منوعات

شيخ الأزهر يقاضي الكاتبة العلمانية نوال السعداوي التي أساءت للذات الإلهية والقرآن
قرّر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر التقدم ببلاغ إلى النائب العام ضد الكاتبة العلمانية نوال السعداوي -الموجودة حاليًا ببلجيكا- بسبب أفكارها المسيئة للذات الإلهية والقرآن والدين.
جاء ذلك عقب عقد اجتماع طارئ مع أعضاء مجمع البحوث الإسلامية -أعلى هيئة بالأزهر الشريف-، اتفقوا خلالها على التقدم ببلاغ للنائب العام للمطالبة بالتحقيق الفوري مع السعداوي بسبب تجسيدها الذات الإلهية والملائكة والأنبياء وإبليس في هيئة شخصيات في مسرحية دفعت بها إلى دار النشر قبل أسابيع.
وقالت صحيفة “المصري اليوم”: إن السعداوي توقعت أن تتسبب المسرحية في أزمة مع الرقابة والأزهر، في الوقت الذي قام فيه الناشر بسحب الكتاب من تلقاء نفسه بعد ملاحظات من صحافيين وأدباء له، لكن نسخًا معدودة منه وصلت إلى بعض الصحف.
كانت السعداوي (74 عامًا) قد غادرت بداية الشهر الماضي القاهرة إلى “بروكسل”، وهناك قالت: إنها هربت من اتهامات قضائية ودينية تتهمها بالإلحاد في الذات الإلهية.
وهي تُعرف بآرائها التي تطعن في ثوابت الدين والعقيدة، ومن ذلك قولها: إن “الحج من بقايا الوثنية، وإنه لا يوجد نص يوجب ارتداء النساء للحجاب في القرآن”.
كما تطالب “بالمساواة في الميراث بين الرجال والنساء”، وهو ما يخالف الشريعة الإسلامية، ما اعتبره مفتي مصر الأسبق الشيخ نصر فريد واصل إنكارًا للمعلوم من الدين بالضرورة “يخرجها عن دائرة الإسلام”. وطالبت منذ فترة بإثبات النسب للأم في الوثائق الرسمية.

الكنيسة الإيطالية ترفض المساواة بين “الأديان
أبدت الكنيسة الكاثوليكية في إيطاليا معارضتها الشديدة لقانون حرية الأديان، وقالت إن القانون يعطي حقوقا لكافة الأديان دون مراعاة لقيم ومبادئ الحضارة الغربية النابعة من التعاليم “المسيحية”.
وقالت صحيفة “المانغيستو” بأن ذلك يعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية الإيطالية من قبل الكنيسة من خلال معارضة القس “بينوري” طرح مثل هذا القانون على البرلمان، وكان هذا القس قد طالب الحكومة بالحد من منح تسهيلات مالية للأديان الأخرى، وشدد على أن يكون ذلك في أضيق الحدود.
وقالت الصحيفة إن هذا الأمر يعتبر رفضا للمساواة بين الكنيسة الكاثوليكية وبقية الأديان المعترف بها في إيطاليا.
وأوردت صحيفة “لاستامبا”: “إن الأقليات المسلمة احتجت على هذا التوجه وقالت: أنه يتعارض مع حرية الأديان التي كفلها القانون الذي يحترم نصوص الشريعة الإسلامية” وقالت الصحيفة: “إن معارضة الكنيسة يعتبر بمثابة العودة إلى القرون الوسطى حيث كان رأي الكنيسة هو السائد، وهذا لا يمكن قبوله في هذا العصر”.

