الوصية الإلهية بالمرأة الصالحة:

عن المقدام بن معد يكرب أن النبي e قال: “إن الله يوصيكم بالنساء خيرا، إن الله يوصيكم بالنساء خيرا؛ فإنهن أمهاتكم وبناتكم وخالاتكم، إن الرجل من أهل الكتاب ليتزوج المرأة وما يعلق يداها الخيط، فما يرغب أحدهما عن صاحبه حتى يموتا هرما”.

[أخرجه الطبراني في [المعجم الكبير (20/378)] وقال الألباني: “إسناده صحيح”. (الصحيحة (6/874))].
المعنى الإجمالي:
اجتمع في هذا الحديث الواحد؛ خمسٌ من المؤكدات على ضرورة الاعتناء بالزوجة، وحسن معاشرتها:
أولا: حرف إن.
ثانيا: نسبة الوصية إلى الله عز وجل.
ثالثا: تَكرار الجملة.
رابعا: ذِكْر الأمهات والبنات والخالات؛ فكما أنك تريد الخير لأمك وبنتك وخالتك، فكذلك كنْ مع زوجتك؛ فإنها أمٌّ وبنت وخالة لغيرك.
خامسا: ضربُ المثال بأهل الكتاب: فالرجل منهم يتزوج الفتاة وما يعلق يداها الخيط (إشارة إلى صغر سنها).
ومع ذلك يستمر معها، ولا يرغب عنها ولا ترغب عنه، ولو طالت بينهما العشرة، فالمسلمون أولى بهذا.
فلتهنأ المسلمة بهذا التكريم الرباني والوصية الإلهية، ولتكن في مستواهما..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *