مــنــوعـــات

البطاقة “البيومترية” الجديدة

يعتبر “الظهير الملكي” الذي صدر 3 دجنبر 2007م هو القانون المنظم لعملية إصدار بطاقة التعريف “البيومترية” الجديدة، لكنه لم يفرض شروطا خاصة بالصورة، غير أن تقارير إعلامية أشارت إلى أن بعض الجهات الأمنية تشترط صورا تظهر مقدمة الشعر والأذنين بالنسبة للنساء.
واستغرب الكثير من المواطنين طلب هذا الشرط في بلد مسلم يغطي غالب نسائه رؤوسهن فلا يظهرن مقدمة الشعر ولا الأذنين لأنهن يعتبرن ذلك مخالفا لشروط الحجاب (الجلباب)، ثم ما فائدة إظهار ذلك إذا كان الوجه كاف لتحديد هوية صاحبته، ثم أليس من الواجب الحفاظ على ستر نسائنا؟ بل ما فائدة إظهار مقدمة الشعر والأذنين في صورة البطاقة، وصاحبة البطاقة المحجبة إذا طلب منها الإدلاء ببطاقتها ستكون ساترة ذلك بخمارها، أفسيطلب منها كشف مقدمة رأسها وأذنيها حتى يتم التعرف عليها؟
وبسبب ما أثير حول هذا الموضوع أصدر وزير الداخلية منشورا وزاريا يقضي بعدم مطالبة النساء بالكشف عن الأذنين، وهو ما اعتبرته بعض الأوساط تدخلا حكيما يوافق ما ينص عليه الدستور المغربي الذي ينص على أن الدين الرسمي للبلاد هو الإسلام.

عمارة من عشر طوابق مخصصة للدعارة بالدار البيضاء
“سوق اللحوم البيضاء”
أحالت الفرقة الجنائية الولائية يوم الاثنين (21/04/2008) 49 متهما بينهم 25 فتاة على النيابة العامة بتهمة التعاطي للفساد، ويوجد بين المتهمين الذكور أسترالي، وإسباني ونمساوي ومصري ولبناني ويوناني وفرنسيون، إضافة إلى مغاربة بينهم طبيبة ولاعب دولي سابق ومهندس.
وكانت فرق الأخلاق العامة وفرقة مراقبة الأماكن العمومية وفرقة الصقور قد داهمت في وقت مبكر من صباح الأحد، عمارة من 10 طوابق تقع بشارع أنفا بالدار البيضاء، واعتقلت بداخلها 49 شخصا بتهمة التعاطي للفساد، داخل شقق صغيرة مفروشة أعدها صاحب العمارة للدعارة.
هذه الحملة الأمنية تلقاها المواطنون بارتياح كبير خصوصا مع الانتشار المهول لفاحشة الزنا في بلادنا، حتى أصبحت تجارة وحرفة يتعاطاها الكثير من النساء والرجال، ويذكر أن هذه الحادثة ليست الوحيدة التي يقبض فيها على أجانب بل غيرها كثير مما يبرز الدور الذي يلعبه السياح في الترويج لهذه الفاحشة.
كما لا ننسى أن ننوه بالمجهود الذي قامت به فرق الأخلاق العامة، وهذا لا شك هو الواجب المنوط بها، في الحفاظ على العفة والأخلاق ومحاربة الفساد بشتى أنواعه.

ضغوط من أجل الترخيص لـكازينو للقمار بأصيلا

قد يبدوا منطقيا أن تقرأ خبراً يقول: إن إحدى الدول الأوروبية تستخرج تراخيص رسمية لكازينوهات القمار في بلادها، وتضفي شرعية على هذه الممارسة.. ولكن الأمر غير المقبول بالمرة أن تقرأ نفس الخبر عن دولة عربية وإسلامية، وهو الأمر الذي يحدث بالفعل في المغرب حيث تمارس الآن العديد من الضغوط على الحكومة المغربية من قبل بعض المستثمرين الأجانب؛ للسماح لهم بإصدار تراخيص “كازينوهات” المقامرة ومزاولة نشاطها بشكل رسمي .
فقد فوجئ المجلس البلدي لمدينة أصيلة بتضمين كازينو في اللوحة الإشهارية لمشروع صاحب شركة ”أهلا فيلادج”، لكون الرخصة التي قدمها المجلس البلدي لصاحب هذه الشركة لا تشمل سوى بناء وحدات سياحية ومرافق أخرى، مع خلوها من أي كازينو، فما كان من المصالح البلدية إلا أن اعترضت وطلبت من المستثمر إزالة ذلك، وكانت قد رفضت الترخيص في ذلك سابقا لأسباب أخلاقية واجتماعية، إلا أن هذه المرة أفادت أخبار تناقلتها وسائل الإعلام ممارسة جهات معينة ضغوطات لحمل عباس الفاسي على إقناع المجلس البلدي للترخيص في بناء “كازينو” ضمن مشروع ”أصيلا بيتش”.
وللعلم فالمغرب صار يتوفر على العديد من “كازينوهات”، منها كازينو في طنجة يعتبر هو الأول من نوعه بالمغرب، والأكبر في إفريقيا والشرق الأوسط، وثلاثة في مراكش، واثنان في أكادير، وواحد في تطوان.
فهل صار المغرب بلد قمار بامتياز؟
ومعلوم ما يحصل في “الكازينوهات” من شرب للخمر ورقص وبغاء، وعلى رأس كل ذلك لعب للقمار الذي بدأ يعرف انتشارا واسعا في بلدنا، يمارسه الصغير والكبير، الغني والفقير إلا من رحم الله، وذلك لقيام القنوات التلفزية والإذاعات الوطنية بإشهار عروضه والترويج له.

الراقص “نور” والتطبيع مع تغيير الجنس
دعا نور الدين المتحول جنسيا من ذكر إلى أنثى والذي يسمي نفسه نور إلى تأسيس جمعية لذوي الميولات الجنسية الشاذة بتنسيق مع بعض أطباء المسالك البولية والتناسلية وأطباء الغدد والولادة والجراحة التقويمية والتجميلية والأطباء النفسانيين، وستعمل هذه الجمعية على إشاعة ثقافة تصحيح الجنس..على حد قوله.
ولقد أصبح المدعو نور يعرف شهرة بفضل الدعاية الإعلامية التي تقوم بها الصحف والمجلات العلمانية، فجريدة الأحداث قامت بالدعاية له غير ما مرة، كما قامت جريدة الأيام بنشر حوار معه الشهر الأخير وكذا مجلة نيشان ومجلة VH التي تصدر في المغرب وغيرها، ومن طرق التطبيع مع هذا الشاذ وشذوذه اعتباره سفيرا للرقص الشرقي في المغرب من طرف جهات في مصر ومنحه أدوارا في بعض الأفلام من قبل مخرجين مغاربة، كما تم استدعاؤه في مهرجان مراكش السينمائي الأخير كاعتراف بموهبته الفنية في هز الأرداف وكشف جسده الأنثوي المصنوع له في سويسرا.
وكخطوة من الفرانكفونية الفرنسية وتشجيعا منها لهذه النماذج الشاذة، تلقى نور الراقصة دعوة شرفية من إدارة مهرجان “كان” السينمائي لحضور فعالياته شهر ماي الجاري، وجاء في الدعوة أن لجنة المهرجان اختارته لتمثيل “الجمال المغربي”، وهذا ما عبر عنه نور بقوله: “وهذا اعتراف دولي آخر بأنوثتي وجمالي”.
وجدير بالذكر أن هذا المتحول جنسيا رفع دوى قضائية لتغيير اسمه من نور الدين إلى نورا لأن شكله بعد عمليات التجميل وتحويل الجنس قد سار مطابقا لجسد الأنثى ويتناقض مع اسمه الذكوري الشيء الذي يسبب له إحراجا كبيرا في المطارات.

مؤسسات مدنية تعمل على مساعدة الأمهات العازبات
ذكرت محجوبة إدبوش مديرة جمعية أم البنين في أكادير، أن وجود مؤسسات مدنية تعمل على مساعدة الأمهات العازبات، يساهم في الحد من الظاهرة، التي انتشرت في جميع الجهات، وشملت فتيات من جميع الشرائح الاجتماعية والمستويات الدراسية، كما ارتفعت وتيرتها في السنوات الأخيرة بين الطالبات الجامعيات.
وأوضحت أن اللافت للانتباه في هذه الظاهرة، هو وجود فتيات من مستويات جامعية، وعلى إلمام بالمخاطر التي تحدق بهن في حالة وقوعن في الخطأ.
عندما نحذر من الأسباب المفضية إلى فاحشة الزنا مثل الاختلاط والبرامج الموسيقية والتبرج وربط العلاقات غير الشرعية.. وغير ذلك، فهو سدا لباب شيوع الزنا الذي تكون نتيجته أبناء الزنا وليس أبناء طبيعيين، وأمهاتهم يصرن زانيات لا أمهات عازبات كما يحلو للعلمانيين تحريف الأسماء عن حقيقتها حتى يتسنى لهم إعطاء صبغة المشروعية للفاحشة، لأن من أشد الروادع التي تمنع المرء من الوقوع في الفاحشة هو الخوف من الفضيحة والعقوبة الشرعية.. وعندما تمنح الحماية لهن بحيث لا يطالهن أي عقاب نكون قد سمحنا للزاني والزانية معا أن يمارسا كبيرة الزنا في أمان، لعلمهما المسبق بأن لا عقاب ولا مسؤولية ولا أي تبعات ولو معنوية لفعلهما الشنيع، بل هناك الحماية والرعاية.

زيارة البابا بندكيت السادس عشر
انتهت زيارة البابا “بندكيت السادس عشر” للولايات المتحدة الأمريكية، وقد لاقت أمريكا من البابا الثناء الجميل منها دعاءه “ليبارك الرب أمريكا”، كما أظهر التخلي عن معارضته للحرب على العراق مع الحث على الرأفة بنصارى العراق، ومما قام به زيارة معبد لليهود إظهارا للود المتبادل بين النصارى واليهود.
ولم تكن لتمر هذه الزيارة دون التودد لأمريكا بلمز المسلمين ووصفهم بأصحاب القلوب التي تحمل الحقد والكراهية.
ولا شك أن هذا التعايش الحاصل بين النصارى واليهود منشأه الإقبال الكبير على الإسلام من قبل الغربيين الذين أصبحوا يعتنقون الإسلام أفواجا، بفضل معرفتهم الصحيحة للإسلام، وتأكدهم من بطلان ادعاءات دولهم في حربهم على الإرهاب الذي ألصقوه بالإسلام، وهم بهذا الوصف أولى..

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *