحد الماضي، في بيان، عن “شائعات” بخصوص احتمال أن تصدر المحكمة الجنائية الدولية “مذكرات اعتقال بحق مسؤولين إسرائيليين سياسيين وعسكريين كبار”.

وتداول إعلام عبري تقارير تفيد باحتمال إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال دولية بحق نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف غالانت، ورئيس الأركان هرتسي هاليفي، على خلفية الممارسات الإسرائيلية خلال الحرب على قطاع غزة.

 

شركة “أسترازينيكا” تقر لأول مرة بوجود آثار جانبية للقاح كورونا

اعترفت شركة أسترازينيكا لأول مرة بأن لقاحها ضد فيروس كورونا يمكن أن يسبب آثاراً جانبية “نادرة”، في تحول واضح قد يمهد الطريق للحصول على تعويض قانوني بملايين الجنيهات الإسترلينية، وفق ما أفادت به صحيفة “تلغراف” البريطانية.

جاء الاعتراف ضمن وثائق المحكمة، حيث تُقاضى شركة الأدوية العملاقة في دعوى جماعية بسبب مزاعم بأن لقاحها، الذي تم تطويره مع جامعة أكسفورد، تسبب في وفيات وإصابات خطيرة في عشرات الحالات.

ويقول المحامون إن اللقاح أنتج آثارا جانبية كان لها تأثير مدمر على عدد صغير من العائلات، وكانت أول حالة تُرفع ضد الشركة العام الماضي من قبل جيمي سكوت، وهو أب لطفلين، والذي أصيب بإصابة دائمة في الدماغ بعد إصابته بجلطة دموية ونزيف في الدماغ منعه من العمل بعد حصوله على اللقاح في أبريل 2021.

اتصل المستشفى بزوجته ثلاث مرات ليخبرها أن زوجها سيموت. تطعن شركة أسترازينيكا في هذه الادعاءات، لكنها قبلت، في وثيقة قانونية قدمتها إلى المحكمة العليا في فبراير الماضي، أن لقاحها المضاد لفيروس كورونا “يمكن، في حالات نادرة جداً، أن يسبب “TTS “، الذي يرمز إلى تجلط الدم مع متلازمة نقص الصفيحات.

ورُفعت 51 قضية أمام المحكمة العليا، حيث يسعى الضحايا وأقاربهم المكلومون للحصول على تعويضات تقدر قيمتها بما يصل إلى 100 مليون جنيه إسترليني، بحسب الصحيفة.

يمكن أن يؤدي اعتراف الشركة إلى دفع تعويضات إذا قبلت شركة الأدوية أن اللقاح كان سبباً لمرض خطير ووفاة في قضايا قانونية محددة.

ويجادل المحامون بأن لقاح أسترازينيكا-أكسفورد “معيب” وأن فعاليته “مبالغ فيها إلى حد كبير”، وهو ما تنفيه أسترازينيكا بشدة.

يُذكر أن العلماء حددوا لأول مرة وجود صلة بين اللقاح ومرض جديد يسمى نقص الصفيحات المناعية والتخثر الناجم عن اللقاحVITT  في وقت مبكر من مارس 2021، بعد وقت قصير من بدء طرح لقاح كوفيد-19.

 

المقاطعة: إغلاق أكثر من 100 فرع لـ KFC بماليزيا

أغلقت سلسلة مطاعم كنتاكي الأمريكية، المشهورة بلقب KFC، أكثر من 100 فرع لها في ماليزيا، على خلفية المقاطعة التي بدأت رداً على العدوان الصهيوني على قطاع غزة.

حيث أغلقت KFC في ماليزيا، الفروع الـ108 مؤقتا، بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة، بحسب صحيفة ستريت تايمز السنغافورية.

مصدر في أكبر شركات مطاعم الخدمات السريعة QSR Brands، قال إن الشركة ترى أن المقاطعة فرصة لوقف بعض عمليات متاجر كنتاكي التي أثرت على ميزانيتها العمومية.

صحيفة “ستريت تايمز” أشارت إلى أنها فحصت ثلاثة منافذ بيع في كوالالمبور، حيث وجدت لافتات مكتوباً عليها إنها “مغلقة مؤقتاً”.

كما شوهدت الصناديق مكدسة داخل المطاعم، وقال عمال في المتاجر المجاورة إنهم أغلقوا أبوابهم قبل أسبوع بسبب قلة العملاء.

ويعتقد العديد من الماليزيين أن أي شركة أمريكية للوجبات السريعة مرتبطة بإسرائيل بما في ذلك كنتاكي، بحسب الصحيفة.

البروفيسور محمد نظري إسماعيل، رئيس فرع مؤسسة مقاطعة إسرائيل في ماليزيا، قال إنه منذ بدء المقاطعة في أكتوبر 2023، غيّرت KFC، استراتيجية علاماتها التجارية، ووضعت لافتات على لوحات قوائم الطعام الخاصة بها، ووزعت منشورات زعمت فيها أنها مملوكة لشركة تابعة لحكومة ولاية جوهر.

وتواجه كنتاكي وعدد قليل من العلامات التجارية الأخرى التي يوجد مقرها في الولايات المتحدة مثل: ستاربكس وماكدونالدز، حملات مقاطعة منذ بدء الحرب على غزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *