جديد الكتب

 

“أرابيسك أمريكاني.. الدور الأمريكي في “الربيع العربي”، هو أحد أبرز الكتب التي نشرت في السنوات الأخيرة.

الكتاب من تأليف د. أحمد بن سعادة، الأستاذ بجامعة مونتريال بكندا، ومن ترجمة وئام الجراد، منشورات الملتقى، الطبعة الثانية، 2021.

يكشف الكتاب المؤامرة التي مورست على الوطن العربي منذ 2011، في إطار ما يسمى أحداث “الربيع”. هذا الربيع بالنسبة للكاتب فتنة، نسخة طبق الأصل عن “الثورات الملونة” كأداة من أدوات الإمبريالية الغربية، لا انتفاضة شعوب تواقة للحرية كما صورت ذلك بعض القنوات العربية والأجنبية.

جاء الكتاب في ستة فصول هي:

– الفصل الأول: الثورات الملونة.

– الفصل الثاني: المنظمات الأمريكية المصدرة للديمقراطية.

– الفصل الثالث: التقنيات الحديثة.

– الفصل الرابع: التجربة المصرية.

– الفصل الخامس: البلدان العربية الأخرى.

– الفصل السادس: عناصر تحليلية.

الكتاب مهم للغاية لأنه يكشف “المؤامرة/ المخططات المبرمجة/ الطعنة من الخلف/ والهدف: الفتنة والتفكيك” (كما جاء على ظهر الغلاف)، وكله تم التسويق له تحت أقنعة “الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية”.

 

مكتبتك في تاريخ المغرب

نقدم للقارئ في هذا العدد كتاب “عبد الكريم الخطيب: حرب الريف والرأي العام العالمي”، لمؤلفه الطيب بوتبقالة، منشورات سلسلة شراع، 1997.

يتناول الكتاب مرحلة مهمة من تاريخ المغرب، مرحلة المقاومة القبلية للاستعمار، وبالضبط مقاومة محمد بن عبد الكريم الخطابي للاستعمار الإسباني في شمال المغرب.

أما بخصوص محاور الكتاب فأهمها: “السياق التاريخي لثورة الريف”، “مواقف الصحافة الإسبانية”، “التعاون الفرنسي الإسباني في الريف”، “الحزب الشيوعي الفرنسي وحرب الريف”، “مهرجان لونابارك”، “سياسة التهدئة”، “الشيوعية في المغرب”، “مصير عبد الكريم”، “مواقف الصحافة الألمانية”، ترتيب الأوراق”، “العاصفة الريفية”، “قرار الاستسلام”، إلخ.

بحث الطيب بوتبقالت طويلا، فوضع بين أيدينا إنجازا إعلاميا وتاريخيا تضمن أحكاما تثير التساؤلات، تدعونا إلى إعادة النظر فيما كتب عن المجاهدين الريفيين. فعمله يستحق التنويه، لأنه بذل جهودا شاقة في تحليل المقالات الأجنبية النادرة الخاصة بهذه الحركة الوطنية التحريرية التي ظلت –لحد الآن-غامضة في كثير من جوانبها”. (عبد العزيز خلوق التمسماني، ص 119-120).

فنون

تقام في بلاد المهجر سهرات خاصة وليست رسمية، يحييها “فنانون” مغاربة؛ سهرات وحفلات يتم إحياؤها على طريقة “الكباريهات” من غير حسيب ولا رقيب. يطرح هذا الواقع على المعنيين بقطاع الجالية المغربية عدة أسئلة:

– هل هذا نوع من “التأطير” الذي نريد من خلال توعية الجالية بقضاياها الوطنية؟

– هل ليس للمغاربة فن يسوقونه في الخارج إلا الغناء والرقص والفولكلور، وعلى طريقة “الكباريهات”؟

– أليس من حق مغاربة الخارج الحصول تأطير فني وثقافي يليق بمكانتهم وأدوارهم المهمة؟

– ما الذي فعله مجلس الجالية لمنافسة هذه السهرات وتقديم بديل مقنع لمغاربة أوربا؟

وغيرها من الأسئلة التي تطرح نفسها بقوة لنعرف أي فن مغربي يجب تسويقه لمغاربة العالم.

 

نافذة على مشروع فكري

مشروع العلامة دراز (18)

“مصادر الإلزام الأخلاقي” في الإسلام، بالنسبة لمحمد عبد الله دراز، أربعة:

– القرآن: إذ هو “كلام الله ذاته، وقد استوفى تلقائيا كل الشروط، لكي يعبر عن الإرادة الإلهية”، في كل القضايا، بما فيها الأخلاق. (محمد عبد الله دراز، دستور الأخلاق في القرآن، ص 27)

– السنة: ف”جميع الأوامر النبوية لا تفرض تكليفا نهائيا، مهما يكن شأنه: شرعيا أو دينيا، إلا بقدر، وبشرط أن ترتدي الفكرة التي يشتمل عليها صفة الوحي، صراحة أو ضمنا، فإذا ما انتفى هذا الطابع الرباني انتفت حجية الدرس أو المثال الذي قاله الإنسان”. (نفسه، ص 28)

– الإجماع: بحيث “انتهى الرأي إلى اعتبار الإجماع في أي عصر سلطة عليا لا نعقب لها، تحكم على نصوص القرآن والحديث ولا يحكانها، ولا يهدمها رأي سابق أو لاحق، وعامة المسلمين يخضعون في الواقع لهذه السلطة دون مناقشة، اللهم فيما خلا بعض الخوارج والمعتزلة والشيعة”. (ص 31)

– القياس: وهو “يفترض بمقتضى تعريفه، وجود حالة نقيس عليها، تمثل بها الحالة الجديدة، وعليه فالحالة النموذج ينبغي أن يسبق ذكرها في القرآن، أو في الحديث، أو في الإجماع”. (ص 34)

“مصادر الإلزام الأخلاقي”، بالنسبة للعلامة دراز، هي نفسها الأصول التي أجمعت عليها الأمة، واتفقت عليها كل المذاهب الفقهية؛ فهي أصول للأخلاق كما هي أصول للأحكام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *