صحة

التنويم المغناطيسي لإزالة رهبة طبيب الأسنان
كشفت دراسة علمية حديثة عن طريقة سهلة وآمنة للتخلص من رهبة أطباء الأسنان وهي التنويم المغناطيسي.
وأعلن الباحثون أن التنويم المغناطيسي يساعد ليس فقط في الحد من الخوف، لكن يخفض ضغط الدم ويقلل النزيف، ويسرع فرص الشفاء، وقد يرهن الأطباء مدى فعالته.
كذلك اعتمد أطباء وباحثون متخصصون التنويم المغناطيسي في علاج القلق قبل بدء علاج الأسنان، واستخدموه مخدراً، فبعد تنويم المريض مغناطيسياً، يحفر الطبيب السن ثم يعبئ التجويف ويظل المريض مسترخياً ومرتاحاً طوال هذه العملية.
وتبرز استخدامات عدة للتنويم المغناطيسي في مجال الطب، أهمها في العمليات الجراحية والولادة، إضافة إلى العلاج النفسي وتخفيض الوزن، عدا عن استخدامه في التخلص من العادات السيئة التي يعتبر التدخين أكثرها شيوعاً.
احذروا من تناول الكيك والبسكويت
أكدت دراسة طبية قام بها مجموعة من الباحثين من جامعة كاليفورنيا، أن تناول البسكويت والكيك قد يدمر الذاكرة تماماً، ويعرض الأشخاص للإصابة بالنسيان المتكرر، بحسب ما نشرته صحيفة “ديلي ميل”.
وأجرى الباحثون دراسة على ألف رجل يتمتعون بصحة جيدة، وأعمارهم أقلّ من 45 سنة، تبيّن من خلالها أنّ البسكويت والكيك -اللذين يحتويان على دهون معينة تُعرف بـ”الدهون التقابلية”، وهي الأكثر ارتباطاً بسوء الذاكرة عند الرجال في منتصف العمر- يؤذيان الذاكرة ويتسببان في ضعفها.
وفسر الباحثون أن تلك الأضرار ترجع إلى الدهون الموجودة داخل العديد من أنواع البسكويت والكيك والأطعمة الجاهزة، حيث يتم إضافتها لتحسين الملمس والمذاق وإطالة عمرها الافتراضي، وهي تصنع من خلال إضافة الهيدروجين إلى الزيوت النباتية لتُصبح صلبة، ولكنها تعتبر أخطر من الدهون المشبعة التي ترفع خطر الإصابة بأمراض القلب، وتزيد الوزن.
الأمم المتحدة: إيبولا “حالة طوارئ معقدة” بحاجة لـ1.5 مليار دولار للقضاء عليه
شدد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، على ضرورة تكثيف الجهود للقضاء على مرض “إيبولا” بحلول منتصف العام المقبل، فيما حذر مبعوث أممي إلى أن المرض ليس مجرد أزمة صحية طارئة، بل حالة “طوارئ معقدة” بحاجة إلى 1.5 مليار دولار للإجهاز عليه.
وناشد بان كي مون، الأسرة الدولية مواصلة الانخراط في جهود التصدي للإيبولا من خلال تقديم الدعم والتمويل والإمكانيات اللوجيستية والقوى البشرية وخاصة العاملين في المجال الصحي، مضيفا: “إذا واصلنا إسراع استجابتنا فسيمكننا احتواء الوباء والقضاء عليه بحلول منتصف العام المقبل”، حسب ما جاء بالموقع الإلكتروني للمنظمة الأممية.
من جانبه، نبه ديفيد نابارو المبعوث الخاص للأمين العام المعني بمحاربة إيبولا، الجمعة، إلى أن الانتصار في معركة الإيبولا سيتطلب مزيدا من الجهود والموارد، وأشار إلى أن منظومة الأمم المتحدة ستحتاج إلى نحو 1.5 مليار دولار حتى مارس المقبل، للمساعدة في القضاء عليه.
وتسبب المرض الذي عُرف سابقا باسم “حمى إيبولا النزفية”، في وفاة أكثر من 5400 شخص، وظهر لأول مرة عام 1976 في قرية قرب نهر “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لم يتضح بعد مصدر المرض، إلا أن خفافيش الفاكهة تعتبر المضيف المرجح للفيروس، طبقا لمنظمة الصحة العالمية.
نصيحة للحوامل والمرضعات بأكل المزيد من السمك
بعض الأنواع من المأكولات البحرية مهمة جداً للحامل وللجنين، باعتبارها مصدراً جيداً للبروتين والحديد.
فقد أسدلت دراسة حديثة الستار على أهمية السمك، حيث أوصت بأن تأكل النساء ما لا يقل عن 225 غرام، حتى تصل إلى 350 غرام في الأسبوع من الأسماك المنخفضة الزئبق، لدعم نمو الجنين وتطوره، أي ما يعادل اثنين أو ثلاث حصص شهرياً.
وشملت الدراسة 1000 امرأة حامل ووجدت أن كميات السمك المستهلكة هي أقل بكثير من المبادئ الغذائية التوجيهية.
وأوصت الدراسة بتناول الأسماك المنخفضة الزئبق مثل الروبيان وسمك السلمون والتونة الخفيفة المعلبة، وسمك البلطي وسمك السلور وسمك القد.
في حين حذر العلماء النساء الحوامل أو المرضعات من أربعة أنواع من الأسماك لاحتوائها على مستويات عالية من الزئبق، كسمك القرش وسمك أبو سيف والماكريل الملك وتايلفيش.
وترى إدارة الأغذية والعقاقير أن السمك والمحار يحتويان على العناصر الغذائية المهمة، كما يحتويان على أحماض أوميغا 3 الدهنية، التي تعزز صحة القلب والنمو والتنمية السليمة للأطفال.
المناشف مصدر الجراثيم الأكبر في كل ما نستخدمه
إن كنت تعتقد أن أيدي الأبواب ودورات المياه أكثر المناطق تلوثاً.. فأنت حتماً مخطئ، إذ أن دراسة أميركية خلصت بأن المناشف تحمل من الجراثيم ما يفوق كل ما يستخدمه الإنسان.
وبحسب الدراسة، فإن عاملين أساسيين يجعلان من المناشف مصدر الجراثيم الأكبر، إذ أنها غالباً ما تكون رطبة وهو ما يجعل منها مكاناً مناسباً لنمو البكتيريا، عدا عن استخدامها في أكثر المناطق جراثيماً في المنزل، كدورات المياه والمطابخ التي غالباً ما تكون رطبة ودافئة وبها مواد عضوية.
كما كشفت الدراسة، التي قام عليها باحثون في جامعة أريزونا، عن وجود البكتريا القيلونية في فوط المطبخ بنسبة 89%، فيما وجد النوع الثاني من البكتريا القيلونية في 25.6% من المناشف، وهو ما أرجعه الباحثون إلى استخدام فوط سبق وأن مسحت بها أسطح لامستها لحوم نيئة.
ولمواجهة الجراثيم والتخلص من البكتيريا، ينصح الخبراء بعدم خلط المناشف بعد الاستخدام، وتركها حتى تجف تماماً، إضافة إلى غسلها مرة اسبوعياً على الأقل في درجة حرارة عالية تصل إلى 90 درجة مئوية، ويفضل استخدام منتجات قاتلة للبكتريا أثناء غسلها، عدا عن تخصيص فوطة لكل شخص ولكل غرض.
وفاة سابع طبيب في سيراليون بالإيبولا
قال مصدر طبي إن طبيبا من سيراليون توفي متأثرا بإصابته بالإيبولا، مما رفع عدد الأطباء الذين قتلهم الفيروس إلى سبعة.
وقال موظف صحي كبير طلب عدم الإفصاح عن اسمه في مركز هاستينجز العلاجي على أطراف فريتاون لـ”رويترز”: “توفي الدكتور مايكل كارجبو بعد ظهر الثلاثاء” ولم يتضح كيف أصيب كارجبو بالفيروس حيث إنه أخصائي أمراض جلدية ولا يعمل في مركز للعلاج من الإيبولا.
وتوفي الأطباء السبعة الذين أصيبوا بالإيبولا في سيراليون جميعاً، وتأتي وفاة كارجبو بعد يوم من وفاة الطبيب مارتن ساليا في الولايات المتحدة بعدما تم إجلاؤه من سيراليون للعلاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *