صحة

اكتشاف بروتين يحرق الدهون
اكتشف باحثون يابانيون بروتيناً يساعد الجسم على حرق الدهون، وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية “NHK” أن فريقاً من الباحثين في معهد الأبحاث الكيميائية بجامعة كيوتو قارن بين فئران لديها بروتين “GPR120” وأخرى لا يتوفر هذا البروتين في أجسامها، ليتمكنوا من اكتشاف أنه يساهم في حرق الدهون بعد تناول الوجبات الدسمة، يشار إلى أن هذا البروتين معروف بقدرته على التعرف على الدهون، وأكد الباحثون أن الفئران من دون هذا البروتين كانت أكثر وزناً من التي لديها هذا البروتين بحوالي 15%، كما أنها تكدس الشحوم مرتين أكثر في أجسامها، وحلل الباحثون اليابانيون السلسلة الجينية لحوالي 20.000 شخص في أوروبا ووجدوا أن من لديها جينات GPR 120″” معدلة كانوا 1.6 مرات أكثر ميلاً لأن يكونوا بدناء، وخلص الباحثون إلى أن هذا البروتين قادر على اكتشاف الدهون ويلعب دوراً في حث الجسم على حرقها.

الكلور المسبب الأول لسرطان الثدي
وعامل خطورة لمرضى القلب..
كشف أطباء عيون من مستشفى ويسترن آي للعيون في لندن، في رسالة لهم إلى المجلة الطبية البريطانية أن المواد التي تسبب التآكل في كبسولات التنظيف يمكن أن تسبب حروقا شديدة إن وصلت إلى أعين الصغار، وأوضح الأطباء أن الكبسولات تشكل 40% من أسباب حروق العيون التي تنتج عن أسباب كيميائية والتي عالجوها لدى الأطفال الرضع.
وعند مراجعة أطباء لوحدة السموم في مستشفيي «غاي» و«سانت توماس» الموجودين في لندن، تبين لهم أن هاتين الوحدتين تلقتا 192 استفسارا في 2007/2008 و225 استفسارا في 2006/2007 تتعلق بتلك الكبسولات.
وارتبط خمس تلك الاستفسارات بأطفال وصلت مساحيق الغسيل إلى أعينهم، وكان عددهم ثلاثة عشر طفلا عالجهم الأطباء نتيجة لوصول مساحيق الغسيل إلى عيونهم، منهم 12 طفلا لديهم حروق كيماوية في القرنية، وهي الغشاء الرقيق الذي يغطي بؤبؤ العين والقزحية، وبالنسبة لأولئك الأطفال، استغرق الوقت اللازم لالتئام القرنية ثلاثة أيام، بينما طفل واحد فقط كانت عيناه قد غسلتا بالماء عند وصوله إلى المستشفى وكان الطفل قد عانى من حروق في القرنية في كلتا عينيه، ومن ثم استغرق غشاء القرنية سبعة أيام لكي يشفى.
وأوضح الأطباء أن الكلور الذي يوجد بمساحيق الغسيل يعد من المهيجات الشديدة التي تؤدي إلى شعور بالوخز وإحساس بالحرقة ويسبب احمرار وتدمع وسرعة إغلاق وفتح العينين..
والعوارض السابقة شائعة الحدوث عند ملامسة الكلور للعينين، مهما كان تركيز الكلور الملامس للعين منخفضا، مؤكدين أن الكلور هو المسبب الأول لسرطان الثدي، وأنه قد يصبح عاملا مسببا للوفاة، ومع ذلك فالكلور هو المادة الأكثر استخداما في صنع مساحيق الغسيل التي تستخدم بشكل يومي وتزداد الآثار الضارة للكلور حين تسخن أبخرته، مثلما يحدث عند الاستحمام أو في حالة ماء الشرب أو أحواض السباحة أو الجلوس في الماء الساخن.
وبينوا أن كبسولات المنظفات تتضمن محاليل قلوية مركزة مثل مساحيق الغسيل التي يمكن أن ينتج عنها إصابات كيميائية شديدة للعين، ويقال أن الحروق الناتجة عن مواد قلوية هي أشد أنواع الحروق الكيماوية على العينين، والتي تتسبب في تلف قد يكون دائما، وله آثار وتبعات بعيدة المدى طول حياة المصاب.

5 دقائق لشربها..
وساعة رياضة لحرق سعرات المشروبات الغازية
لا يعرف معظمنا كم تحتاج السعرات الحرارية المكتسبة من المشروبات الغازية من الرياضة لحرقها، فقد وجد باحثون أميركيون أنها بحاجة لقرابة ساعة من التمارين.
وقالت الباحثة سارا بليتش من جامعة “جون هوبكينز”: “إن شرب عبوة من المشروبات الغازية قد يستغرق 5 دقائق، لكن إن كنت راشداً تزن قرابة 50 كيلوغراماً فإن حرق السعرات الحرارية التي يحتويها ما تناولته يحتاج لـ 50 دقيقة من الركض”.
ووضع العلماء لافتات في المتاجر تعلم المراهقين عن مدة الركض التي يحتاجونها لحرق السعرات الحرارية المكتسبة من تناول المشروبات الغازية، وأشارت الدراسة إلى أنه لدى معرفة المراهقين بالوقت الذي يحتاجونه لحرق السعرات الحرارية فإنهم سيلجأون لشراء مزيد من الماء ويقللون من شراء المشروبات الغازية المحلاة بالسكر.

الشاي الأخضر يحافظ على رشاقة المسنين
أظهرت دراسة أجراها باحثون في كلية الدراسات العليا بجامعة توهوكو اليابانية أن المسنين الذين يشربون الشاي الأخضر بانتظام يحافظون على رشاقتهم واعتمادهم على أنفسهم أكثر من أقرانهم الذين لا يفعلون ذلك.
ويحتوي الشاي الأخضر على مواد كيميائية مضادة للأكسدة من الممكن أن تساعد على درء الأضرار الخلوية التي قد تفضي إلى المرض، وفي الدراسة الجديدة، التي نشرت نتائجها في دورية “المجلة الأميركية للتغذية السريرية”، قرر الباحثون دراسة مسألة ما إذا كان شرب الشاي الأخضر يقلل من خطر المعاناة من الضعف والعجز بين كبار السن.
كما وجد الباحثون أنه كلما ازداد استهلاك الشاي الأخضر، انخفض احتمال المعاناة من “العجز الوظيفي”، أو المشكلات التي تؤثر على الأنشطة اليومية أو الاحتياجات الأساسية، مثل خلع الملابس أو الاستحمام.

دراسة: الفستق يساعد على الرشاقة ويقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أكدت دراسة علمية أجراها فريق من الباحثين بجامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية، بالتعاون مع مركز دراسة التغذية التابع لإدارة الزراعة الأمريكية، أن تناول الفستق يؤدى إلى تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب، ويساهم في تقوية الأوعية الدموية، ويساعد على إنقاص الوزن على عكس ما هو شائع.
وقال الباحثون، في تصريحات على شبكة الإنترنت، إن التأثير الإيجابي للفستق نسبة إلى ما يحتويه من ألياف غذائية ومادة “الفيتوستيرول”، إضافة إلى احتوائه على مواد مغذية وفيتامينات كفيتامين “ب1″ والنحاس والمنجنيز والبوتاسيوم وفيتامين “ب 6″ والماغنسيوم والفسفور.
ونصح الباحثون بإدخال الفستق في النظام الغذائي لفائدته العامة، خاصة لمن يسعون لإنقاص وزنهم، حيث إن نحو 90% من الدهون التي يحتوى عليها تفيد في تخفيض مستوى الكولسترول في الجسم بشكل ملحوظ.

شرب الماء يقلل من
مخاطر مرض البول السكري
استبدال المشروبات الغازية والمحلاة بالماء قد يقلل بشكل كبير من مخاطر الإصابة بمرض البول السكري وأمراض القلب.
وقدمت جامعة هارفارد الأمريكية دليل جديد يوضح أن استبدال المشروبات المحلاة بالسكر بالماء يمكن أن تؤدي لإنقاص الوزن وتقليل الإصابة بمرض السكري النوع الثاني بنسبة 7%.
وصرح “فرانك هيو” من كلية هارفارد للصحة العامة: “هناك دليل مقنع على أن استهلاك الشخص للمشروبات المحلاة بالسكر بشكل منتظم يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالبدانة والسكري كما يتسبب في زيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب”.
وأضاف: “من الهام تقليل تناول المشروبات المحلاة بالسكر واختيار مشروبات صحية عوضاً عنها مثل الماء أو الشاي والقهوة بدون سكر لتقليل مخاطر الإصابة بالبدانة وأمراض القلب المتعلقة بمشاكل التمثيل الغذائي”.
ويرجع الباحثون هذه الزيادة المضطردة في أعداد المصابين بالسكري والبدانة التي تصل لحد الوباء بأسلوب الحياة الذي يفتقر للنشاط والحركة والعادات الغذائية السيئة مثل تناول المشروبات المحلاة بالسكر بكثرة.
يُذكر أن هناك ما يزيد عن 2.8 مليون شخص بالمملكة المتحدة يعانون من مرض السكري مع 100.000 حالة يتم تشخيصها بالمرض كل عام مما يعني أن يصل عدد مرضى السكري ببريطانيا عام 2030 إلى ما يقرب من 26 مليون شخص.

دراسة إيطالية: تقليل الطعام يدعم عمل الدماغ ويساعد على التذكر
أكدت دراسة إيطالية جديدة أن التقليل من الطعام يساعد على التذكر ويعزز عمل الدماغ، وأن التخلي عن الحلويات والتعويض عنها بفنجان قهوة بعد الأكل هو جيّد للدماغ والوزن.
وقرّر الباحث غيوفامباتيستا باني التركيز على بروتين يدعى (CREB1) المعروف بأهميته للذاكرة والتعلم، وبيّن الباحثون من خلال الاختبارات التي أجروها على الفئران أن خفض السعرات الحرارية يعزز التعلم إن كانت الحيوانات لا تزال تصنّع هذا البروتين، حسب ما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وتبيّن أيضاً أن خفض السعرات الحرارية يعزز كمية البروتين المصنعة في الدماغ، وخفّضت السعرات الحرارية التي تناولتها الحيوانات بين 25 إلى 30%، أي ما يوازي عند البشر قرابة 600 سعرة حرارية في اليوم.
واتضح أن فنجانا من القهوة أو الشاي بعد الطعام مفيد أيضاً، إذ إن الكافيين يزيد كمية البروتين الذي يصنعه الجسم.
وقال باني: “إن الأمر يتطلب التقليل من السعرات الحرارية بنسبة 25 إلى 30% حيث ما يشابه تفادي أي شخص تناول قطعة حلوى بعد إنهاء وجبته”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *