اخبار دولية

دحلان العقل المدبر لخلية التجسس بتركيا

كشفت صحيفة “صباح” التركية، تفاصيل جديدة حول خلية التجسس الإماراتية التي ألقت السلطات التركية القبض على اثنين من أعضائها، مؤكدة أن زعيمها الثالث تمكن من الهرب، وأن “محمد دحلان” القيادي المفصول من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) هو العقل المدبر لها.

وذكرت الصحيفة أن “دحلان”، الذي يقيم في الإمارات ويعمل مستشاراً أمنياً لولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد”، أشرف على عمليات تجسس ضد أعضاء في حركتي “فتح” و”حماس”، ومعارضين للإمارات والسعودية.

وأضافت أن شخصاً رمزه “H.E.R”، هو زعيم الخلية المرتبطة بـ”دحلان”، وتمكن من مغادرة تركيا، وأن “زكي يوسف حسن” (55 عاما)، أحد المقبوض عليهم، يعد أخطر أشخاص الخلية الإماراتية، حيث تلقى تدريبات على المتفجرات داخل أوروبا.

وتزوج “حسن” من امرأة تركية، وانتحر في سجن سيلفري بإسطنبول في 29 أبريل الماضي.

وبحسب الصحيفة التركية فقد واجهت المخابرات التركية الجاسوس الإماراتي الثاني (سامر شعبان) بأدلة تثبت تورطه بالعمل لحساب “دحلان” وتنفيذ أعمال ضد تركيا، ومنها إجراؤه اتصالات هاتفية مع “زكي يوسف حسن”، باسم مستعار هو “أبو يوسف”، وشخص في المخابرات الإماراتية يدعى “قسام أبو سلطان”.

وقال “شعبان” لـ”أبو سلطان”: “لو كنت أعمل في الاستخبارات، وبعت معلومات استخبارية كاذبة، لأصبحت غنياً كالآخرين”، وفقا لنص الاتصال المقتبس من الصحيفة التركية.

وذكرت الصحيفة التركية أن السلطات عثرت في هاتف “شعبان” على سندين ماليين، ادعى أنهما لمكاتب عقارية ومنزل بمدينة عجمان الإماراتية، وأكدت حصوله على دورات في المتفجرات عام 1999، وتدريبات في أوكرانيا وفرنسا عام 2003.

وعن الخلفية التاريخية للجاسوس الإماراتي، أفادت “صباح” بأن “شعبان” هرب إلى مصر بعد أحداث الانقسام بين حركتي “فتح” و”حماس”، لتعتقله السلطات المصرية في القاهرة، قبل أن تطلق سراحه، وعمل ضابط مخابرات في القنصلية الفلسطينية في ماليزيا 4 أشهر، كما عين في القنصلية الفلسطينية في دبي ما بين عامي 2009 و2017، وكان على مقربة من “دحلان”، وانتقل إلى تركيا لتنفيذ أنشطة.

ووفقا للائحة الاتهام التي أعدها المدعي العام الجمهوري في إسطنبول، فإن “دحلان” تورط بمحاولة الانقلاب الفاشل في تركيا عام 2016، كان من بين المهام الموكلة إلى خليته التجسسية؛ الحصول على الهيكلية التنظيمية لجماعة “الإخوان المسلمون” في تركيا.

يذكر أن السلطات التركية اعتقلت الجاسوسين، أن 19 أبريل الماضي، قبل أن تكشف التحقيقات تورطهما بالعمل لصالح خلية تابعة لمستشار ولي عهد أبوظبي.

للمرة 155.. إسرائيل تهدم قرية “العراقيب” العربية

هدمت السلطات الصهيونية، قرية “العراقيب” العربية، الواقعة في منطقة النقب (جنوب)، وذلك للمرة الـ155 خلال تسع سنوات.

وفي تصريح لوكالة الأناضول، قال عزيز الطوري، عضو اللجنة المحلية للدفاع عن “العراقيب”: “اليوم تم هدم قرية العراقيب للمرة الـ 155 على التوالي”.

وأضاف: “اعتقلت السلطات الإسرائيلية إحدى المواطنات من سكان العراقيب، وأفرجت عنها بعد 3 ساعات”.

ولفت إلى أن السلطات هدمت القرية، رغم “الحر الشديد”، وتركت الأطفال والنساء وكبار السن بدون مأوى.

ومنازل “العراقيب” مبنية من الخشب والبلاستيك والصفيح، وتقطنها 22 عائلة.

وهدمت السلطات الإسرائيلية القرية للمرة الأولى، في يوليو 2010، ومنذ ذلك الحين تعود لهدمها في كل مرة يقوم السكان بإعادة بنائها.

ولا تعترف الحكومة الصهيونية بقرية العراقيب، ولكن سكانها -وعددهم بالعشرات- يصرّون على البقاء على أرضهم رغم الهدم المتكرر لها.

وفي تقرير سابق، قالت منظمة “ذاكرات” التي تضم ناشطين إسرائيليين (يهودا وعربا) وتؤرخ للنكبة الفلسطينية عام 1948، إن العراقيب أقيمت للمرة الأولى في فترة الحكم العثماني على أراضٍ اشتراها السكان.

وذكرت المنظمة أن السلطات تعمل على طرد سكان القرية منذ عام 1951، بهدف السيطرة على أراضيهم، مشيرة أن إسرائيل لا تعترف بعشرات القرى الأخرى في منطقة النقب، وترفض تقديم أي خدمات لها.

“لوموند” تشير لمخاطر توظيف ترامب لإسرائيل في دعايته

نشرت صحيفة “لوموند” الفرنسية تقريرا سلطت فيه الضوء على تطرق ترامب في مناسبات عديدة إلى الحديث عن اليهود الأمريكيين، وخاصة تصويتهم لصالح الديمقراطيين.

وقالت، الصحيفة في تقريرها الذي ترجمه منبر “عربي21″، إن رئيس الولايات المتحدة أثار جدلا بعد تصريحاته حول “عدم ولاء” اليهود الأمريكيين “للشعب اليهودي وغياب ولائهم لإسرائيل”. وعلى الرغم من أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية ستُنظم في الثالث من نوفمبر 2020، إلا أنه وقبل أكثر من سنة من موعدها، بدأت الحملة بالفعل وظهرت أولى خسائرها.

وأشارت إلى أن دونالد ترامب سبب يوم 20 غشت نوعا من الضيق حين صرّح على هامش استقبال رئيس رومانيا في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، بأنه “بالنسبة له، فإن كل يهودي يصوت لصالح ديمقراطي يظهر إما جهله التام، أو خيانة كبيرة”.

واستدلت “لوموند” بقول ترامب يوم 21 غشت أنه “لم يسبق لأي رئيس أمريكي أن قام بما فعلته” من أجل إسرائيل، وإلى نقله السفارة الأمريكية إلى القدس، واعترافه بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية منتهكا بذلك قرارات الأمم المتحدة، وموقفه العدواني من إيران.

ونوهت إلى قناعة ترامب “بما أن السلطات الإسرائيلية تعرّف بلادها بأنها دولة يهودية منذ سنة 2018، فإنه ينبغي لليهود الأمريكيين إذن وبطريقة آلية مكافأة اعترافه المزعوم بالتصويت لصالحه”.

وحسب الصحيفة “أثار رئيس الولايات المتحدة فكرة مبتذلة تتأسس على معاداة السامية، التي ادعى تنديده بها، والتي تتمثل في اتهام كل يهودي من الشتات بأنه ليس سوى وكيل سري لبلد آخر غير البلد الذي يحمل جنسيته”.

وأضافت “لطالما أعاد دونالد ترامب تكرار الأخطاء ذاتها. ففي شهر أبريل، وأمام الائتلاف اليهودي الجمهوري، وهو جماعة ضغط محافظة، قدّم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أنه “وزيرهم الأول”.

ونبهت الصحيفة بأن “ترامب لا يختزل اليهود الأمريكيين، الذين ينتمي معظمهم إلى الديمقراطيين والمتنوعين بتنوع معتقداتهم واهتماماتهم، تماما مثل بقية الجماعات الدينية الأخرى، في علاقتهم بإسرائيل، وإنما يربطهم بالتحول القومي الذي اتخذته هذه البلاد وبالسياسة الراديكالية التي تلغي آخر فرص التسوية مع الفلسطينيين”.

وأكدت أن “ترامب يحظى بدعم الحركة الإنجيلية البروتستانتية، التي تقدم له الدعم بدورها في الانتخابات”. مشيرة إلى ما قدّمه ترامب توضيحا لذلك، بطريقة لا إرادية، من خلال مشاركته على حسابه على تويتر مدح المذيع بقناة “نيوزماكس” وين ألين روت له.

ونقلت الصحيفة أنه جاء في هذه التغريدة أن “ترامب هو أفضل رئيس بالنسبة لإسرائيل في تاريخ العالم. ويكن له الشعب اليهودي الحب كما لو كان ملك إسرائيل. إنهم يحبونه كما لو كان مجيء الرب الثاني”،

وفي الختام، أشارت الصحيفة إلى أن اللجنة اليهودية الأمريكية ردت مرة أخرى بعد ابتزازها بمسألة الولاء، وعلّقت كالآتي: “لدى اليهود الأمريكيين، على غرار جميع الأميركيين، آراء سياسية متنوعة للغاية. إن تقييمك لمعرفتهم أو ولائهم، بناءً على تفضيلاتهم الحزبية، هو مصدر انقسام وعدم احترام وغير مرحب به. من فضلك، توقف عن ذلك”.

ومن جهته، قال جوناثان جرينبلات مدير رابطة مكافحة التشهير: “حان الوقت للتوقف عن توظيف اليهود لأغراض سياسية”.

الحكومة اليمنية تدعو لطرد الإمارات من التحالف

دعت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، إلى طرد الإمارات من التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، وقطع العلاقات معها.

جاء ذلك عقب إعلان وزارة الخارجية اليمنية أنها تقدمت بطلب رسمي إلى مجلس الأمن لعقد جلسة حول القصف “السافر” الذي نفذه الطيران الإماراتي على قوات الجيش في زنجبار وعدن، جنوب البلاد.

وطالب بيان صادر عن أعضاء مجلس الوزراء اليمني، في رسالة بعث بها  للرئيس عبدربه منصور هادي، بتقديم رسالة رسمية لقيادة المملكة السعودية بإنهاء مشاركة الإمارات في التحالف، بناء على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، خاصة قرار 2216، مع إشعار المجلس بذلك؛ لمراقبة تداعيات ما تقوم به.

وطالب البيان الحكومي بسحب السفير اليمني لدى أبوظبي، وتعليق العلاقات بين البلدين.

كما أشار إلى “دعم وتمكين وحدات الجيش للقيام بواجباتها في مختلف الجبهات؛ لإنهاء الانقلاب الحوثي، وتوفير الدعم اللوجيستي والمادي لذلك”.

وأكد على العمل مع الأشقاء في السعودية لدمج وحدات الوحدات العسكرية النظامية في إطار وزارتي الدفاع والداخلية، وتسلم وزارة الدفاع كل المعسكرات التي استولت عليها مليشيات ما يسمى المجلس الانتقالي.

وشدد على رفع الغطاء القانوني عن كل من تم تعيينهم بقرارات جمهورية ممن قاموا بالتمرد على الشرعية.

وطالب أعضاء مجلس الوزراء بتصنيف قاده التمرد الذين شاركوا في التمرد على الشرعية في عدن كمعرقلين، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مع إحالة ملفات انتهاكات حقوق الإنسان للسلطات القضائية.

وبحسب البيان، فإن اليمن يحتفظ بحقه في مقاضاة دولة الإمارات.

فيما بررت الخارجية الإماراتية القصف بأنه استهدف مجاميع إرهابية تشكل خطرا على قوات التحالف العربي.

 

 

تركيا تستقبل 25 مليون سائح في 7 شهور بنمو 14%

وصل عدد السياح الأجانب في تركيا إلى 24.7 مليون سائح خلال أول 7 شهور من 2019، محققا زيادة بنسبة 14.11 بالمئة على أساس سنوي.

ووفق معطيات لوزارة الثقافة التركية، الخميس، ارتفع عدد السياح الأجانب في تركيا بنسبة 16.67 بالمئة خلال يوليو 2019، مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، إلى 6.6 ملايين.

وحلّ الروس في المرتبة الأولى من بين الأجانب، الأكثر زيارة لتركيا خلال يوليو الماضي، بمليون و43 ألفا و30 سائحا، بزيادة 16.2 بالمئة.

وجاء الألمان في المرتبة الثانية بـ868 ألفا و307 بزيادة 14.06 بالمئة، تبعهم الإنكليز بـ425 ألفا و44 بزيادة 19.78 بالمئة.

كذلك، تصدر الروس القائمة خلال الفترة بين يناير ويوليو 2019، بـ3 ملايين و752 ألفا و437 شخص.

وخلال هذه الفترة، جاء الألمان في المرتبة الثانية بمليونين و670 ألفا و672، والبلغار في المرتبة الثالثة بمليون و444 ألفا و789 شخص.

وحقق قطاع السياحة في تركيا خلال 2018، رقما قياسيا بـ40 مليون سائح أجنبي، وفق أرقام رسمية، منهم قرابة 12 مليونا زاروا إسطنبول في 2018، بلغت العائدات السياحية في تركيا خلال 2018، نحو 30 مليار دولار، وسط توقعات نمو العائدات كذلك بنسبة 10 بالمئة بنهاية 2019، بعدد سياح تجاوز 43 مليون سائح.

وتهدف تركيا بحلول 2023 لاستقبال قرابة 70 مليون سائح أجنبي، حسب خطة وضعتها وزارة السياحة التركية.

 

قطر تعيّن سفيرا بالأردن بعد عامين من التخفيض الدبلوماسي

أعلنت قطر عن تعيين سفير جديد لها لدى الأردن، بعد عامين على خفض التمثيل الدبلوماسي بين البلدين إثر الأزمة الخليجية.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية “قنا” أن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد، أصدر قراراً بتعيين الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم بن محمد، سفيرا فوق العادة مفوضا لدى المملكة الأردنية.

ومنتصف يوليو الماضي، أصدر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، مرسوماً ملكياً بالموافقة على تسمية زيد اللوزي، الذي كان يشغل منصب أمين عام وزارة الخارجية، سفيراً للمملكة لدى الدوحة.

وفي يونيو 2017، قررت عمّان تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع قطر “بعد دراسة أسباب الأزمة التي تشهدها العلاقات بين مصر والسعودية والإمارات والبحرين مع الدوحة”، إضافة إلى إلغاء ترخيص مكتب قناة “الجزيرة” في عمّان.

ومنذ نحو عامين تواصل كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قطع علاقاتها مع قطر، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي المقاطع بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

 

6 دول في الأمم المتحدة تمنع توسيع العقوبات بحق “حركة الشباب” الصومالية

أعاقت ستة من أعضاء مجلس الأمن الدولي الأربعاء إدراج “حركة الشباب” الإسلامية الصومالية على لائحة العقوبات الدولية، حسب ما ذكرت مصادر دبلوماسية.

وقال مصدر دبلوماسي إن ألمانيا وبلجيكا وبولندا وفرنسا والكويت والولايات المتحدة هي التي أعاقت هذا الإجراء، الذي كان سيؤدي بحال تبنّيه إلى دخول عقوبات جديدة ضد “حركة الشباب” حيز التنفيذ اعتبارا من الخميس.

جاء ذلك وسط مخاوف من أن إدراج “حركة الشباب” على لائحة المنظمات الإرهابية قد يحرم ملايين السكان الصوماليين الذين يعيشون في المناطق التي يسيطر عليها المسلحون، من المساعدات الإنسانية.

وبذلت كينيا منذ نوفمبر 2018 جهودا كبيرة بهدف توسيع العقوبات المفروضة على الحركة الصومالية.

وأرادت نيروبي تشديد العقوبات خصوصا بعد مهاجمة عناصر الحركة مجمعا فندقيا في العاصمة الكينية في يناير الماضي، حيث قتلوا 21 شخصا.

وكانت كينيا تطالب بتعديل القرار 1267 الذي يفرض عقوبات على “القاعدة” وتنظيم “داعش” والجماعات “التابعة لهما”، غير أن إدراج “حركة الشباب” في القرار المذكور كان سيؤدي، بحسب منتقدي هذا الإجراء، إلى تجريم تقديم المساعدات من الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية إلى السكان الصوماليين.

 

الهند تشطب على مليون مسلم من سجل المواطنين

أسقصت سلطات ولاية آسام شرق الهند نحو مليوني شخص عن قائمة المواطنين ضمن حملة “تثبيت الجنسية” المثيرة للجدل، والتي يعتقد أنها موجهة بالدرجة الأولى ضد المسلمين.

وقد أكد منسق السجل الوطني للمواطنين في الهند براتيك حاجيلا أن القائمة النهائية التي نشرت اليوم السبت تضم 31.1 مليون من سكان الولاية وتستثني منهم 1.9 مليون نسمة.

وتمهل السلطات الذين تم إقصاؤهم عن القائمة 120 يوما للطعن بالقرار في إطار إجراءات “محاكمات الأجانب”.

وجاء ذلك بعد مراجعة السلطات مسودة القائمة التي نشرت العام الماضي وكانت تقصي أكثر من أربعة ملايين شخص في آسام التي تعد من أكبر ثلاث ولايات من حيث عدد السكان المسلمين في الهند.

وبموجب حملة “توثيق الجنسية”، كان يتعين على جميع سكان الولاية الذين يبلغ عددهم 33 مليون شخص وثلثهم من المسلمين، تقديم وثائق تؤكد أن أسلافهم كانوا مواطنين هنودا قبل قيام دولة بنغلاديش عام 1973، ما يعد مهمة صعبة بالنسبة لكثير من العوائل التي تحاول إعادة الحصول على وثائق صدرت قبل عقود وفقدت منذ ذلك الحين.

وتأتي هذه الحملة ضمن إطار الأجندة القومية الهندوسية لحكومة رئيس الوزراء “ناريندرا مودي” وموجهة ضد المسلمين، وخاصة أن الحكومة تنوي تقديم تسهيلات للأقليات الدينية الأخرى، مثل الهندوس والبوذيين والمسيحيين، وهي لا تنسحب على المسلمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *