صحة

الثوم صديق مخلص للقلب ومنظم للضغط
رغم أن الثوم يعد من الأطعمة غير المحببة لدى كثير من الناس، نظراً لرائحته النفاذة المنفرة، إلا أنه يمكن التخلص من أي رائحة غير محببة له بمضغ بعض فروع النعناع أو البقدونس. فقد أشارت الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة إلى أن الثوم بمثابة صديقٍ مخلصٍ للقلب والشرايين وله فوائد عظيمة في تنظيم ضغط الدم.
الثوم حماية لمرضي الضغط بنوعيه؛ ويرجع ذلك إلى وجود الأحماض الأمينية الكبريتية المميزة، والتي تعمل على خفض الدم المرتفع، كما أنه يساعد على تعديل ضغط الدم المنخفض أيضاً وهذه خاصية يصفها العلماء بأنها نادرة في نباتٍ واحدٍ، حيث يضبط ضغط الدم في الحالتين، وينصح الخبراء بتناول الثوم عند الارتفاع الشديد أو الانخفاض الحاد لضغط الدم ويستطيع أن يوفر الحماية الكافية في الحالتين.
إليكِ أهم فوائد الثوم:
• الثوم مضاد حيوي طبيعي، مضاد للفطريات، ومحفز للجهاز المناعي.
• الثوم مفيد جداً لعلاج نزلات البرد.
• يستخدم الثوم على المدى الطويل للوقاية من أمراض القلب وذلك من خلال تقليل نسبة الكوليسترول وتقليل لزوجة الدم.
• ينظم معدلات سكر الدم بل ويمنع الإصابة بالأورام، وهناك أدلة علمية تؤكد أنه يبطئ من نمو الأورام.
تمارين تحت الماء لمن يعانون من مشاكل العظام
اكتشفت دراسة كندية حديثة، حلاً للكثيرين ممن يعانون من مشاكل في المفاصل أو إصابات بالعظام ويتجنبون على إثرها ممارسة الرياضة، تجنباً لتدهور حالتهم المرضية، تتمثل في ممارسة التمارين الرياضية تحت الماء.
وأكد د. مارتين جونوا، مدير المناعة بمعهد مونتريال للقلب، أن ممارسة التمارين في حوض السباحة تعطي نفس الفوائد الحركية التي يحصل عليها الشخص من التمارين التي يمارسها على الأرض، ولكن بضغط أقل على المفاصل.
فقد تبين أن مستوى القوة التي يمارس بها الشخص التمارين الرياضية على الأرض هي نفسها التي يقوم بها الشخص تحت الماء، إلا أن مستوى معدلات ضربات القلب يكون أقل قليلاً عند ممارسة الرياضة تحت الماء.
الأيدي المبللة تساعد على نشر البكتيريا
قد يعتقد البعض أن بلل اليدين لا يشكل خطراً على صحة الإنسان، ولكن دراسة حديثة أثبتت عكس ذلك، فأوضحت أن الأيدى المبللة تساعد على نشر الميكروبات والبكتيريا في الجسم بشكل مضاعف عن الأيدى الجافة.
فعلماء من عيادة مايو الأمريكية أفادوا بأن البيئة المبللة والرطبة تعد الأمثل لتكاثر البكتيريا، وهذا ما يفسّر وجود البكتيريا على الأيدي المبللة بشكل أكبر من الأيدي الجافة.
لذا يتوجب غسل اليدين عند لمس أشياء عامة، كأزرار المصاعد وعربات التسوق والعملات الورقية، فهي من أكثر الأجسام الملوثة بالجراثيم، وتنتقل بسهولة عند عدم غسل اليدين، إلى العين أو الفم وتؤدي بالتالي إلى التهابات ومشاكل صحية.
وينصح الخبراء باستعمال المناديل الورقية بدلاً من المناشف، حيث تتكاثر البكتيريا فيها، ومن ثم تنتقل إلى أيدي الشخص عند التجفيف مرة أخرى، وينصح بغسل اليدين جيداً لمدة لا تقل عن 20 ثانية، مع ضرورة تجفيفهما فوراً، وهو ما يوازي أهمية غسلهما.
دراسة: عقار اللوكيميا يفيد في علاج التصلب المتعدد
أكدت دراسة بحثية جديدة أن عقار “alemtuzumab” المعالج لسرطان الدم أو اللوكيميا، يفيد أيضاً في علاج مرض التصلب المتعدد، كما أثبتت الدراسة تفوق هذا العقار في علاج هذا المرض ذاتي المناعة على العقاقير التقليدية التي اعتاد المعالجون وصفها لمرضى التصلب المتعدد.
وعلى الرغم من أن السبب الحقيقي وراء مرض التصلب المتعدد ليس معروفاً، فإنه يصيب ما يقرب من 400 ألف شخص في الولايات المتحدة، وتبدأ أعراضه عندما يهاجم الجهاز المناعي للجسم غمد المحور العصبي المحيط بالأعصاب، ما يؤثر في دائرة الأعصاب.
وتتضمن خصائص الأعراض عطباً في الرؤية والحركة والتوازن والإحساس والتحكم بالمثانة، وفي النهاية الذاكرة والقدرة المعرفية.
يذكر أن هناك نوعاً للتصلب المتعدد يعرف بـ” relapsing-remitting multiple sclerosis ” يعاني المريض فيه من أعراض تظهر بشدة ثم تختفي جزئياً أو كلياً، وليس هناك علاج شاف من هذا المرض.
وعلى الرغم من أن العقار الجديد له أعراض جانبية خطيرة، مثل حدوث التهابات في موضع الحقن وعدوى ذاتية للغدة الدرقية وتناقص في صفائح الدم، فإن الأطباء أكدوا إمكانية علاج تلك المشكلات إذا ما تم اكتشافها مبكراً.
وأكدوا إمكانية تحديد الأشخاص المعرضين لظهور تلك الأعراض نتيجة تناولهم العقار الجديد، وبالتالي التحسب لعلاجها بمجرد ظهورها.

الرضاعة الطبيعية تقي من الإصابة بسرطان الثدي
أثبتت دراسة أجريت بكلية الصحة العامة بجامعة كولومبيا الأمريكية، أن الرضاعة الطبيعية تقلل من مخاطر الإصابة ببعض أنواع سرطان الثدي مثل متلقي الأستروجين السلبي والمتلقي البروجيسترون السلبي كما.
وقد اختبر الباحثون العلاقة بين عوامل خطورة الإنجاب مثل عدد الأطفال الذين أنجبتهم السيدة والرضاعة الطبيعية وموانع الحمل التي تعطي بالفم، ووجدوا ارتفاع مخاطر الإصابة بهذين النوعين من سرطان الثدي بين السيدات اللاتي لم يمارسن الرضاعة الطبيعية خاصة اللاتي أنجبن ثلاثة أطفال أو أكثر.
وقد استعان الباحثون ببيانات من ثلاث مواقع لتسجيل الإصابة بسرطان الثدي والتي تضمنت سيدات أصحاء وسيدات مصابات بالمرض في كل من الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، وقد تضمنت الدراسة 4011 سيدة مصابة بسرطان الثدي و2997 سيدة لا تعاني المرض.
وصرحت كاتبة الدراسة الأولى ميغان ورك طالبة الدكتوراة بقسم علم الأوبئة بكلية الصحة العامة بجامعة كولومبيا، أن السيدات اللاتي أنجبن أطفالا ولم يمارسن الرضاعة الطبيعية تزيد لديهن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي 1.5 مرة أكثر من السيدة التي أرضعت أطفالها رضاعة طبيعية.
وأضافت، أن تناول أقراص منع الحمل لا ترتبط بمخاطر الإصابة بسرطان الثدي إلا الأنواع التي كانت تنتج قبل عام 1975، فالمكون الأول لهذه الأقراص كان يحتوي على جرعات عالية من الأستروجين والبروجستين.

جرعة من فيتامين “C” للحماية من هشاشة العظام
أثبت باحثون من كلية طب جبل سيناء أن فيتامين “سي” يحمي من الإصابة بنقص كثافة العظام، وهو المرض الذي يصيب عددا كبيرا من السيدات والرجال من كبار السن، والذي يتسبب في حالات كسور كثيرة.
وصرحت كاتبة الدراسة د.منى زايدي أستاذة الطب بجامعة جبل سيناء “هذه الدراسة تمثل كشفا هاما في مجال الصحة العامة وهي تستحق البحث لما لها من تأثير هام في علاج الكثير من الأشخاص”.
وأضافت “أظهر عالم الطب سابقا أن انخفاض مقدار فيتامين “سي” يمكن أن يتسبب في هشاشة العظام والإصابة بالإسقربوط، كما أن زيادة تناول الشخص من فيتامين “سي” يرتبط بزيادة كتلة العظام، حيث يقوم بحث خلايا العظام غير الناضجة على التغير إلى مرحلة النضج”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *