الصبر عن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة؛ فإنها إما أن توجب ألماً وعقوبةً، وإما أن تقطع لذة أكمل منها، وإما تضيع وقتاً إضاعته حسرة وندامة، وإما أن تثلم عرضاً توفيره أنفع للعبد من ثلمه، وإما أن تذهب مالاً بقاؤه خير له من ذهابه، وإما أن تضع قدراً وجاهاً قيامُه خير من وضعه، وإما أن تسلب نعمة بقاؤها ألذ وأطيب من قضاء الشهوة، وإما أن تطرق لوضيع إليك طريقاً لم يكن يجدها قبل ذلك، وإما أن تجلب هماً، وغماً، وحزناً، وخوفاً لا يقارب لذة الشهوة، وإما أن تنسي علماً ذكره ألذ من نيل الشهوة، وإما أن تشمت عدواً، أو تحزن ولياً، وإما أن تقطع الطريق على نعمة مقبلة، وإما أن تحدث عيباً يبقى صفة لا تزول؛ فإن الأعمال تورث الصفات، والأخلاق. ابن قيم الجوزية
مقالات متعلقة
- الرجل التافه يتكلم في أمور العامة ..الرويبضة يحرفون أحكام الدين بدعوى الاجتهاد والنظر. ..يدعُون إلى الإباحية بدعوى المحافظة على حقوق الإنسان. ..يعملون على تذويب الشخصية المسلمة في الشخصية الغربية بدعوى الإنسانية والانفتاح.
- دُررٌ في معنى التدبّر
- فليكن أول ما تدعوهم إليه أن يوحدوا الله أم معاذ حمدوشي العمراوي الزبيري
- ضرورة الاعتناء بالفهم
- البذاءة والتفحش في القول
- نفي الصحة والوجود للفظة صحيح عند الإمام الترمذي في الجامع الموجود عمر ندا براهيم
- “من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه”
- من فقه البيوع النوع الخامس من البيوع المحرمة البيوع المحرمة لأجل الضرر أو الغبن النهي عن تلقي الركبان للبيع ياسين رخصي
- رواية خلف عن حمزة الشيخ محمد برعيش الصفريوي
- ثـمرات التـقوى