هجوم يستهدف سفارة المغرب بالسويد
تدخلت الشرطة السويدية في مقر سفارة المغرب بالعاصمة ستوكهولم صباح اليوم الإثنين بعد أن اقتحم شخص المبنى وقام بتحطيم نافذة.
وفقًا لتقارير إعلامية سويدية، وفيديوهات متداولة، فقد عمد المهاجم إلى تعليق علم المثليين (برايد) على النافذة المحطمة لمقر السفارة المغربية.
وتم استدعاء الشرطة إلى مقر السفارة حوالي الساعة 11 صباحًا، حيث أفادت بأن المقتحم قام أيضًا برمي أوراق تحتوي على رموز QR من النافذة، وكان يحمل سلاحًا أبيض وقام بكتابة رسائل على جدران المبنى.
إلى ذلك تمكنت عناصر الشرطة من اقتحام مقر السفارة والسيطرة على الشخص بعد أن تحصن داخل إحدى الغرف، ثم إزالة علم المثليين من النافذة.
وتوجّه إلى المهاجم تهم تتعلق بالتسلل غير القانوني، التخريب الجسيم، والإضرار بالأشخاص والممتلكات.
وأشارت وسائل إعلام محلّية إلى أنه لم يصب أي من موظفي السفارة بأذى، بينما أصيب أحد المارة بجروح طفيفة نتيجة تناثر الزجاج.
ومازالت العناصر الأمنية، وفق المصادر ذاتها، تطوّق محيط مقر السفارة المغربية بالعاصمة السويدية.
تخلف “جولة شتنبر” للحوار الاجتماعي
رغم أن الاتفاق الاجتماعي الذي وُقع في أبريل الماضي قد أشار إلى ضرورة إجراء جولة جديدة للحوار بين الحكومة والنقابات حول إصلاح نظام التقاعد، إلا أن شهر سبتمبر الجاري قد مر دون تحقيق ذلك، مع تأكيد بعض النقابات على “غياب الأرضية اللازمة لذلك”.
وحسب مصادر نقابية، فإن “محاولات الحكومة لتمرير قانون الإضراب دون إدخال تعديلات حقيقية، ودمج COPS وCNSS دون التشاور مع النقابات، ساهمت في عدم حدوث جولة للحوار الاجتماعي هذا الشهر”.
وأوضحت المصادر ذاتها أن “المركزيات النقابية تعاملت بحذر تجاه محاولات يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، لإقناعها بقانون الإضراب”، مشيرة إلى أن “العرض المقدم بخصوص هذا الموضوع لم يكن مقنعاً بالكامل”.
فيما يتعلق بأنظمة التقاعد، أكدت المصادر أن “عدم تقديم الحكومة لأي عرض حول هذا الموضوع يعكس أيضاً غياب جولة الحوار الاجتماعي لشهر سبتمبر الحالي”.
وقالت خديجة الزومي، نائبة برلمانية وقيادية في نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، إن “موضوعي الإضراب والتقاعد هما من الأسباب الرئيسية لعدم انعقاد جولة الحوار الاجتماعي هذا الشهر، نظراً لغياب العرض الحكومي، وكذلك عدم توافق المركزيات النقابية حوله”.
وأضافت الزومي، أن المناقشة حول التقاعد “صعبة حالياً في ظل غياب قرارات جادة بشأن هذا الملف، وهو الأمر نفسه بالنسبة لقانون الإضراب”.
ورأت الزومي أن “رفض دمج كنوبس كان قراراً صائباً، وقد اعتبرنا تعيين موعد تأجيل المصادقة عليه في المجلس الحكومي خطوة إيجابية لمناقشته مع النقابات”.
شركة بريطانية تعلن اكتشاف غاز الهليوم بإقليم جرسيف
أعلنت شركة (Predator Oil & Gas) البريطانية عن اكتشاف محتمل لغاز الهيليوم في منطقة التنقيب بإقليم جرسيف، حيث تمتلك الشركة واحدا من 4 تراخيص استشكاف منحتها المملكة لشركات دولية في القطاع.
ويغطي الترخيص مساحة تقد بـ7269 كيلومترا مربعا، بإقليم كرسيف على بعد 180 كيلومترا شمال غرب حقل تندرارة حيث تم اكتشاف كميات من الغاز من طرف شركة “صاوند إنيرجي” (Sound Energy).
ويأتي هذا الإعلان، في وقت تزدهر فيه سوق الهليوم العالمية، مع تزايد الطلب بشكل حاد في القطاعين التكنولوجي والصناعي.
ويعتبر الهيليوم غازا نادرا جدا، ونظرًا لخصائصه الفريدة -الخاملة والخفيفة وغير السامة والموصل الحراري الممتاز- فقد أصبح ضروريًا في العديد من القطاعات المتطورة.
ويتم استخدامه في تصنيع أشباه الموصلات، وتبريد المغناطيس فائق التوصيل في أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي، ويلعب دورا حاسما في البحث العلمي. كما أن قدرته على تحمل درجات الحرارة المنخفضة للغاية تجعلها ذا قيمة للتطبيقات المبردة.
الواردات المائية للمغرب تتركز في سدود الشمال
أظهرت بيانات رسمية صادرة عن وزارة التجهيز والماء أن أكثر من 70% من الموارد المائية في المغرب تتركز في ثلاثة أحواض مائية تقع في جهة الشمال، والتي تغطي 15% من المساحة الوطنية.
وكشفت البيانات أن إجمالي الموارد المائية الطبيعية في المغرب يصل إلى 22 مليار متر مكعب سنوياً، تشمل 4 مليارات متر مكعب من المياه الجوفية.
وأشارت إلى أنه نتيجة للنمو السكاني، انخفض متوسط نصيب الفرد من الموارد المائية سنوياً إلى 602 متر مكعب، وهو ما يقل عن عتبة الإجهاد المائي الدولية المحددة بـ 1000 متر.
كما أوضحت منصة “الماء ديالنا” التابعة للوزارة أن المغرب يعاني منذ عام 2018 من نقص كبير في التساقطات المطرية، مما أدى إلى تراجع الجريان السطحي وانخفاض الواردات المائية إلى السدود، فضلاً عن تأثير ذلك على إعادة تغذية الفرشات المائية.
وأضاف المصدر أن هذا التراجع في إعادة تغذية الفرشات المائية، الناتج عن انخفاض التساقطات، بالإضافة إلى الضغط المتزايد على هذا المورد، قد أسفر عن تراجع مستويات الفرشات المائية وكذلك تدفق العيون.
الأمير هشام ممتن بعمق للملك محمد السادس
كشف الأمير هشام العلوي، إبن عم الملك محمد السادس، أنه تم ترحيل جميع أفراد عائلته اللبنانية من جهة أمه من لبنان إلى المغرب.
واختار الأمير هشام صفحته على فيسبوك ليعلن أنه تم ترحيل جميع أفراد عائلته من لبنان إلى المغرب وأنهم استقبلوهم بين أهلهم في الرباط.
وعبر الأمير هشام عن امتنانه “للأفراد الشجعان الذين عملوا بلا كلل أو ملل من أجل رحيلهم، وممتن بعمق لجلالة الملك محمد السادس الذي جعل لم شملنا ممكنا”.
وكتب الأمير هشام “عيناي تدمع وقلبي يعتصر ألماً وروحي تتألم لفقدان الأرواح والدمار الذي يحلّ ببلدي الثاني لبناننا الحبيب. حتى الآن، يوجد مليون نازح. وما يخفف عنا وسط هذه المأساة هو استقبالنا لعائلتنا اللبنانية بين أهلنا في الرباط”.
إلى ذلك يعرف أن والدة الأمير هشام هي الأميرة لمياء بنت رياض الصُّلح، الذي كان أول رئيس وزراء للبنان بعد الاستقلال.