صحة

(الخرشوف).. نبتة سحرية وسعرات حرارية خالية من الدهون
تتمتع نبتة الأرضي الشوكي أو الخرشوف بمزايا عديدة لاحتوائها على مواد غذائية مفيدة كالعديد من الفيتامينات مثل (أ) و(ب) و(ج)، بالإضافة الى الكالسيوم والبوتاسيوم والألياف التي تُسهم بشكل فعال في مكافحة الكثير من الأمراض.
ويزن “قلب” الخرشوف 100 غرام، فيما لا يزيد ما تحمله النبتة من سعرات حرارية عن 50 سعرة فقط خالية بتاتاً من الدهون، بالإضافة الى 4 غرامات من السكريات، هي كميات كافية لتمد الإنسان بما يحتاجه من الألياف والفيتامينات والكالسيوم.
علاوة على ما تقدم يوفر الخرشوف الطاقة للجسم لاحتوائه على النشويات، كما أنه يعد من الأغذية الطبيعية المنظفة للكبد والكلى، وهو ينقي الدم ويحفز إفراز عصارة المرارة، الأمر الذي يؤدي إلى تسهيل عملية أيض الدهون، كما أنه مدر قوي للبول.
وحول فوائد هذه النبتة وهي واحدة من أقدم النباتات التي عرفها الإنسان، والتي كان الفراعنة أول من عرفها في حوض البحر الأبيض المتوسط، أفادت دراسة بريطانية أن أوراق الخرشوف مفيدة لرفع مستوى الصحة عموماً، وأنها تساعد على الحد من الآثار السلبية المتعلقة بالإصابة بأمراض شرايين القلب وتقليص معدل الكوليسترول.
وينصح العارفون باختيار حبة الخرشوف المغلقة على بعضها، والتي يميل لونها إلى الأخضر أو البنفسجي، وتجنب لونها إذا كان أقرب الى البني، وعدم اختيار تلك التي تبدو أكثر جفافاً.

خطوة يابانية في طريق العلاج النهائي من السرطان
نجح علماء يابانيون باكتشاف جين يسبب مرض السرطان، مما يمنح المزيد من الأمل بإمكانية التوصل إلى علاج نهائي للمرض الخبيث. وبحسب وسائل إعلام محلية فإن الباحثين من جامعتي طوكيو وجيتشي، توصلوا إلى الجين الذي يؤدي وقوع تغييرات فيه إلى تكوين أنواع متعددة من أمراض السرطان.
وكان العلماء في دراستهم يدققون في 900 جين توجد بالأغلب في أحد أنواع سرطان العظام، فاكتشفوا جين “RAC” الذي يفرز بروتيناً “غير طبيعي” عندما تحصل هذه التغييرات، مما يؤدي إلى تحول الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية. ويؤكد العلماء أن هذه الخلايا السرطانية تموت في حال يتوقف نشاط هذا الجين المتحول.
ويشير الباحثون المشرفون على الدراسة إلى أن هذا الجين “يلعب دوراً رئيسياً” في تكوين الأمراض الخبيثة مثل سرطان الثدي الذي يصعب مكافحته بالكثير من الأدوية المتاحة، بالإضافة إلى سرطان الرئة والبنكرياس والجلد والحنجرة واللوكيميا المزمنة، وهي أمراض “يصعب علاجها”.

أكل الوجبات السريعة 3 مرات أسبوعيا قد يصيب الأطفال بالإكزيما
أظهرت دراسة حديثة أن تناول الوجبات السريعة ثلاث مرات أسبوعياً قد يؤدي لإصابة الأطفال بأزمات الربو والإكزيما الجلدية.
فقد شملت الدراسة بيانات 500 ألف طفل من أكثر من مائة دولة، تراوحت أعمارهم بين السادسة والأربعة عشر عاماً.
وأظهرت الدراسة أن المراهقين الذين يتناولون الوجبات السريعة ثلاث مرات أو أكثر أسبوعيا معرضون للإصابة بالربو الحاد بنسبة 39% أكثر من غيرهم، وحوالي 27% من الأطفال معرضون للإصابة بالربو والتهاب في الأنف، وهذا يبين أن سوء العادات الغذائية قد يكون سببا في ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض الحساسية هذه.
وقال الباحثون من جامعة أوكلاند بنيوزيلندا، “إذا كانت العلاقة بين الوجبات السريعة الجاهزة وأعراض الربو والإكزيما وحساسية العينين والأنف سببية، فإن نتائج هذه الدراسة تكون لها أهمية كبيرة على الصحة العامة، خاصة مع زيادة تناول الوجبات الجاهزة السريعة في أنحاء العالم”.
كما بينت الدراسة أن الأطفال الذين يتناولون الكثير من الفواكه والخضروات تنخفض نسبة إصابتهم بالربو مقارنة بغيرهم، وأن وظائف الرئة ترتبط بالكميات العالية من فيتامينات C وE وبيتا كاروتين، الموجودة بكثرة في الحمضيات والتفاح وعصير الفواكه.

الرمان قبل الوجبات يزيد الإحساس بالشبع
أثبتت تجربة عملية حديثة أن الذين يتناولون حب الرمان يوميًا لمدة ثلاث أسابيع يحصلوا على إحساس بالشبع إلى حدٍ كبيرٍ مقارنةً بعدم تحقق هذا الإحساس لدى من تناولوا عقارًا وهميًا لم يؤثر على الإطلاق على الشهية لديهم.
وأجريت تجربة عملية لإثبات العلاقة بين الرمان والإحساس بالشبع بين 29 متطوعاً انقسموا مجموعتين، مجموعة تجريبي، والأخرى ضابطة، تناول فيها الفريق الأول كوبًا من عصير الرمان قبل تناول وجبة عبارة عن معجنات بصلصة الطماطم مع فاصل زمني 15 دقيقة بين تناول العصير والوجبة.
ثبت بعد تكرار ما سبق لثلاثة أسابيع متتالية أن من تحولوا إلى إحساس أقل بالجوع 12% من إجمالي عدد المجموعة بينما وصلت نسبة من تراجعت رغبتهم في تناول الطعام 21% في حين بلغت نسبة من أحسوا بالشبع أكثر من غيرهم إلى 16% ومن أحسوا بالإشباع إلى 15%.

البدانة تتسبب في نقص فيتامين “د” في الجسم
وجد الباحثون أنه مع كل 10% زيادة في كتلة الجسم BMI يكون هناك نقص بمقدار 4% في فيتامين “د” في الجسم، بحسب دراسة نشرت مؤخراً بجريدة PLOS Medicine.
ويفسر الباحثون ذلك بأن فيتامين “د” يتم تخزينه في الأنسجة الدهنية، وحيث إنه يكون هناك سعة كبيرة في تخزين الفيتامين عند الأشخاص الذين يعانون البدانة فإن ذلك يمنع دوران الفيتامين في مجري الدم.
وقالت كاتبة الدراسة د.إلينا هيبونوو، من معهد صحة الطفل بجامعة لندن “تشير هذه الدراسة إلى أهمية قياس وعلاج نقص فيتامين “د” خاصة عند الأشخاص الذين يعانون البدانة أو زيادة الوزن”.
ويتكون فيتامين “د” في الجسم من خلال البشرة عند التعرض لأشعة الشمس أو بتناول بعض الأطعمة الغنية بالفيتامين أو المكملات الغذائية، ويتسبب نقص هذا الفيتامين في إصابة الأطفال بلين العظام والكبار بنقص كثافة العظام.
ويعلق بروفسور ديفيد هاسلام من المنتدى الوطني للبدانة على الدراسة قائلاً: (تناول أنواع معينة من الأطعمة والعوامل الجينية يلعبان دوراً في الإصابة بالبدانة إلا أن هذه الدراسة تذكرنا بأهمية ممارسة النشاط البدني في الهواء الطلق، مثل المشي أو الجري الذي يساعد على تصحيح كل من مشكلة الوزن الزائد ونقص فيتامين “د”).

العربات والتلفاز يؤديان لتأخر المشي لدى الأطفال
أصدرت الحكومة البريطانية تحذيراً للعائلات يفيد أن استخدام العربات بشكل مفرط والإكثار من مشاهدة التلفاز قد يؤديان في النهاية إلى تأخير المشي لدى الأطفال إلى ما بعد سن الثلاث سنوات.
وقالت كبيرة المستشارين لشؤون مشاكل الأسرة في الحكومة البريطانية، لويس كاسي، إن الأطفال الذين يقضون أوقاتاً طويلة مقيدين بالعربات التي تستخدمها الأمهات، ومن ثم يغادرونها لقضاء وقت آخر في الجلوس أمام التلفاز يتأخرون في المشي إلى ما بعد سن الثالثة، محذرةً العائلات من عدم الانتباه إلى ذلك ربما يتسبب في النهاية بمشاكل في قدرات أبنائهم على الحركة.
وأوضحت كاسي خلال اجتماع في لندن لمجموعة من المراكز المتخصصة بمشاكل الطفولة أن التأخر في المشي لدى الأطفال أصبح ظاهرة بسبب الاستخدام المفرط للعربات والتلفاز، حتى إن أحد الأطفال في إنجلترا يعاني من مشاكل في المشي ومشاكل في مضغ الطعام للأسباب ذاتها.
وتدير كاسي برنامجاً حكومياً في بريطانيا لعلاج مشاكل الأسرة، وتبلغ موازنة هذا البرنامج 450 مليون جنيه إسترليني، بحسبما أوردت جريدة “صنداي تايمز”، التي نقلت تصريحات المستشارة أيضاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *