صحة

عصير الرمان
يخفف تراكم الدهون حول المعدة
وجد العلماء فوائد جديدة لعصير الرمان غير مساعدته في تفادي السرطان وفوائده للقلب وهو أنه يساعد في تخفيف توسّع البطن مع التقدم في العمر.
وذكرت صحيفة «دايلي مايل» البريطانية أن باحثين من جامعة أدنبرة وجدوا أن عصير الرمان يخفف الدهون حول المعدة.
وقام متطوعون بتناول قنينة عصير رمان يومياً لمدة شهر، وتبين أنهم أقل عرضة لتشكّل خلايا ذهنية حول بطونهم. وتبين أن هؤلاء لديهم ضغط دم أقل ما يقلّص خطر إصابتهم بنوبات قلبية وجلطات أو أمراض في الكبد.
وخلص الباحثون إلى أن عصير الرمان يقلّص كمية الحمض الذهني في الدم الذي يعتقد أن زيادته تؤدي إلى تشكّل الدهون حول البطن وقد تؤدي إلى أمراض في القلب والسكري.
لمس الجروح يخفف الألم
خلصت دراسة بريطانية حديثة إلى أن لمس الجروح أو الأماكن التي تؤلم في الجسم من شأنه أن يخفف الألم، قائلة إن اللمس هو طريقة هامة لإرسال صورة عن الجسم إلى الدماغ.
وذكر الباحثون أيضا أن تخفيف الألم لا يحدث “حين يلمس شخص ما جروحنا”.
ودرس الباحثون من معهد العلوم العصبية الإدراكية بجامعة لندن تأثير لمس الذات عند أشخاص تم إشعارهم بالألم بواسطة اختبار طلب فيه من المشاركين وضع إصبع السبابة في الماء الساخن والبنصر في الماء البارد مما أشعرهم بأن الإصبع الوسطى ساخنة إلى حد الألم الشديد.
وطلب بعدها من المشاركين الضغط على الإصبع التي تؤلمهم بأصابع اليد الأخرى، مما أدى إلى انخفاض الشعور بالألم بنسبة 64%.
وقال البروفيسور باتريك هاغار من المعهد إن اللمس يجعل الدماغ يأخذ صورة أكثر شمولية عن الجسم.
ثلاثة فناجين شاي كل يوم تقيك من الجلطات القلبية
يمكن لتناول ثلاثة فناجين شاي يوميا أن يصونك من الإصابة بالجلطات القلبية حسبما ذكر فريق من الباحثين. وجاء ذلك في مراجعة طبية أظهرت أن شرب الشاي الأخضر أو الأسود بشكل منتظم يقلل من مخاطر الإصابة بمشاكل قلبية بنسبة 11%.
ويمنع الشاي من تشكل صفائح في الأوعية الدموية وتناميها وهي تتكون من مزيج من شحوم وكولسترول.
وجاءت هذه المراجعة على يد فريق من الباحثين من جامعة أستراليا الغربية حيث قالوا في دراستهم أن منافع الشاي تعود بالدرجة الأولى إلى أنه يحتوي على مادة الفلافينويد وتتكون من مركبات مضادة للمؤكسدات المتسبب في أمراض الأوعية القلبية.
ففنجان واحد من الشاي يقدم 150-200 مليغرام من الفلافونويد.
ومن الناحية الكمية فإن فنجانين من الشاي يقدمان مواد مضادة للمؤكسدات تعادل ما تقدمه تفاحتان أو خمس قطع من الفواكه.
ونشرت الدراسة في مجلة “مولكيولر أسبكتس أوف مدسين” العلمية، ووجد الباحثون أن مادة الفلافونويد الموجودة في الشاي الأسود مماثلة لتلك الموجودة في الشاي الأخضر.
وقال الدكتور جوناثان هودجسون المشارك في هذا البحث لمراسل صحيفة الديلي ميل اللندنية إن “هناك بيانات متكررة تشير إلى أن الشاي وفلافونويد الشاي قادرة على تعزيز مادة أوكسيد النتريك وتحسين العمل البطاني الذي قد يكون مسؤولا جزئيا عن الفوائد التي تكتسبها صحة الأوعية القلبية”.
صحتك في الشتاء
في فصل الشتاء يزداد ظهور بعض المشاكل الصحية وخاصة ما يتعلق بالتهابات المجاري التنفسية العليا والسفلى وخاصة عند الأطفال وكبار السن.
ويعتبر الجهاز التنفسي الجهاز الوحيد في جسم الإنسان الذي يتصل اتصال دائم مع البيئة الخارجية من خلال عمليتي الشهيق والزفير، لذلك كان الجهاز التنفسي من أكثر أجهزة الجسم تعرضا للالتهابات الفيروسية والبكتيرية، ولولا حفظ الله تعالى؛ ثم الامتيازات الدفاعية التي خلقها الله عز وجل على طول المجاري التنفسية لكان استطاعت هذه الالتهابات التأثير الشديد على صحة الجهاز التنفسي وبالتالي تهديد حياة الإنسان بالكامل.
فمثلا نرى أن الأشخاص عديمي أو ضعيفي هذه الدفاعات مثل مرضى الإيدز والسل وسوء التغذية الشديدة أكثر عرضة لالتهابات الجهاز التنفسي البكترية ومضاعفاتها.
فالله عز وجل خلق في الجهاز التنفسي مجموعة من الدفاعات المناعية والذاتية والتي يستطيع بها جهازنا التنفسي من التغلب الكامل على هذه الالتهابات وبالتالي حدوث الشفاء الكامل بأذن الله ومن هذه الدفاعات الآتي:
العطس: وهو حارس يقظ لطرد أي مواد غريبة تدخل الأنف.
شعيرات الأنف: وهي تعمل مثل المنخل أو “الفلتر” الذي يحبس ذرات الغبار الداخلة مع الهواء.
مخاط وتعرجات الأنف: وفيها تلتصق ذرات الغبار والأوساخ والبكتريا التي تكون قد دخلت اثنا التنفس.
السعال: وهو حارس يقظ ومستمر للقصبة الهوائية لطرد أي مواد غريبة مثل البكتريا أو الفيروسات.
الأهداب المتحركة: وتوجد على طول القصبة الهوائية وتتحرك في اتجاه واحد من الأسفل إلى الأعلى لطرد الأجسام الغريبة.
خلايا الجهاز المناعي: ويوجد منها عدد كبير على طول الغشاء المبطن للجهاز التنفسي ووظيفتها مهاجمة الفيروسات والبكتريا.
إرشادات صحية لحاج بيت الله الحرام
على الحاج أن يذكر هذه اللقاحات:
هناك بعض الأمراض السارية التي قد يكثر انتشارها في الأماكن المزدحمة كالمشاعر المقدسة، ولهذا ينبغي الوقاية منها بالتطعيمات الآتية:
التطعيم ضد الحمى الشوكية: فالحمى الشوكية أو التهاب السحايا من الأمراض الخطيرة التي تنتقل عن طريق الرذاذ، وتصيب أغشية المخ والنخاع الشوكي، وتبدأ أعراضها بارتفاع في درجة الحرارة وصداع شديد، وألام في الرقبة، واضطراب عام في الوعي، وفي بعض الأحيان قيء، وإذا لم يتم إسعاف المريض وعلاجه في المركز الصحي بأقصى سرعة، فإن مصيره قد يكون الوفاة، ولذلك على كل حاج أن يتلقى المصل الواقي منها إذا لم يكن قد تم تطعيمه، أو إذا مضى على تطعيمه السابق سنتان، على أن يتم ذلك قبل سفره بمدة لا تقل عن 10 أيام.
التطعيم بلقاح النيموكوكس والهيموفيلس: حيث تكثر في الأماكن المزدحمة الالتهابات الرئوية، لا سيما عند المرضى الذين يعانون من الربو الشعبي والالتهابات الشعبية المزمنة.
التطعيم بطعم الأنفلونزا وخاصة لكبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة والتهابات القصبة الهوائية وأمراض القلب، ولذلك ينصح الأطباء بأخذ اللقاحات قبل السفر بمدة لا تقل عن أسبوعين.

إرشادات بعد خلع الأسنان
عدم البصق أو غسل الفم أو المضمضة لمدة 12 ساعة على الأقل.
وضع قطعة من القطن المعقم والعض عليها لمدة ساعتين وعدم تغييرها.
عدم وضع الإصبع أو اللسان مكان الخلع.
بالنسبة للأشخاص المدخنين -عفا الله عنهم- يجب أن يمتنعوا عن التدخين لمدة 24 ساعة على الأقل.
عدم شرب أو أكل أي ساخن لمدة 12 ساعة على الأقل.
شرب أو أكل البارد بعد 6 ساعات على الأقل من الخلع.
عدم استخدام الماصة في الشرب.
في حالة إذا استمر النزيف من مكان الخلع وضع قطعة من القطن المعقم والعض عليها لمدة ساعة أخرى والاتصال بطبيب الأسنان إذا لزم الأمر.
العشى الليلي
يسبب هذا المرض تلفا في الشبكية عند الصغار من سن الخامسة إلى سن الثلاثين، وهو أكثر في الذكور منه في الإناث، وله صبغة وراثية، ويبدأ في أطراف الشبكية متجها تدريجيا نحو الوسط وأول ما يشكو منه المريض هو ضعف النظر في المساء وفي الضوء الخافت، ويلاحظ الأبوان على الصغار المصابين بهذا المرض صعوبة في حركتهم وسيرهم في الأماكن المعتمة، وفي ملاحظة الأشياء الصغير ولدى استفحال هذا المرض فإن المصاب يبدأ بالشعور بأن نظره الجانبي أخذ يتقلص لدرجة أنه يتخيل وكأنه ينظر إلى الأشياء من خلال أنبوب أو أسطوانة دقيقة.
وتستمر هذه الحالة في التطور إلى أن تؤثر تأثيرا بالغا على حدة النظر وقوته ولكنه لا يؤدي إلى العمى التام، ويكون هذا المرض في بعض الأحيان مصحوبا بماء أبيض في العدسة، وسبب هذا المرض غير معروف بالضبط وينتقل بالوراثة وليس له علاج حتى الآن.
وإذا أصيب أحد أفراد العائلة به يجب فحص الآخرين، للتأكد من خلوهم منه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *