صحة

تطوير لعلاج السرطان من دون آثار جانبية
تمكن فريق من الباحثين اليابانيين من التوصل إلى أحماض أمينية اصطناعية ذات قدرة كبيرة على النفاذ إلى الخلايا السرطانية من دون الإضرار بالخلايا السليمة.
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الياباني “NHK” بأن باحثين بمعهد أيتشي لأبحاث السرطان أجروا تجارب على خلايا سرطانية في كبد بشري، وكذلك على خلايا الدم البيضاء واستخدموا أنواعاً جديدة من الأحماض الأمينية الاصطناعية تعرف بـ “CPP44”.
وتبين أن الأحماض الأمينية الاصطناعية اخترقت خلايا الورم السرطاني وقلصت حجمه إلى أكثر من النصف تقريباً، من دون أن تلحق ضرراً بالخلايا السليمة.
وقال رئيس الفريق إيساكو كوندو إن المادة الفريدة يمكن أن تكون مفيدة بمجال تطوير لعلاج السرطان من دون أية آثار جانبية.

خلايا سرطان الثدي تعطل جهاز المناعة
أعلن باحثون أستراليون أن خلايا سرطان الثدي، يمكنها أن تدمر بقوة رد فعل جهاز المناعة في الجسم، بما يسمح للمرض بالوصول إلى عظام المريضات.
وذكر الباحثون أنهم أجروا تجارب بطريقتين لإعادة تشغيل رد الفعل المناعي هذا لمساعدة المريضات على مكافحة سرطان الثدي، لكن هذا سيتطلب المزيد من التجارب وعددا من السنوات حتى تصبح هذه العلاجات من العلاجات الروتينية.
وقالت بيلندا باركر، وهي باحثة في مركز بيتر مكالوم في ملبرون، والتي قادت الدراسة: تعرفنا على طريقة تتمكن خلالها خلايا سرطان الثدي من تعطيل جهاز المناعة، بما يسمح لها بالانتشار إلى أجزاء بعيدة مثل العظام.
وأضافت: نأمل من خلال معرفتنا بكيفية حدوث هذا أن نستخدم العلاجات الحالية والجديدة لاسترجاع هذه الوظيفة المناعية، ونمنع انتشار السرطان.
وخلال عام 2010 شخصت 5.1 مليون حالة إصابة بسرطان الثدي، وهو أكثر أمراض السرطان شيوعا بين النساء في العالم.

الصيام يقلل من خطر الإصابة بجلطات القلب
مع حلول شهر الصوم شهر رمضان تبدأ التغيرات في الجسم خاصة في وظائف الأعضاء، فالصيام يحمل الكثير من الفوائد لصحة الإنسان، حيث يؤثر على وظائف أعضاء الجسم.
فأثناء الصوم يقل تدفق الغذاء إلى الكبد، وبالتالي تقل عملية تصفية السموم وينصرف الكبد إلى تزويد الجسم بالطاقة من خلال إذابة الشحوم والدهون المتراكمة في أنحاء الجسم.
كما أن الفترة التي ينقطع الإنسان فيها عن الأكل تمنح غدة البنكرياس فرصة للراحة وهذه فرصة لخفض نسبة السكر في الدم والتقليل من خطر الإصابة بداء السّكر.
وحول فوائد الصيام قال دكتور ممارس في الطب العام: “يقل نشاط الجهاز الهضمي أثناء الصيام، حيث تقل إفرازات المواد الحامضة، وتقل حركة المعدة والأمعاء، وهذا الذي قد يساعد في تقليل نسبة احتمال حدوث سرطانات الأمعاء والحد من اضطرابات الجهاز الهضمي”.
وأضاف: “للصيام فوائد صحية عديدة، لأنه يشكل فرصة وقائية وعلاجية، إذا تم المحافظة على نظام غذاء صحي”.

دراسة تثبت استخدام الصيام في علاج الأمراض
أجرى فريق يضم باحثين أمريكيين وإيطاليين عن “كيفية استخدام الصيام في علاج بعض الأمراض”، مثل الأمراض المتعلقة بالأوعية الدموية والتي تصيب المخ كالزهايمر والشلل الرعاش، حيث أثبتت الدراسة أن الصيام لمدة يومين يخفض السعرات الحرارية، وهو ما يزيد من كمية الخلايا العصبية التي تنشط الأعصاب.
وكشفت الدراسة حسب ما ذكرت مجلة “زهرة الخليج”، أن الصيام لمدة طويلة تصل إلى عشرة أيام متتابعة مع اتباع نظام غذائي مبني على الخضراوات، يساعد مريض التهاب المفاصل على تخفيف الآلام الناتجة عنها.
كذلك الحال بالنسبة للأمراض الخاصة بالقلب، وأن فوائد الصيام تظهر أيضاً على مرضى ارتفاع ضغط الدم، في حال الصيام لمدة 12 يوماً.
وأشارت الدراسة إلى أن صيام يوم كل شهر يخفض من خطورة المعاناة من مرض السكر بنسبة 40%، حيث إن الجسم يفرز الكوليسترول الذي يستخدم الدهون كمصدر للطاقة بدلاً من الجلوكوز، ما يجعل الخلايا الدهنية في الجسم تنخفض.
وأوضحت أن الصوم يقي من بعض أمراض السرطان، وله نفس قدر العلاج الكيماوي بالنسبة لسرطان الثدي والجلد والمخ، فالصيام لمدة خمسة أيام يساعد على بطء نمو الأورام السرطانية.
وأشارت دراسة يابانية أجريت على 380 مريضاً يعانون بعض الأمراض النفسية مثل الاكتئاب والانهيار العصبي، وطبقت عليهم نظام الصوم لمدة 110 أيام، وتبين أن نسبة 87% من المرضى نجحوا في التخلص من هذه الأعراض.

البصل يتفوق على الشوكولاتة في جلب السعادة
أفادت دراسة طبية بريطانية أن البصل يعد من أكثر الأطعمة التي تجلب السعادة والشعور بالمرح والسرور، يليه الجزر والفول والموز ثم البطاطس.
وأجريت الدراسة على 100 من السلع الغذائية الأساسية رخيصة الثمن لمعرفة مدى السعادة التي يشعر بها الإنسان بعد تناولها، حسبما ذكرت صحيفة “الديلي أكسبرس” البريطانية.
ومن المعروف أن الشوكولاتة هي سر السعادة، كما هو سائد، لكن في هذه الدراسة تفوق البصل وتصدر رغبات من شملتهم الدراسة على أطعمة أخرى مشهورة بجلب السعادة مثل الشوكولاتة والكعك.
من جهة أخرى، قال باحثون بجامعة برن في سويسرا إن تناول البصل باستمرار يفيد في الوقاية من هشاشة العظام خاصة عند السيدات المسنات.
وأشاروا إلى أنهم اكتشفوا من خلال تجارب معملية أجروها، مركباً طبيعياً موجوداً في البصل له دور فعال في تقوية العظام وتقليل خطر إصابتها بالهشاشة.

دراسة: الشاي يوازي فعالية المضادات الحيوية
أظهرت نتائج دراسة أجرتها جامعة كاردف بويلز أن تناول الشاي يومياً يسهم في انخفاض خطر الإصابة بالإسهال وأمراض الجهاز الهضمي، وذلك وفقاً لما كتبته صحيفة “تايمز أوف اينديا”.
حيث اختبر الباحثون في تلك الدراسة تأثير 33 من أنواع الشاي الأسود، وتبين أن مادة “البوليفينول”، التي يحتوي عليها الشاي تقضي على بكتيريا ضارة منها .”Clostridium difficile”
وصرح البروفسور “ليس بايلي”، المشرف على الدراسة أنه يدرس مواصفات الشاي منذ عام 2008، وأكد أن الشاي الأخضر أكثر فاعلية من الشاي الأسود، فيما يتعلق بالقضاء على بكتيريا “Clostridium difficile” التي تغدو تتمتع بالحصانة للمضادات الحيوية.

فيتامين‎” هـ” ودوره في الحد من سرطان الكبد
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من كلية الطب بجامعة شانغهاي عن نتائج جديدة بشأن فيتامين ‎”هـ” أو “”E‎‏‏، ودوره في الحد من الإصابة بسرطان الكبد، ثالث أكثر الأورام المسببة للوفاة، وخامس أكثر السرطانات شيوعاً بين الرجال، بينما يحتل المرتبة السابعة في الإصابة بين السيدات.
وأشار الباحثون إلى أن الحصول على كميات كبيرة من فيتامين “هـ” بشكل منتظم، سواء من خلال تناول الوجبات الغذائية أو من خلال الحصول على المكملات الغذائية من الفيتامين يقلل من خطر الإصابة بسرطان الكبد.
وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية المعهد الوطني للسرطان “Journal of the National”، حيث شملت الدراسة حوالي 133000 شخص من الصين، وأجريت في الفترة من 1997 إلى 2006.
ويعد فيتامين “هـ” أحد أهم مضادات الأكسدة وأقواها، والعديد من الدراسات أشارت إلى قدرته على حماية الحمض النووي الخاص بالإنسان من التلف.
وحسب ما ورد في منابر إعلامية فقد ثبت علمياً دوره في حماية الكبد والتحسين من وظائفه، ويعد أحد أكثر الأدوية الشائعة المستخدمة لهذا الغرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *