وفق «بي بي سي»، فإن هناك حسابات عديدة على منصة «إكس»، تستخدم مقاطع فيديوهات قديمة من حروب حول العالم، تدعي أنها من الحرب على فلسطين حاليا.
وتفيد دراسات بأن واحداً من كل خمسة حسابات تشارك في منشورات حول الحرب على غزة هي حسابات مزيفة، ربما تكون من إنتاج روبوتات مبرمجة للنشر تلقائيا، أو لأشخاص بهويات مزيفة.
ومعظم الصفحات الصهيونية في فضاء وسائل التواصل الاجتماعي مصممة على هيئة مواقع إعلامية، بمحتوى إخباري، لتمرير الرسائل التي تتناسب مع الرواية الإسرائيلية، وخلق عالم «فيسبوكي» وهمي خالٍ من الإحلال، يعيش فيه الفلسطيني مع محتله الصهيوني بسلام.
وينشط جهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك) علنا على وسائل التواصل، من خلال صفحات له على الفيسبوك، مثل صفحة «بدنا نعيش»، بالإضافة إلى قنوات الدردشة لضباط من الجهاز، لأهداف استخباراتية، واختراق المجتمع الفلسطيني، يشرف عليها أخصائيون نفسيون، وخبراء تسويق، ومختصون في علم الاجتماع والدراسات الشرق أوسطية والإسلامية.
وذكر الكاتب الفلسطيني نبهان خريشة أن متصفحي وسائل التواصل الاجتماعي في فلسطين، يتعرضون لسيل كبير من الأخبار والتقارير والمقاطع الفيلمية الصهيونية، يتضمن بعضها معلومات خاطئة أو مضللة، في صورة مواد حقيقية، بقصد التلاعب بالرأي العام، وعلى الرغم من أن مثل هذه الأخبار، قد يحتوي بعضها على نزر يسير من «الحقائق»، إلا أنها غير دقيقة في مجملها، تؤدي لإلحاق الضرر بالجمهور، ولتحقيق مصالح كيان الاحتلال الأمنية، وللتأثير على تماسك المجتمع الفلسطيني وخلق حالة من الإرباك فيه.