تقرير: 3 آلاف اعتداء جنسيّ في الجيش الأمريكي خلال 2006
ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية أن تقارير الاعتداءات الجنسية في الجيش الأمريكي زادت بنحو 24%.
وأوضحت “البنتاجون” في تقرير نقلته وكالة “أسوشيتدبرس” – أنه تم تقديم 3000 تقرير عن اعتداءات جنسية في العام 2006، مقارنة بـ 2400 في السنة السابقة لها.
وقد تم اتخاذ إجراءات ضد 780 عسكريًا، تراوحت بين محاكمتهم عسكريًا، وتسريحهم، وعقوبات إدارية أخرى.
وأشار الجيش إلى أن الاعتداءات شملت الاغتصاب، والإجبار على ممارسة اللواط، واعتداءات غير لائقة، مضيفًا أن 756 من الضحايا كانوا أعضاء في الجيش، بينهم 285 جنديًا بالجيش، و247 في سلاح الجو، و144 في سلاح البحرية، و48 من “المارينز”.
وبحسب التقرير الجديد تم اكتمال التحقيقات في أكثر من 1400 حالة للاعتداء الجنسي، تعود لعام 2004.
العراق: تدمير أربعة مساجد وقتل 300 سني في مارس2007
أعلن الوقف السني في العراق أن الشهر الحالي شهد تدمير أربعة مساجد للسنة في العاصمة العراقية بغداد وجنوبها على أيدي الميليشيات الشيعية.
كما أفاد الوقف السني في العراق بأنه قتل خلال هذا الشهر أكثر من 300 مواطن سني بينهم 60 قتلوا في ليلة واحدة.
وأوضح الشيخ “علي العيساوي” في دائرة الوقف السني أن مساجد الفاروق والجبوري وأسامة بن زيد والكبيسي تعرضت لهجمات ناجمة عن تدمير وإحراق من قبل الميليشيات الشيعية.
وقال العيساوي: إنه قد قتل أكثر من 30 مواطنًا سنيًا ثلثهم أطفال ونساء، حيث أعدموا رميًا بالرصاص دون أن تندد الحكومة بذلك أو تفتح تحقيقًا بشأن الجناة الذين قد يكونون معروفين لديها.
دعوى قضائية ضد شركة طيران أمريكية منعت مسلمين من الصلاة
طالب عدد من الدعاة المسلمين شركة طيران أمريكية، بتعويضهم عن الأضرار الناجمة، عن انتهاك حقهم في أداء صلاتهم على متن إحدى طائراتها.
وقالت دعوى التمييز التي أقامها ستة من الدعاة المسلمين ضد شركة “يو.اس إيرويز” الأمريكية للطيران، بعدما تم إجبارهم على النزول من طائرة بعد أن شكا ركاب من تصرفات مثيرة للريبة – حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.
وذكرت الدعوى التي أقيمت أمام محكمة في “منيابوليس” أنها أقيمت لضمان ألا يكون التعهد بالمساواة في المعاملة -المنصوص عليه في القوانين الاتحادية والقوانين المناهضة للتمييز في الولايات- عديم المعنى، عندما يكون الأشخاص المعنيون مسلمين.
وتقول الدعوى: إن الرجال أثاروا الشكوك، عندما كانوا يصلون جماعة قبل الصعود إلى الطائرة في رحلتها المتجهة إلى “فينكس”، حيث كان الدعاة الستة متوجهين لحضور مؤتمر في “منيابوليس”.
وزعم ركاب كانوا على متن الطائرة أن الدعاة الستة طلبوا تغيير مقاعدهم، وصرحوا بعبارات مناهضة للولايات المتحدة، فيما تؤكد الدعوى أن الرجال لم يدخلوا في نقاشات سياسية، وطلبوا تغيير مقاعدهم، لأن أحدهم كفيف وبحاجة لمساعدة.
وكانت سلطات المطار قد أقدمت على تقييد الرجال، وفتشتهم باستخدام كلاب بوليسية، ولم تسمح لهم بالاتصال بمحام، وبعد أن قرر مسؤولون من مكتب التحقيقات الاتحادي ومن أجهزة المخابرات السرية أنهم لا يمثلون تهديدًا أبلغتهم شركة الطيران بأنه يحظر عليهم ركوب طائرات الشركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *