1ــ كفعاليات مغربية مدافعة عن القضية الفلسطينية، كيف تعانون من التضييق الرقمي من طرف فايسبوك على المحتوى الفلسطيني في صفحاتكم؟
طبعا أصبح من المعلوم من السياسة بالضرورة في عالم اليوم أن منصة فايسبوك وبعض المنصات الأخرى، تضيق على المحتوى الفلسطيني والمناهض للصهيونية، وعلى أي صوت يوالي الحق الفلسطيني وحق المقاومة، بل في الحد الأدنى معارضة السياسات الصهيونية.
| المرصد المغربي لمناهضة التطبيع: تم حجب أكثر من حساب في السنوات الأخيرة وأيضا تم حجب منصات أخرى على مستوى اليوتيوب والنشرات التي نشرناها في المرصد، إما بحجب مضمون بعد التغريدات أو إصدار عقوبات تعيق النشر وتوزيع التقارير التي ننشرها.. |
ولهذا فقد تمت ملاحظة هذا الأمر في السنوات الأخيرة بل إن منصة فايسبوك عقدت اتفاقيات مع الكيان الصهيوني لمحاربة كل التغريدات والنشرات والمنصات التي تدعم الحق الفلسطيني وتفضح الكيان الصهيوني العنصري الإرهابي، لهذا نحن في الفعاليات المغربية الداعمة للقضية الفلسطينية، لنا حظنا في هذه المعاناة وموالاة السردية الصهيونية عبر التضييق على السردية الرافضة للتطبيع في المنطقة العربية.
للتذكير نحن في المرصد المغربي لمناهضة التطبيع تم حجب أكثر من حساب في السنوات الأخيرة وأيضا تم حجب منصات أخرى على مستوى اليوتيوب والنشرات التي نشرناها في المرصد، إما بحجب مضمون بعد التغريدات أو إصدار عقوبات تعيق النشر وتوزيع التقارير التي ينشرها المرصد. وهذا طبعا يدخل في إطار التضييق على فعالياتنا، لكن رغم ذلك نحاول تجاوز هذه التضييقات بمحاولة إحداث صفحات أخرى بعناوين أخرى أو أيضا محاولة تفادي نشر بعض العبارات بالالتفاف على الخوارزميات المناهضة للمحتوى الفلسطيني، ونحاول تفادي صور مباشرة للمقاومين التي تكون مرصودة من طرف فايسبوك لتقوم بحجب التغريدة أو استهداف الحساب. ورغم ذلك يبقى هذا جزء من التدافع الرقمي لأن مغادرة المعركة الرقمية مطلب صهيوني ومن باب المقاومة أننا مستمرون في التدافع ضد السردية الصهيونية والتطبيعية.
2ــ سمعنا مؤخرا تهجم أحد المحسوبين على التيار الأمازيغي عليكم وترهيبكم لأنكم ضد التطبيع وتدعمون القضية الفلسطينية، هل الاعتداء عابر أم حملة تواجهونها كنشطاء بشكل مستمر؟
فيما يتعلق بالاستهداف الذي تعرضنا له في الآونة الأخيرة، طبعا هذا جزء من تهجمات الكترونية تقع في الآونة الأخيرة في حق شخصنا المتواضع وهو أمر دأب عليه بعض أنصار السردية التطبيعية الذين بلغ بهم الانخراط في العمالة إلى تجاوز درك التطبيع إلى ارتكاب جرائم الكترونية بمحاولة الاعتداء أو الشيطنة وصناعة الكراهية.
كنا نعاني معهم من سنوات لكن مع طوفان الأقصى بلغ بهم السعار درجات متقدمة حتى إن أحدهم عبر بشكل مباشر مع ذكر اسمي الشخصي، بطلب التوصل بسلاح لتصفية الحساب معي، وهذا لن يؤثر فينا.
وعلى إثر ذلك قدمنا شكاية إلى المصالح الأمنية المختصة، عبر منصة إبلاغ التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، وقد استدعينا للضابطة القضائية بمدينة سلا قصد الاستماع وأدلينا بمعطياتنا ووثائقنا تجاه الشخص الذي هددني.
وهو الذي كان قبل سنوات قد أعلن اعتناقه للديانة اليهودية وانخرط في تأسيس جمعية تهويدية بالناظور برعاية وحظوة من طرف مسؤولين في المنطقة.
أيضا ذات الشخص معروف بعلاقته مع مكتب الاتصال الصهيوني وترتيب زيارات لوفود صهيونية إلى الناظور.
فظن بعد ذلك أنه امتلك مقاليد الدولة حتى طلب السلاح منها لاحقا لتصفية الحساب مع مناهضي التطبيع باعتبارهم حسب زعمه ضد الوطن والملكية.
طبعا هذا الأمر يثير الضحك والقرف، لكن تفاعلنا مع الأمر بجدية ونحن ننتظر تعاطي السلطات القضائية مع الأمر طالما قدمنا شكاية رسمية ضده.
ــــــــــــــــــــــــــ
*الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع