العلماء والإغلاق

استنكر د.عادل رفوش (العالم المغربي خريج دار القرآن الكريم بمراكش) السكوت المريب لعدد كبير من علماء المغرب عن القرار التعسفي بإغلاق دور القران بمراكش.
وقال في تصريح للسبيل: “أين هم أهل الدعوة ورجال العلم وحملة القرآن؛ من الغيرة لدور القرآن واستنكار إغلاقها، أليست من بيوت الله التي يذكر فيها اسم الله كثيراً؟!
وقد قلت في كلمات ناصحات، صورت بها الواقع فوعظت القامع وأيقظت القابع:
(من قصيدة “أضرحة اليهود”):
أيا أحْباسُ عَن حبْسٍ فأُوبي
أليس لديكِ من رجُلٍ رشيدِ
بلى،،، لكنَّهُ -إلا قليلا-
بِغَفْلَةِ صالحٍ و خُطَى اللَّدُودِ
أقاموا العلم معلوماتِ سردٍ
بلا أربٍ إلى شَمَمِ القُصُودِ
فإن العلْمَ إصلاحٌ وهَدْيٌ
وليْسَ بالاِسْتِنَادِ إلى عَمُودِ
مطامعُ للمناصِبِ والكَراسي
وشَخْصِيَةٌ تُهَزْهَزُ بالثَّرِيدِ
على السلفيْ أشِدَّاءُ ابْنِ حَزْمٍ
وبِالْغَاوينَ كالقِطَطِ العَبِيدِ
لئن صِيدَ المُغَفَّلُ في شِرَاكٍ
فموتُ العزِّ مَصْيَدَةُ الوَحِيدِ،،،

ومن قصيدة “مدينة الألطاف”:
نُقْرِي قراآت القُرَانِ؛ و إنَّها
علمٌ لطيفٌ دانِيُ الأوْصَافِ
لا ندَّعِي سِرًّا وذاك سبيلنا
في”النشر””للتقريب””بالإتْحَافِ”
نقري قراآتِ القرانِ؛ علومَهَا
يسراً بلا طمعٍ و لا استخفاف
قد يدعي الإقرا ِعجافُ تَخَلُّقٍ
الواهفون للُغْفَةِ الأجْلَاف
اللَّاهِثون للقْمةٍ، والطَّامحون لقُبَّةٍ
جَنَفًا لقوم جِنَافِ
قد جانبوه تفاهةً و سفاهةً
إنَّ القرانَ موطأُ الأكناف
وحروفه لحدوده، تتلى لتتلوَ
واقعاً أَفْئِيدَةُ الإنْصَافِ
فالعلم دين فانظروا أشياخكم
في دهر سمتٍ، لا بِنَتْفِ نِطاف
وختاما أذكر السادة العلماء بقول إمام الأنبياء: “المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يخذله..”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *