اخبار دولية

إيران تعلن تخليها عن لبنان وغزة

أكدت الخارجية الإيرانية أن طهران لن ترسل قوات لمؤازرة لبنان أو فلسطين، لأن المقاومة في كلا البلدين لديها القدرة اللازمة لمواجهة إسرائيل، بحسب قولها، في حين صرح مسؤول إيراني رفيع بأن محور المقاومة سيواصل المواجهة بطرق غير تقليدية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أثناء مؤتمر صحفي إن “لبنان وفلسطين لديهما القدرة والقوة اللازمتان لمواجهة عدوان النظام الصهيوني، ولا داعي لنشر قوات إيرانية معاونة أو تطوعية”.

وأضاف كنعاني “لم نتلق أي طلبات ونعلم أنهم لا يحتاجون إلى مساعدة من قواتنا”.

وأكد المتحدث أن “النظام الصهيوني الغاصب لن يبقى من دون عقاب على الجرائم التي ارتكبها ضد الشعب الإيراني وقوى المقاومة والمواطنين والجنود الإيرانيين”.

هذا وقد اغتال كيان الاحتلال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله يوم الجمعة 27 شتنبر 2024 في غارة على ضاحية بيروت الجنوبية، ضمن أكبر هجوم تشنه على لبنان منذ حرب عام 2006. وأدت الغارة نفسها إلى مقتل عباس نيلفروشان نائب قائد العمليات بالحرس الثوري الإيراني.

الاحتلال يغتال “أيقونة الإعلام الأجنبي” بغزة

اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني، نهاية شتنبر، الإعلامية الناشطة في مجال الإعلام الدولي وفاء العديني إثر قصف لمنزلها في دير البلح وسط قطاع غزة.

وأدى القصف الصهيوني على منزل العديني أيضا إلى استشهاد زوجها منير عطية درويش العديني، وطفليهما تميم وبلسم.

وقال منتدى الإعلاميين الفلسطينيين إن قوات الاحتلال أقدمت على اغتيال الإعلامية وفاء العديني الناشطة البارزة في مجال نقل الرواية الفلسطينية للإعلام الأجنبي، جراء قصف إسرائيلي غادر لمنزلهم في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وأكد المنتدى الإعلامي أن وفاء العديني سخّرت حياتها وكرست جهدها لنقل معاناة شعبها المظلوم عبر الإعلام الدولي من خلال سلسلة مقالات باللغة الإنجليزية وحوارات مع النشطاء الأجانب ومؤتمرات إلكترونية ومعارض صور ومسابقات للأفلام القصيرة باللغة الإنجليزية.

 

أردوغان: لا يمكن استمرار الصمت الدولي إزاء عربدة إسرائيل

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه لا يمكن للمجتمع الدولي أن يظل صامتا إزاء “العربدة الإسرائيلية التي تدفع المنطقة برمتها إلى النار”.

جاء ذلك في خطاب ألقاه، عقب ترؤسه اجتماعا للحكومة في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

ودعا أردوغان المجتمع الدولي والعالم الإسلامي إلى التحرك من أجل سلام الجميع في المنطقة، بمن فيهم المسلمين والمسيحيين واليهود.

وذكر أن الوقوف مع فلسطين ولبنان اليوم، يعني الوقوف مع الإنسانية والسلام وثقافة العيش المشترك بين مختلف المعتقدات.

وأضاف أنه يجب على الدول الإسلامية أن تظهر الرد الأكبر على الظلم في غزة والضفة الغربية ولبنان، وأنه ينبغي على المسلمين قيادة العالم من أجل منع الظلم.

وتابع قائلا: “حفنة من الصهاينة المتطرفين أعمتهم الكراهية يزجّون بمنطقتنا والعالم أجمع في النار ولن نقبل أبدا بهذا الظلم وهذه الهمجية”.

وبشأن هجمات الكيان الصهيوني على غزة، قال أردوغان: “التوصية باستخدام القوة كما ورد في قرار الأمم المتحدة الصادر عن الجمعية العامة عام 1950 لابد وأن تدخل حيز التنفيذ بسرعة”.

 

الجيش اللبناني يعيد انتشاره في عدد من النقاط الحدودية في الجنوب

أخلى الجيش اللبناني عددا من المواقع المتقدمة على الحدود في رميش والماري والوزاني وغيرها في ظل ارتفاع المخاطر من توغل بري إسرائيلي.

وقال مصدر أمني لبناني، إن القوات اللبنانية انسحبت لمسافة خمسة كيلومترات على الأقل شمال حدودها الجنوبية مع الكيان الصهيوني.

وأعلنت الخارجية الأمريكية أن إسرائيل “تنفّذ حاليا” عمليات محدودة تستهدف حزب الله داخل الأراضي اللبنانية.

وقال الناطق باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر لصحافيين “هذا ما أبلغوني به، بأنهم ينفّذون حاليا عمليات محدودة تستهدف بنى تحتية تابعة لحزب الله قرب الحدود”.

وأفاد شهود عيان، بسماع أصوات تحرك آليات عسكرية من جهة بلدة “آبل القمح” مقابل منطقة الوزاني الحدودية جنوبي لبنان والتي بدأ الجيش الإسرائيلي يقصفها بالمدفعية.

وأشار شهود العيان إلى سماعهم “هدير محركات آليات عسكرية” من جهة بلدة “آبل القمح” مقابل بلدة الوزاني الحدودية جنوبي لبنان.

بينما أفاد الشهود بقصف الجيش الإسرائيلي منطقة الوزاني بالمدفعية.

جاءت هذه التحركات بُعيد إعلان الجيش الإسرائيلي، المناطق المحيطة بتجمعات المطلة ومسكاف عام وكفار غلعادي السكنية في شمال إسرائيل بالقرب من الحدود مع لبنان منطقة عسكرية مغلقة، ومنع الدخول إلى تلك المناطق.

وقال الجيش الإسرائيلي إن القرار اتخذ بعد تقييم للوضع. ويأتي ذلك وسط تزايد التكهنات بتوغل بري وشيك لجنوب لبنان.

 

أمريكا تحصي 100 قتيل في إعصار مدمّر

ارتفعت حصيلة ضحايا الإعصار هيلين الذي تسبب في دمار واسع في شرق وجنوب شرق الولايات المتحدة إلى 100 قتيل على الأقل، بحسب السلطات المحلية.

تعد ولاية كارولاينا الشمالية الأكثر تضررًا حيث سجلت وفاة 39 شخصا، من بينهم 30 في منطقة بانكومب.

كما لقي 25 شخصا حتفهم في كارولاينا الجنوبية، و17 في جورجيا، و14 في فلوريدا، وأربعة في تينيسي، وشخص واحد في فيرجينيا.

وضرب الإعصار هيلين شمال غرب فلوريدا، مصنفًا كإعصار من الفئة الرابعة، حيث بلغت سرعة الرياح 225 كيلومترًا في الساعة. ومع تقدمه شمالًا، تراجعت قوته لكنه خلف دمارًا هائلًا في طريقه.

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن والمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس والمرشح الجمهوري دونالد ترامب عن خططهم لزيارة المناطق المنكوبة.

أزيد من 6600 إصابة مؤكدة بجدري القردة في 15 دولة إفريقية

أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه تم تسجيل 6603 إصابات مؤكدة بجدري القردة في 15 دولة أفريقية، منها 32 حالة وفاة.

وأوضحت المنظمة أنه تم تسجيل 402 إصابة جديدة خلال أسبوع واحد، في الوقت الذي ما زالت فيه تحديات تواجه الاختبار والتشخيص والتأكد من حالات الإصابة في الكونغو الديموقراطية، حيث تتسبب الإصابات بسلالة lb MOXV في تفشي المرض، وخاصة في مقاطعة كيفو، بينما تتركز الوفيات في مقاطعات أكواتور وسانكورو وتشوابا وتشوبو.

وأوضحت أنه منذ بدء تفشي المرض في يوليوز 2024 في بوروندي، تأثرت 35 مقاطعة من مجموع 49، ويشكل الأطفال دون سن الخامسة 30 بالمائة من الإصابات المؤكدة.

وستطلق جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي سجلت 24 ألف حالة إصابة بجدري القردة منذ يناير الماضي، حملة تلقيح ضد الفيروس المسبب للمرض، ابتداء من الثاني من أكتوبر المقبل، وفق ما أفاد به معهد الصحة العامة الكونغولي.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن مرض جدري القردة يمثل حالة طوارئ صحية عالمية، مشيرة إلى أن الجهود الرامية إلى الحد من انتشار المرض تعطلت بسبب نقص اللقاحات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *