صحة

المناشف الورقية أفضل طريقة صحية لتجفيف اليدين
أكد علماء بريطانيون أن استخدام المناشف الورقية أفضل طريقة لتجفيف اليدين بعد غسلهما، وهي عملية صحية وسريعة مقارنة باستخدام مجففات اليد الكهربائية.
وقال العلماء من جامعة ويستمنستر، إن الجميع يعلم أهمية غسل اليدين، لكن ما نستفيده من مميزات جراء هذا الأمر قد يذهب سدى إذا لم تجفف اليدين بالشكل الملائم، وذلك لأن اليد المبتلة تكون أفضل في نقل الجراثيم مقارنة باليد الجافة.
واستندت الدراسة، وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، إلى مراجعة 12 بحثا سابقا بهذا الشأن توصلوا بشكل عام إلى أن المناشف الورقية أفضل بكثير، فهي تجفف اليدين بنسبة 96 بالمائة خلال 10 ثوان فقط، وبعد 15 ثانية تصل النسبة إلى 99 بالمائة.
وعلى عكس ذلك، يستغرق المجفف الكهربائي 45 ثانية على الأقل لتجفيف اليدين بشكل كامل، وبالطبع لا يقف الشخص أمام المجفف كل هذه المدة، وبالتالي لا تجف اليدان بشكل كامل وتكونان أكثر عرضة لنقل الجراثيم.
كما يفضل استخدام المناشف الورقية أيضا لأن عملية دعك اليدين لتجفيفهما قد يساعد فعليا في إزالة الجراثيم، على عكس المجففات الكهربائية التي يمكن أن تساعد على انتشارها في الهواء.
التقليل من الأطعمة الدهنية ينقص الوزن ويغني عن الحمية
أظهرت دراسة مدعومة من منظمة الصحة العالمية أن الإقلال من تناول الأطعمة الدهنية يحافظ على رشاقة الجسم دون الحاجة إلى اتباع نظام غذائي.
ووجدت الدراسة التي شملت تجارب على أكثر من 70 ألف رجل وامرأة وطفل في الولايات المتحدة، وأوروبا ونيوزيلندا، أن اختيار أطعمة تنخفض فيها الدهون يساهم في إنقاص الوزن، والحصول على قوام ممشوق وخفض الكولسترول في الدم، كل هذا بدون الحاجة إلى نظام غذائي.
وقالت الباحثة لي هوبر من كلية الطب بجامعة ايست أنجليا، التي قادت دراسة العلاقة الطردية بين انخفاض الوزن وتناول الناس أطعمة بها دهون أقل ظهرت على نحو ملحوظ، ورأينا هذا في كل تجربة تقريبا، ولكن لم يكن التأثير كبيرا مثل الذي يحدثه اتباع نظام غذائي.
وأشارت إلى أن الدراسة تناولت بشكل خاص الأشخاص الذين قلت نسبة الدهون في غذائهم، ولم يكن هدفهم إنقاص الوزن لذلك استمروا في تناول الكمية المعتادة من الطعام، وما أدهشنا أن أوزانهم نقصت.
وقال الباحثون عن الدراسة التي أجريت بتكليف من فريق مجموعة الخبراء الاستشاريين لإرشادات التغذية في منظمة الصحة العالمية بعد طلب لتحديث إرشاداتهم بشأن الأطعمة الدهنية أنها ستشكل الآن جزءا أساسياً في التوصيات العالمية.
40% من الموظفين عرضة للسمنة.. والإداريون في طليعتهم
أظهرت دراسة أميركية حديثة أن أربعين في المائة من الموظفين يعانون من السمنة بسبب طبيعة عملهم، فالجلوس لساعات طويلة والأكل بسبب ضغط العمل من أبرز العادات التي قد تسبب السمنة، وبينت الدراسة أن العاملين في الشؤون الإدارية هم الأكثر عرضة للإصابة بالسمنة، تأتي في المرتبة الثانية مهنة الهندسة، تليها التعليم والتمريض، أما الباحثون والعلماء فهم الأقل عرضة للإصابة بالسمنة.
إلى ذلك، تبيّن أن الموظفين الذين زادت أوزانهم يعملون لساعات طويلة كما أنهم الأكثر تعرضا “للضغوط”، وهناك عادات سيئة يقوم بها الموظفون أثناء ساعات العمل تؤدي بهم إلى السمنة، أبرزها الجلوس لفترات طويلة، بالإضافة إلى الأكل المستمر بسبب ضغوط العمل، ما يعتبر من العادات التي تهدد وزن الموظفين.
كما أن أغلب الموظفين يواجهون صعوبة في إيجاد وقت كاف لتناول الطعام خلال النهار، فيعوضون ما فاتهم في فترة الليل، ويأكلون حتى التخمة، لذلك يشدد الخبراء على تناول الوجبات في موعدها وتخصيص ما لا يقل عن نصف ساعة لكل وجبة، ويشددون على ضرورة تجنب الحلويات في أوقات العمل والحرص على الحركة وممارسة الرياضة بانتظام.
السكن قرب الحدائق يقلل نسب السمنة لدى الأطفال
بينت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يعيشون في منطقة آمنة ويمكنهم المشي بسهولة للوصول إلى الأماكن المبتغاة كالحدائق والمتاجر وأماكن التسلية هم أقل عرضة للسمنة أو زيادة الوزن.
وفي هذه الدراسة التي نوقشت نتائجها في الاجتماع السنوي للرابطة الأكاديمية لأطباء الأطفال ونشرت في موقع أخبار العلم، استخدم الباحثون المعلومات المتوفرة من برنامج “استهدفوا الأطفال” في كندا، لمعرفة إن كان لمكان السكن علاقة بالسمنة وزيادة الوزن عند الأطفال.
وتم تقييم السكن بناء على عدة معلومات كامتلاك الأهل لسيارة والكثافة السكانية، وبعد المنزل عن المتاجر والحدائق وكذلك درجة الأمان في منطقة السكن.
وعند دراسة علاقة السمنة وزيادة الوزن عند الأطفال مع ميزات مكان السكن، وُجد أن عدد حالات السمنة وزيادة الوزن كان أقل لدى الأطفال الذين يعيشون في مناطق آمنة وتحتوي على عدد أكبر من الأماكن التي يمكن الوصول إليها مشياً على الأقدام.
وكما أن هذه العلاقة بين السمنة ومكان السكن كانت ثابتة حتى بعد أخذ العوامل الأخرى المؤثرة على السمنة مثل الحالة الاجتماعية والاقتصادية والإثنية ومشعر كتلة الجسم عند الأهل والنشاط الفيزيائي والعمر والجنس بعين الاعتبار.
وفي النتيجة، أوصى الباحثون بإجراء المزيد من الدراسات والبحوث لفهم العلاقة بين مكان السكن والسمنة، للتمكن من الوصول لتوصيات مفيدة عند تخطيط المدن وأماكن السكن.
حرية التعبير عن المشاعر تنشّط أماكن مختلفة في الدماغ
توصّلت دراسة بريطانية بلجيكية مشتركة، أجراها معهد العلوم العصبية والعقلية بجامعة “غينت”، إلى أن أجزاء مختلفة من الدماغ يتم استعمالها عندما يختار الشخص إخفاء مشاعره بمحض إرادته، مقارنة بأمره لإخفاء هذه المشاعر.
وقامت الدراسة بعرض صورٍ مخيفة ومزعجة على 15 امرأة، وكان لهن حرية الخيار في أن يعبّروا عن مشاعرهن تجاه هذه الصور أو أن يكبحوها بطريقتهم ووسائلهم الدفاعية الخاصة، وتم إجراء الرنين المغناطيسي الوظيفي لمسح دماغ المشتركات، وقُورنت فعالية الدماغ بهذه التجربة مع نتائج دراسات سابقة والتي كان المشتركون ينفذون الأوامر للسيطرة على مشاعرهم.
ووجد الباحثون أن المنطقة من الدماغ التي تم تفعيلها كانت المنطقة الخلفية الأقرب للخط المتوسط للفصّ الجبهي، وهي المنطقة المسؤولة أيضاً عن اتخاذ قرار إجراء الحركات أو منعها، وبالمقابل عندما طُلب من المشتركين كبح مشاعرهم، تم تفعيل مناطق أخرى وكانت أقرب لسطح الدماغ.
ويخلص الباحثون إلى أن هناك فرقاً بين كبح المشاعر طواعية، أو بناءً على الأوامر والطلب، وإن الفرق بينهما كالفرق بين اتخاذ القرار في الحياة أو اتباع التعليمات.
ويأمل الباحثون أن تفيد هذه الدراسة معرفة الآلية التي يتم فيها كبح المشاعر بعلاج بعض المشاكل النفسية والعقلية، حيث إن هناك الكثير من الأمراض العقلية والتي لا يستطيع فيها المريض كبح مشاعره، وبالتالي يمكن أن تفتح هذه النتائج الباب واسعاً أمام أبحاث أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *