اخبار دولية

بوتين يمنح الجنسية الروسية لمستشارة رئيس أمريكي سابق

وقع الرئيس فلاديمير بوتين، مرسوما يقضي بمنح الجنسية الروسية لسوزان ماسي، المستشارة السابقة للرئيس الأمريكي الـ40 رونالد ريغان.

وكانت ماسي البالغة من العمر 90 عاما قد أعربت عن رغبتها في الحصول على الجنسية الروسية، في الصيف الماضي، خلال منتدى “الكلمة الروسية العظيمة” في مدينة ليفاديا بشبه جزيرة القرم.

وأوضحت أن ذلك حتى لا تواجه مشاكل في الحصول على تأشيرة عند تأليف كتاب في روسيا.

وسوزان ماسي من مواليد عام 1931، وهي كاتبة ومؤرخة وشخصية اجتماعية أمريكية وموظفة سابقة في وزارة الخارجية الأمريكية.

وعملت ماسي مستشارة للرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان في الفترة ما بين 1984 – 1988.

كما لعبت دورا مهما في تطبيع العلاقات بين موسكو وواشنطن وإنهاء الحرب الباردة، حيث شاركت في التحضير للقاءات ريغان مع الزعيم السوفييتي ميخائيل غورباتشوف عامي 1985 و1986.

 

علماء يتوقعون جائحة أقوى من كورونا ستودي بحياة الملايين سنويا

كشفت بيانات المنظمة التابعة للأمم المتحدة عن ارتفاع الاستهلاك العالمي من المضادات الحيوية بنسبة 65% بين عامي 2000 و2015، محذرة من أن إساءة استعمال هذه المركبات والإفراط في استخدامها يعزز فرص ظهور الميكروبات المقاومة للعلاجات.

هذه الجراثيم ستشكل “وباء غير مرئي” والذي ربما يكون “أشد فتكا” على المدى الطويل من فيروس كورونا، حيث تشير التوقعات إلى أنه سيتسبب في وفاة 10 ملايين شخص سنويا، بحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.

تأتي هذه الخطورة من حقيقة أن الإفراط في استخدام هذه العقاقير يوفر مناخا ملائما للبكتيريا من أجل تطوير نفسها لتصبح أكثر قدرة على مقاومة المضادات الحيوية، وبالتالي يخشى العلماء ظهور وتفشي نوع أكثر تطورا لا يمكن لأي مضاد أن يتصدى له.

يموت كل عام قرابة 700 ألف شخص، نصفهم تقريبا من الأطفال المولدين حديثا، بسبب عدم فاعلية الأدوية المقاومة للالتهابات، وترجح البيانات استمرار ارتفاع هذه الأرقام.

وزير الداخلية الفرنسي يعترف بتعرض المسلمين للمضايقات في فرنسا

نشر وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان تغريدة على حسابه في “أنستغرام” أدان من خلالها “الأفعال البغيضة والمخالفة لقيم الجمهورية” التي يتعرض لها المسلمون في فرنسا.

وطالب وزير الداخلية الفرنسي في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”، بدعم المسلمين في أعقاب استهداف مسجد في قرية لامور في إزار جنوب شرق فرنسا، ورسم نقوش معادية للمسلمين في شوارع مدينة شاتو غونتيي.

وتفاجأ سكان شاتو غونتيي في مقاطعة ماين شمال غرب فرنسا، بكتابات معادية للإسلام وتروج للنازية، وقد أعلن مجلس المدينة والسكان عن رغبتهم في تقديم شكوى.

كما تضرر مسجد تابع للجمعية الثقافية في قرية لامور، على بعد حوالي 30 كيلومترا من غرونوبل، وقام مجهولون بوضع القمامة عند باب المسجد وخربوا صندوق الرسائل.

وفي يناير الماضي، سجل المجلس الفرنسي للمسلمين زيادة بنسبة 53% في الأعمال المعادية للمسلمين في عام 2020.

 

“النهضة” تعلن اختطاف نائب لها من عناصر أمن بالزي المدني

أعلنت حركة “النهضة” التونسية عن اختطاف نائب لها من عناصر أمن بالزي المدني، واقتياده إلى جهة غير معلومة.

وأكدت أن النائب نور الدين البحيري اعتقل من جهة أمنية بلباس مدني.

وقالت في بيان؛ إن “اعتقال البحيري سابقة تنبئ بدخول تونس نفق الاستبداد وتصفية الخصوم السياسيين”.

وأضافت أنه “تم خلال عملية الخطف تعنيف الأستاذة المحامية سعيدة العكرمي زوجة الأخ نور الدين البحيري التي كانت برفقته”.

وأوردت في ذات البيان: “تستنكر حركة النهضة بشدة هذه السابقة الخطيرة التي تنبئ بدخول البلاد في نفق الاستبداد وتصفية الخصوم السياسيين خارج إطار القانون، من طرف منظومة الانقلاب، بعد فشلها في إدارة شؤون الحكم، وعجزها عن تحقيق وعودها الزائفة، فذهبت إلى اعتماد سياسة التعمية عن هذا الفشل”.

وشددت على أن السلطة الحالية “كانت آخر محطات فشلها قانون المالية لسنة 2022 الذي أثقل كاهل المواطنين بالجباية والضرائب، بإثارة قضايا وهمية وإلهاء الرأي العام عبر تصفية الخصوم السياسيين”.

تقرير البنك الدولي.. وضعية الاقتصاد الجزائري أنتجتها السياسات الكارثية للقيادة العسكرية

كشفت مصادر إعلامية أن مضامين التقرير الأخير الذي أصدره البنك الدولي بخصوص الوضعية الاقتصادية بالجزائر تستند إلى “الوضع المتدهور والمؤلم للشعب الجزائري”، وإلى نتائج “السياسات الكارثية للقيادة العسكرية “.

وكتب السعود الأطلسي، في رد على وكالة الأنباء الجزائرية، التي نشرت قصاصة تدعي فيها أن “للمغرب سطوة على أجهزة البنك العالمي، وأن تقارير المنظمة الدولية تشكل جزءا من مؤامرة لضرب استقرار الجزائر”، أن هذا الوضع أنتجته “السياسات الكارثية للقيادة العسكرية المغتنية بسطوتها على تدبير الشأن الجزائري”.

وأضاف ذات المتحدث في مقال له أن حالة الفشل هاته، “كما في حالات الفشل الأخرى، تجعل من المغرب مشجبا تعلق عليه القيادة العسكرية خيباتها، فشلها، صدماتها، كذبها وأوهامها … لكن بلا جدوى، بلا فائدة”.

وأضاف أن البنك الدولي ليس في حاجة إلى “توجيه” من المغرب، إذ “يكفيه أن يصغي لصرخات المواطن الجزائري في مكابدات عيشه، التي يعبر عنها حراك الشعب الجزائري لسنوات، للمطالبة بحقوقه السياسية والاجتماعية الأساس، وصرخات التوق للعيش الكريم المنبعثة من مناطق القبائل ”

وخلص السيد السعود الأطلسي إلى أن المؤسسات العالمية، المالية، الاقتصادية والسياسية، تصيغ تقاريرها وتلفها في مفاهيم وقواعد ومناهج ودراسات اقتصادية وإحصائية، بما يجعلها لا تقول كل الحقائق عارية كما تعاش في الواقع، وفي الأرض.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *