أخبار دولية

تبون يستقبل رئيس غينيا بيساو بعد دعمه للمغرب

استقبل رئيس الجزائر، عبد المجيد تبون، رئيس جمهورية غينيا بيساو، أومارو سيسوكو أومبالو.

وكان رئيس غينيا بيساو، الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، أومارو سيسوكو إمبالو، انسحب من القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، وذلك احتجاجا على مشاركة “البوليساريو” التي فرضتها تونس.

يشار إلى أن جمهورية غينيا بيساو تدعم مغربية الصحراء، وسبق أن افتتحت قنصلية عامة لها بالداخلة.

 

نحو 1000 معتقل سيعلنون إضرابهم عن الطعام بسجون الاحتلال

أعلن مسؤولون فلسطينيون أن نحو 1000 معتقل سيعلنون إضرابهم عن الطعام، كخطوة أولى ردا على عدم استجابة الكيان المحتل لمطالبهم.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لمؤسسات مختصة بشؤون المعتقلين، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة البيرة (وسط)، بالتزامن مع مؤتمر آخر في مدينة غزة.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) قدري أبو بكر، إن جلسة عقدت الاثنين بين ممثلي الأسرى وإدارة السجون، طلبت خلالها الأخيرة تأجيل خطوات الأسرى الاحتجاجية بما فيها الإضراب عن الطعام المزمع الخميس.

وأضاف أبو بكر: “أمس عقدت جلسة لممثلي الأسرى مع إدارة السجون، وطلبوا الإدارة تأجيل الإضراب عدة أشهر لما بعد الانتخابات الإسرائيلية”.

وتابع أن الأسرى “رفضوا الطلب، وحلّوا اللجان التي تتواصل مع إدارات السجون”.

وقال إن نحو ألف معتقل سيبدؤون الخميس القادم إضرابا عن الطعام، يتبعهم مجموعات أخرى لاحقا.

من جهته، قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، إن “ما يحدث للأسرى داخل السجون نشتم منه رائحة السياسة النتنة في إسرائيل”.

وتابع في كلمة خلال مؤتمر صحفي، أن “جزءا كبيرا من ضباط إدارة السجون من تعيينات حزب الليكود عندما كان بنيامين نتنياهو على رأس الحكومة، وهو معني بتفاقم الوضع، ليقول إن الحكومة الحالية ضعيفة”.

وأضاف أن “الأحزاب الإسرائيلية تتصارع في ساحات السجون على حساب الأسرى”.

ويبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 4550، حسب بيانات فلسطينية رسمية.

أعلى محكمة إدارية بفرنسا تقضي بإمكانية ترحيل إمام مغربي

قضت أعلى محكمة إدارية في فرنسا، بإمكانية ترحيل الإمام المغربي حسن إيكوسين من البلاد، وذلك بعد اتهامات “بتوجيهه دعوات إلى الكره والعنف”، خصوصاً بحق الجالية اليهودية والنساء، حسب القضاء الفرنسي.

يأتي هذا القرار بعدما علق القضاء الفرنسي، مطلع شهر غشت المنصرم، قرار ترحيل إيكوسين إلى المغرب، معتبراً أن هذه الخطوة “ستمس بحياته الخاصة والأسرية بشكل غير متناسب”، فيما قرر وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، الاستئناف على قرار القضاء.

وخلافا للحكم الأول، وجد مجلس الدولة، الذي يعمل كمحكمة عليا للعدالة الإدارية، أن ترحيله إلى المغرب لن يكون تدخلا غير متناسب مع حقه في أن تكون له حياته الخاصة والأسرية.

بدوره، وصف وزير الداخلية الفرنسي دارمانان، قرار المحكمة الأخير بأنه “نصر كبير للجمهورية، سيتم ترحيله”.

 

بينما ردت محامية إيكوسين على تويتر بأن المعركة القانونية لم تنته بعد، وأن موكلها لا يزال يفكر في اللجوء للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

تقرير: ترامب تباهى بمعرفة أسرار عن حياته ماكرون العاطفية

قالت صحيفة The Independent البريطانية، إن الرئيس السابق دونالد ترامب تباهى أكثر من مرة بأنه يعرف أسراراً “غير مشروعة” عن الحياة العاطفية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وفقاً لتقرير جديد.

التقرير الذي نشرته مجلة  Rolling Stone، نقل عن مصدرين مطلعين، أن حياة ماكرون الشخصية كانت موضع اهتمام شديد من ترامب لسنوات.

يأتي هذا التقرير بعد الكشف عن “العنصر 1 أ” في قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي للوثائق المُصَادرة من منزل الرئيس السابق في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا، ليتبين أنها “معلومات تخص الرئيس الفرنسي”.

وزعم التقرير أن ترامب تباهى أمام مقربين منه، أثناء وبعد ولايته في البيت الأبيض، بأنه يعرف تفاصيل غير مشروعة عن الحياة العاطفية للرئيس الفرنسي.

وقال المصدران إن الرئيس ترامب زعم أيضاً أنه علم ببعض هذه التفاصيل الممنوعة عن طريق “معلومات أمنية” رآها أو أُطلِع عليها.

وقال المصدران إن الرئيس السابق لم يكن على علم بتفاصيل كثيرة عن أنشطة ماكرون، مضيفاً: “غالباً ما يكون من الصعب معرفة إن كان يتحدث بجدية أم مجرد ترهات”.

ولم يقدم ترامب أيضاً أي تفسير خلال هذه الحوارات لكيفية حصول الأجهزة الأمنية الأمريكية على هذه المعلومات المزعومة عن الرئيس الفرنسي.

وليس واضحاً إن كانت هذه المعلومات التي تخص ماكرون مأخوذة من مجموعة معلومات أمنية أمريكية أو حتى مصنفة سرية، حسب التقرير ذاته.

ولم يتضح إن كانت الوثائق المتعلقة بالرئيس الفرنسي التي صادرها مكتب التحقيقات الفيدرالي أثناء المداهمة تتعلق بحياة ماكرون الشخصية. بينما قالت وزارة العدل الأمريكية، الإثنين 29 غشت، إنها انتهت بالفعل من مراجعة الوثائق التي صادرتها.

قيس سعيد مستاء من تصريحات مسؤولين أميركيين بشأن تونس

أبدى الرئيس التونسي، قيس سعيد، استياءه من تصريحات أدلى بها مسؤولون أميركيون، بشأن الأوضاع في البلاد خلال الفترة الأخيرة، داعيا إلى الاستماع للسلطات التونسية، من أجل معرفة الحقيقة.

وبحسب الرئاسة التونسية، فقد استقبل الرئيس قيس سعيد، في قصر قرطاج، مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، باربارا ليف.

وتطرق اللقاء إلى تطور العلاقات الثنائية بين تونس والولايات المتحدة، كما تحدث قيس سعيد عن عدة أمور متصلة بالمسار الذي تعيشه تونس.

وذكرت الرئاسة، أن سعيد فند “ادعاءات”  تروج لها أطراف وصفها بـ”المعلومة”، فيما جدد تمسّك تونس بـ”سيادتها ورفض التدخل في شؤونها الداخلية”.

وشهد اللقاء تناول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في تونس والدور الذي يمكن أن تضطلع به المجموعة الدولية للمساعدة على تجاوز الصعوبات التي تمر بها البلاد.

وذكر قيس سعيد أنه على المجموعة الدولية أن تقوم بدورها كاملا للمساهمة في استعادة الشعب التونسي للأموال المنهوبة، وفق قوله.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *