الصبر عن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة؛ فإنها إما أن توجب ألماً وعقوبةً، وإما أن تقطع لذة أكمل منها، وإما تضيع وقتاً إضاعته حسرة وندامة، وإما أن تثلم عرضاً توفيره أنفع للعبد من ثلمه، وإما أن تذهب مالاً بقاؤه خير له من ذهابه، وإما أن تضع قدراً وجاهاً قيامُه خير من وضعه، وإما أن تسلب نعمة بقاؤها ألذ وأطيب من قضاء الشهوة، وإما أن تطرق لوضيع إليك طريقاً لم يكن يجدها قبل ذلك، وإما أن تجلب هماً، وغماً، وحزناً، وخوفاً لا يقارب لذة الشهوة، وإما أن تنسي علماً ذكره ألذ من نيل الشهوة، وإما أن تشمت عدواً، أو تحزن ولياً، وإما أن تقطع الطريق على نعمة مقبلة، وإما أن تحدث عيباً يبقى صفة لا تزول؛ فإن الأعمال تورث الصفات، والأخلاق. ابن قيم الجوزية
مقالات متعلقة
- التوفيق بين الشوق إلى لقاء الله وعدم تمني الموت
- النهــي عن سب الريـح
- من فقه البيوع النوع الثالث من البيوع المحرمة: بيوع الربا (الحلقة الثامنة) تاريخ ظهور الأوراق النقدية وحكمها ياسين رخصي
- مع المصطفى صلى الله عليه وسلم إذا سألت فسأل الله
- فوائد وأحكام تخص صيام الست من شوال
- الحلقات المضيئات في سلسلة تراجم أئمة القراءات رواية الإمام نافع: قالون ـ ورش المقرئ رشيد إفراد
- “إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة” من آثار أسماء الله تعالى العليم، عالم الغيب وعلام الغيوب (الحلقة السادسة والخمسون) ناصر عبد الغفور – تتمة-
- أحكام ومسائل يجب أن يعلمها من أراد ذبح أضحية العيد
- حكم قص الشعر وقلم الأظافر عند دخول عشر ذي الحجة
- الراوي الثاني لأبي عمرو: السوسي الشيخ محمد برعيش