أخبار دولية

ائتلاف الكنائس العالمي يعترف بالتضليل
والإكراه في التنصير
اعترفت منظمة تمثل العديد من الكنائس المنخرطة في أنشطة تنصيرية مشبوهة حول العالم بأن أهم وسائل التنصير هي الاعتماد على الطعام والمال من أجل التضليل والإكراه لدخول الديانة النصرانية.
وأصدر ائتلاف يمثِّل معظم الكنائس في أنحاء العالم ميثاقًا لنشر عقيدتهم بهدف الحدّ من التوترات فيما بينهم أو مع أتباع الأديان الأخرى.
وأميط اللثام عن ميثاق الشرف الصادر عن مجلس الكنائس العالمي والفاتيكان والتحالف الإنجيلي العالمي وهو المجلس الذي يدعي أنه يمثل أكثر من 90 في المائة من النصارى.
ويزعم الميثاق الذي يجرِي التفاوض بشأنه منذ خمسة أعوام حق الكنائس في السعي إلى دعوة معتنقين جدد للديانة، ولكن يحث على التخلِّي عن الوسائل غير المناسبة لممارسة التنصير.
واعترف الميثاق بأن الكنائس دأبت على استخدام التضليل ووسائل الإكراه، وحذّر من أن مثل هذا السلوك يخون ما يسمى “الكتاب المقدس.”
وقال الكردينال جان لوي توران رئيس إدارة حوار الأديان بالفاتيكان: “يتطلب الوضع من المجتمعات المسيحية النظر بطريقة جديدة وبأفضل السُّبُل لنشر الدين المسيحي”.
وكثيرًا ما يقوم المنصرون بتقديم المال والطعام والسلع الأخرى لجذب معتنقين جدد للنصرانية في البلدان الفقيرة سواء من أتباع الديانات الأخرى أو من الكنائس المنافسة.
وزادت حِدّة التوتر في العقود الأخيرة بعدما كثّف الإنجيليون البروتستانت جهودهم لتحويل مسلمين عن دينهم في البلدان الفقيرة بإفريقيا.

200 مليون رسالة عبر “تويتر” يومياً
مقابل 65 مليون العام الماضي

أعلن موقع التدوين المُصغَّر “تويتر” الذي يشهد إقبالاً ضخماً في العالم كله، أنه تم تبادل مئتي مليون رسالة “تويت” يومياً هذه السنة، مقابل 65 مليون رسالة السنة الماضية.
ففي يناير 2009، لم يبعث المستخدمون سوى مليوني رسالة يومياً، على ما أوضح الموقع الذي يتخذ من سان فرانسيسكو في كاليفورنيا مقراً له.
وأشارت دراسة نشرها مركز الأبحاث “بو” إلى أن 13 في المائة من الراشدين الأمريكيين يستخدمون “تويتر” مقابل ما يزيد قليلاً عن 8% في نوفمبر 2010.
يُشار إلى أن موقع “تويتر” الذي يضم أكثر من مئتي مليون مستخدم قد أنشئ سنة 2006 كمشروع تطوير بحثي أجرته شركة Obviousالأمريكية في مدينة سان فرانسيسكو، وبعد ذلك أطلقته الشركة رسمياً للمستخدمين بشكل عام في أكتوبر 2006.
وبعد ذلك، بدأ الموقع في الانتشار كخدمة جديدة على الساحة في عام 2007 من حيث تقديم التدوينات المصغرة، وفي أبريل 2007 قامت شركة Obvious بفصل الخدمة عن الشركة وتكوين شركة جديدة باسم .Twitter
وبدءاً من ديسمبر 2009 بدأ محرك البحث جوجل بعرض نتائج بحث فورية لمدخلات المستخدمين الجديدة في تويتر.

واشنطن تعاود فتح ملف “معاداة السامية”
في المناهج العربية السعودية
نسبت صحيفة «جويتس جورنال» اليهودية الأميركية إلى مبعوثة وزارة الخارجية الأميركية لمكافحة معاداة السامية هانا روزنثال قولها إن مكتب الديموقراطية وحقوق الإنسان التابع للوزارة سيبدأ قريباً دراسة نصوص المقررات المدرسية السعودية لمعرفة ما إذا كانت تحض على عدم التسامح.
وقالت روزنثال إن المكتب سيكلف خبراء بدرس المقررات السعودية بحثاً عن أي أوصاف غير ملائمة لغير المسلمين، بما في ذلك العبارات التي تعد معادية للسامية.
وكانت السعودية نفت مراراً وجود أي محتوى غير متسامح في مقررات مناهجها التعليمية، وشددت على أن المقررات خضعت لمراجعة دقيقة لإزالة أي محتوى قد يكون مسيئاً، ولا سيما أن المملكة تقود مبادرة عالمية للحوار بين الأديان والثقافات.
وأشارت الصحيفة إلى أن روزنثال كانت زارت الشهر الماضي لبنان والأردن والسعودية إذ التقت جماعات تشجيع حوار الديانات والتقت مسؤولين تعليميين في كل من السعودية والأردن.
وذكرت أنها واجهت أولئك المسؤولين الذين لم تسمَّهم بنماذج العبارات المعادية للسامية في المقررات المدارس التي تمولها السعودية في باكستان والأرجنتين.
لكنها قالت إن المسؤولين السعوديين أبلغوا روزنثال بأنه لم تعد هناك عبارات من ذلك القبيل في مقررات الدراسة السعودية، وإذا نجح مكتبها في العثور على أي نماذج تخص على عدم التسامح فإنهم على استعداد للقيام بتغييرها.
ونسبت إلى المسؤولة الأميركية قولها إن الدراسة المذكورة لا تزال في مراحلها الأولية، وأن الباحثين الذين سيكلفون بها لم يتم تعيينهم بعد، وكشفت أن المكتب يجري دراسة مماثلة حول مقررات المدارس الفلسطينية و”الإسرائيلية”.

صندوق النقد الدولي:
عجز أمريكا عن دفع ديونها كارثة
حذرت المديرة التنفيذية الجديدة لصندوق النقد الدولي الفرنسية كريستين لاجارد من أن تأخر الولايات المتحدة الأمريكية في تسديد ديونها سيكون له عواقب وخيمة.
وأوضحت لاجارد أن عدم التزام الولايات المتحدة بمواعيد سداد ديونها سيزيد من معدلات الفوائد، بالإضافة إلى أن أسواق المال العالمية ستصاب بضربة وصفتها بأنها “موجعة”، ليس فقط للولايات المتحدة، بل وإلى الاقتصاد العالمي كله.
يشار إلى أن السلطات الأمريكية دعت إلى ضرورة الإسراع في رفع سقف الدين العام حتى 2 غشت المقبل، حتى لا تضطر أمريكا لإعلان إفلاسها.
وأضافت لاجارد أنها لا تستطيع أن تتخيل أن تعلن أمريكا إفلاسها، مشيرة إلى أنه يجب عليها أن تحل مسألة الديون المترتبة عليها، وفي حال لم تستطع ذلك، فإن الفائدة سترتفع وستنهار الأسواق.
وأوضحت أن أمريكا تعتبر لاعب كبير في السوق العالمية، لافتة إلى أن فشلها في حل قضية الديون سينعكس سلبا على الاقتصاد العالمي بأكمله.

ساويرس يستغيث بالمجلس العسكري والليبراليين
لحماية شركة “موبينيل”
طالب نجيب جبرائيل، محامي رجل الأعمال نجيب ساويرس في مصر المجلس العسكري والقوى السياسية، خاصة التيارات الليبرالية، بالتدخل لوقف ما أسماه بـ”الحملة الشرسة” التي يتعرض لها موكله، وحملات المقاطعة ضد شركة خدمات المحمول التي يمتلكها.
وانطلقت حملات المقاطعة ضد شركة “موبينيل” التي يتملكها نجيب ساويرس على خلفية صور تسخر من شعائر الإسلام نشرها على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.
وقال جبرائيل أن “تلك الحملة الشرسة لم تكن موجهة لرجل الأعمال القبطي نجيب ساويرس وإنما لها أبعاد أخرى يعرفها جيدا من أطلقها وروج لها”.
وادعى أن: “الحملة ضد ساويرس تستهدف الأقباط جميعا”، على حد زعمه.
وطالب جبرائيل المجلس العسكري بالتدخل لحماية الاقتصاد الوطني من تلك الهجمة الشرسة على شركة “موبينيل”، مطالبا من المجلس العسكري “أن يضع حدا لتلك الحملة الشرسة التي تستهدف رجل الأعمال المصري نجيب ساويروس وما قد تهدف إليه من إجراءات أخرى درءا للبلاد من الدخول في فتن طائفية”.
وقد كشفت تقديرات غير رسمية أن شركة “موبينيل” خسرت نحو مليون مشترك منذ انتشار حملات المقاطعة على شبكة الإنترنت.
و أكدت شركة اتصالات مصر، ثالث مشغل لشبكة التليفون المحمول في مصر، أنها ستمنح عملاءها الجدد المنتقلين إلى شبكتها من الشبكات الأخرى 360 دقيقة مجانية موزعة على 6 أشهر.
وتأتي هذه الحملة الترويجية لشركة الاتصالات في الوقت الذي يتدافع فيه مشتركون جدد للانتقال إلى شبكة اتصالات من شبكة موبينيل، بعد تصريحات ساويرس، ومن جانبهم أكد مشتركون تابعون لشبكة موبينيل، أنهم عازمون على الانتقال إلى شبكات أخرى بعد تصريحات ساويرس التي مست عقيدتهم واستهزأت بدينهم.

هيومان رايتس: تدعو للقبض على بوش ومعاونيه

كشفت صحيفة “الجارديان” البريطانية أنَّ منظمة “هيومان رايتس ووتش” المعنية بحقوق الإنسان دعت حكومات العالم إلى القبض على الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش وبعض كبار مساعديه.
وأوضحت المنظمة أنَّ إدارة الرئيس الحالي باراك أوباما فشلت في التحقيق في الأدلة المتزايدة بشأن استخدام إدارة بوش ارتكاب “جرائم حرب”.
وتقول الصحفية: إنّ إدارة أوباما ملزمة قانونًا بالتحقيق مع أرفع مسئولِي إدارة بوش على خلفية مزاعم التعذيب واختطاف المعتقلين وإساءة معاملة السجناء، مضيفة: “الفريق القانوني للإدارة السابقة كان جزءًا من المؤامرة بالتمهيد لقبول التعذيب رغم أنَّهم كانوا يعرفون أن لا أساس له في القانون الأمريكي ولا في القانون الدولي”.
ووفقًا للمنظمة فإنّ “الأسماء التي يرجح أنَّها سمحت بالتعذيب وجرائم أخرى هي: نائب الرئيس ديك تشيني، ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد، ومدير سي آي إيه جورج تينت”، كما طالبت أيضًا بضرورة أن يشمل التحقيق كوندوليزا رايس عندما كانت مستشارةً للأمن القومي وجون أشكروفت الذي تولّى منصب وزير العدل إضافة إلى محامي إدارة بوش بسبب صياغتهم للتبريرات القانونية الخاصة بالتعذيب.
وأكدت “الجارديان” أنَّ هذه التحقيقات مطلوبة لو أرادت الولايات المتحدة “محو وصمة أبو غريب وجوانتانامو وتأكيد سيادة حكم القانون”، مشيرةً إلى أنه رغم أنَّ الأدلة ليست جديدة، فإنَّها تحتاج إلى الاهتمام بها من جديد بسبب توافُر أدلة جديدة ومن ضمنها وثائق أمريكية أفرج عنها مؤخرًا واعترافات بوش في مذكراته واعترافات آخرين وورُود تفاصيل بشأن ممارسات غير قانونية قامت بها إدارة بوش جاءت في تقرير للجنة الدولية للصليب الأحمر.
وجاء في التقرير أنه من ضمن الأدلة أن بوش اعترف في مذكراته هذه السنة بأنه سمح باستخدام تقنية الإيهام بالغرق. وأن قوانين جرائم الحرب لعام 1996 وقوانين التآمر الجنائي بموجب القوانين الاتحادية الأمريكية يسمحان بمقاضاة المتورّطين في السماح بالتعذيب.
ووصف التقرير تشيني بأنّه “القوة المحركة وراء وضع سياسات احتجاز غير قانونية وصياغة تبريرات قانونية لهذه السياسات” بما فيها التعذيب.
أما رامسفيلد فيقال: إنّه “وافق على تطبيق أساليب استجواب غير قانونية سهّلت استخدام التعذيب من قبل الجيش الأمريكي في أفغانستان والعراق”.
فيما وصف التقريرُ مدير سي آي إيه جورج تينت بأنه “أشرف على استخدام الوكالة لتقنية الإيهام بالغرق” وبأنّه “أخفى” محتجزين بإبقائهم في أماكن سرية مجهولة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *