ماذا تتحدثون وكأنكم أنتم الصواب دون غيركم !

مثل هذه العبارة لو تأمل فيها صاحبها لعلم أن مؤداها إغلاق باب الإنكار والاحتساب والنقد بالمرة، بل ما هو أشنع من ذلك، وهو سد باب (اليقين في الشرعيات)!

وجوهر الضلال في هذه العبارة عدم تمييز صاحبها بين المسائل الظاهرة والاجتهادية، فالمسائل الظاهرة يحمد للمكلف أن يوقن فيها بمدلول النص، لكون المسائل الاجتهادية هي التي يجب فيها الظن أو غلبته بحسب الحال، ولا يجوز -أن يدعي- المرء -أن- اجتهاده فيها هو الصواب المطلق دون غيره.

سلطة الثقافة الغالبة

إبراهيم بن عمر السكران

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *