الحلقات المضيئات في سلسلة تراجم أئمة القراءات راويا ابن عامر الدمشقي هشام بن عمار وابن ذكوان (الآخذون عن ابن ذكوان) الشيخ محمد برعيش الصفريوي

الآخذون عن ابن ذكوان

أخذ القراءة عن ابن ذكوان جماعة لا يحصون كثرة منهم: ابنه أحمد وأحمد بن أنس، وأحمد بن المعلى، وأحمد ابن مامويه، وأحمد بن يوسف التغلبي، وأحمد بن محمد، ويقال محمد بن أحمد بن محمد البيساني أحمد بن نصر بن شاكر بن أبي رجاء، وإسحاق بن داود، وإسماعيل بن الحويرس، والحسين بن إسحاق، وجعفر بن محمد بن كُزَاز، وسهل بن عبد الله بن الفرخان الزاهد، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، وعبد الله بن عيسى الأصفهاني، وعبد الله بن مخلد الرازي، وعثمان بن خرزاد، وعلي ابن الحسن بن الجنيد، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، ومحمد بن القاسم الإسكندراني، ومحمد بن موسى الصوري، ومضر بن محمد الضبي، وموسى بن موسى الختلي، وهارون بن موسى الأخفش.
ثناء الناس عليه
قال أبو زرعة الدمشقي لم يكن بالعراق ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان في زمان ابن ذكوان أقرأ عندي منه (تاريخ دمشق 27/6، معرفة القراء ص:227، غاية النهاية ص:179).
وقال ابن الجزري فيه: الإمام الأستاذ الشهير الراوي الثقة، شيخ الإقراء بالشام (غاية النهاية ص:179).
وقال الوليد بن عتبة الدمشقي: ما بالعراق أقرأ من ابن ذكوان (تاريخ دمشق 27/6، غاية النهاية ص:179).
وقال الذهبي: بلغنا أن ابن ذكوان كان أقرأ من هشام بكثير، ولكن كان هشام أوسع علما من ابن ذكوان بكثير (معرفة القراء ص:227).
مؤلفاته
خلف الإمام ابن ذكوان بعض المؤلفات من ذلك كتاب “أقسام القرآن وجوابها”، و”ما يجب على قارئ القرآن عند حركة لسانه” (غاية النهاية ص:179).
ابن ذكوان محدثا
وكما عرف ابن ذكوان بالقراءة والإقراء عرف بالحديث أيضا، فله ترجمة في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم وفي تهذيب الكمال للمزي وفرعه تهذيب التهذيب وفرعه التقريب.
روى الحديث عن بقية والوليد بن مسلم ومروان بن محمد وضمرة وأيوب بن تميم.
وحدث عنه أبو داود وابن ماجة في سننيهما، وولده أبو عبيدة أحمد بن عبيد الله، وإسماعيل بن قيراط، وعبد الله بن محمد بن مسلم المقدسي، ومحمد بن إسحاق بن الحريص. (معرفة القراء ص:226).
وأحمد بن أبي الحواري وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان (الجرح والتعديل 5/5).
قال فيه أبو حاتم: صدوق. (الجرح والتعديل 5/5).
وقال فيه ابن معين: ليس به بأس (تاريخ ابن مرثد الطبراني لوحة 3، مخطوط).
وفاته رحمه الله
توفي ابن ذكوان رحمه الله تعالى في يوم الإثنين لليلتين بقيتا من شوال، سنة اثنتين وأربعين ومائتين، وغلط من قال سنة ثلاث. (معرفة القراء ص:228).
وقد عاش سبعين سنة. (العبر نقلا عن شذرات الذهب 2/99).
فرحمة الله على ابن ذكوان، وبهذا نكون قد أتينا على ترجمة ابن عامر براوييه، وفي الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى سنتطرق إلى ترجمة عاصم براوييه حفص وشعبة، فترقبوا ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *